الرجل المحرم
تعريف الشخصيات
أميليا بنت يتيمة الاب عاشت طفولة جيدة مع امها ماري تبلغ من العمر 18سنة ولها صديقتعا المقربة ليا
ماري م اميليا لازلت شابة تبلغ من العمر 30سنة (لانها تزوجت في عمر صغيرة)
ليا صديقة ايميا من نفس عمرها لديها حبيب اليكس
ماتياس خطيب ماري يبلغ من العمر 32 سنة رئيس شركة ازياؤ في النهار وفي الليل رئيس مافيا الظلام الاولى على بريطانيا
بقية الشخصيات سيتم التعرف عليها في بقية الرواية
غي صباح يوم مشمس استيقظت ايميلي كالعادة خرجت الي الشرفة وقامت بتذخين سجارتها نعم اصبحت عادتها السيئة بعد موت والدها. قامت بروتينها وارتدت ملابسها الواسعة التي تخفي جمال جسدها الحليبيّ . وتجمع شعرها الاسود الطويل كعكة وتنزل عند امها التي تعد الفطور
ايميلي «صباح الخير امي» وتقبل ع جبينها وتحظنها
ماري «صباح الخير يا بنتي ايمي كيف صباحك»
ايميلي«اوه جيد يا امي اليوم اول يوم لي في جامعة الطب »
ماري«بتوفيق يا بنتي.اجلسي لتناول الافطار »
ايمي «انا متاخرة يا امي» واخدت تفاحة من الطاولة دهبت مسرعة
ماري«ودعا يا ايمي انتبهي لحالك» لم ترد ايمي لانها خرجت مسرعة للحاق بالحافلة وصلت الى المحطة و صعدت في الحافلة لتجد صديقتها ليا تنتظرها راحت نحوها وجلست واخدا يتبدلان لطراف الحديث الي ان وصلو الي الجامعة وانفصلو في تلك الللحظدة ذهبت ايمي الي مكان محاضرتها الاولى واختارت مكان بعيدا عن البشر لتستقر فيه و جلست امام النافذة ارواحت تتامل مدى قدم المكان وانها تمنت ان تدرسىفي جامعة مرموقة لكن لسوء وضعها وان عملها وعمل امها ي لتحمل المصاريف الاساسية ايقظها من سهوتها ذخول استاذ المحاضر وشرع في سرد تاريخ الطب وماددى روعته حتى انتهت المحاضرة وخرج جميع الطلاب ومنهم هيا خرجت مسرعة قاصدة مكان عملها فهي تعمل كانادلة فمطعم تردت مريولها بعد توبيخ ممديرها على تاخرها وشرعت بتقديم الطلبات الى ان وصلت الى طاولت شخص سمين مقزز اخذ ينظر اليها بظرات مقززة لاحظت ذلك لكنها تجاهلته حفاظا على عملها
ايملي «نا هو طلبك يا سيد»
الرجل «اقضي معي ليلة مقابل100جنيه » ذهبت ماري كفلت شخص اخر باخذ طلب ذاك الرجل وفي تلك الاثناء عادت امها من الشركة التي تعمل بيها وقام بتوصيلها ماتياس حبيبها
ماري« كيف ساخبر ابنتي عن خبر ارتباطي وكيف ستتقبل الامر هل ستكرهني»
ماتياس«لا تفكري هكذا ماري اخبيرها ستوافق على الانر وبالاخير هذع يعادة امها»
ماري «اسحاول» وصلو الى بيتها
ماتياس«وداعا حبيبتي تصبحي على خير »
ماري « ودعا حبيبي وانت من اهل الخير»
ماتياس «لا تفكري في الامر ستوافق بتاكيد او ساتكلم معاها» نظرت اليه وابتسمت وقبلها قبلة الوداع ونزلت من السيارة ذخلت للبيت بعد توديعه وذهب وفي هذه الاثناء انهت ايمي عملها وخرجا مرهقة بغاية الزصول الى البيا باسرع وقت ومن تعبها ذهبت في الطريق التي توصلها اسرع لكنها مظلمة خالية من الناس كانت تمشي بسرعة حتى احست بشخص يلحقها استدارت ولم تجد شئ زادت من وتيرة مشيها ولا زلت تحس الخطوات تلاحقها حتى قام شخص بدفعها من يدها للارض فوقعت نظرت اليه اذ هو ذاك الرجل السمين من المطعم شرع في تقبيلها من رقبتها ومزق لها قميصها العلوي هيا تضربه لستغلت ذلك وضربته من منطقته اخد يتالم وهربت مسرعة وهيا تبكي واصبحت رؤيتها مشوشة الى ان ظهر امامها ضوء كان يقترب وهيا تجري مسرعة ولن تعرف انها سيارة لنظرها المشوش وكانت مسرعة ما ان رأها السائق ابكئ سرعته وهيا وقعت على الارض
ماذا سيحصل لها هل حدث لها حاذث هل سينقذها ذاك السائق من يدي الرجل هل سترضى بحبيب امها
Comments