بين حياة ظلام وموت جحيم
بين الظلام والضوء
لا يضيء النور إلا حيث يشتد الظلام. وفي هذا المكان، الظلام ليس مجرد غياب الضوء؛ إنه حياة تعيش في الخفاء، كائن يشكل الزمان والمكان كما يريد. هنا، لا يوجد أمان، ولا توجد حدود بين الحقيقة والوهم. كل خطوة تأخذها قد تكون خلاصك أو نهايتك....
??
حيث الظلام يبتلع النور، وحيث لا نهاية للمجهول... هل يمكن للهروب أن يكون أكثر من مجرد وهم؟
(يبدأ الظلام في التحرك، كأنه كائن حي يلتف حولهم. أصوات همسات غريبة تملأ الهواء، ومخلوقات مشوهة تخرج من الجدران. عيون حمراء تحدق بهم من كل زاوية).
ليلي
(بصوت مرتعش) "ما هذه الأشياء؟!
الزاهي
إنها ليست مخلوقات. إنها ذكريات المكان... شظايا أرواح من مروا من هنا وفشلوا في المغادرة
??
(تتحرك المخلوقات بسرعة، تلتف حولهم مثل دوامة من الظلال. عمر يحاول أن يحمي ليلى بينما الزاهي وسامر يقفان بلا حراك، كأنما يعرفان أن الهروب مستحيل
سامر
لا تقاوموا. الظلام لا يمكن محاربته. إنه أقوى مما تتصورون🤦🏻♂️
🙂 الصوت الداخلي لعمر اكلنا هواء:
عمر
(بغضب) "إذا استسلمنا، سنموت هنا😐😡
سامر
(بصوت خافت) "أحيانًا الموت هو السبيل الوحيد للهروب
يجد الجميع أنفسهم في مساحة مفتوحة داخل النفق. الظلام هنا مختلف؛ ثقيل كأنما يمكن لمسه. المخلوقات تحيط بهم من كل اتجاه، وأصواتها تشوش أفكارهم
ليلي
لا يمكننا الاستمرار هكذا. إذا لم نقاتل، سنفقد عقولنا قبل أن نموت.
الزاهي
(ينظر إليها ببرود) "الظلام ليس عدوًا يمكن قتاله. إنه مرآة. إذا كنتِ تخافين، فهو يتغذى على خوفك. إذا كنتِ قوية، فهو يلتهم قوتك. لا شيء ينجو هنا
??
(تبدأ ليلى بإشعال ولاعة كانت في جيبها. النور البسيط يكشف ملامح المخلوقات، التي تبدو أكثر بشاعة مما تخيلوا. أجسادها مشوهة، كأنما تمزقت وأعيد تجميعها بطريقة خاطئة).
عمر
(يصرخ) "إذا كان الظلام يتغذى علينا، فلن نتوقف عن التحرك. يجب أن نجد مخرجًا🥲🥲
??
(تقترب المخلوقات أكثر، وأصواتها تتحول إلى صرخات حادة. في تلك اللحظة، يظهر الكاهن الأمرئي مرة أخرى، لكنه يبدو مختلفًا. كأن الظلام نفسه أصبح جزءًا من جسده).
الكاهن الامرئي
"لا هروب من الظلام، إلا إذا فهمتم أنه جزء منكم. كل واحد منكم يحمل ظلامه الخاص، ولا يمكنكم الهروب منه...
ليلي
(تصيح بغضب) "كف عن الثرثرة! ماذا تريد منا؟!"
الكاهن الامرئي
(بابتسامة بطيئة) "أريدكم أن تختاروا... بين أن تكونوا جزءًا من الظلام، أو أن تظلوا عالقين فيه للأبد.
(تنتهي اللحظة باندفاع الضوء الوحيد في النفق، بينما تختفي المخلوقات للحظة، تاركة الجميع في حالة من الذهول والخوف).
??
(يجد الجميع أنفسهم في مواجهة اختيار لا يمكن تفاديه. هل سيواجهون ظلامهم الداخلي ويصبحون جزءًا من هذا المكان؟ أم أن هناك مخرجًا لم يظهر بعد؟ الغموض يزداد عمقًا، والظلام يحيط بكل شيء
(تستمر المجموعة في السير داخل النفق، حيث يصبح الهواء أثقل مع كل خطوة. الأصوات الغامضة تزداد حدة، كأن المكان يضج بالحياة المخفية. فجأة، يبدأ الظلام في التحرك كأنه كائن حي ينبض وينمو
ليلي
(بصوت خافت) "عمر... هذا الصوت يقترب!"
ليلي
اجل الصوت يقترب منا!!
عمر
لا تتركي يدي. هذا المكان يلتهم الخائفين.
سامر
(بصوت مرتجف) "إنها تراقبنا... ماذا تريد منا؟!"
الزاهي
"هذه ليست كائنات. إنها أشباح المكان... أرواح ضائعة.".
ليلي
"أرواح؟! ماذا يعني ذلك؟"
عمر
(بصوت عالٍ) "اركضوا الآن!"
سامر
"لن نستطيع الهروب! إنهم أسرع منا
ليلي
(تتنفس بصعوبة) "لماذا توقفت؟ ماذا تنتظر
الكاهن الامرئي
"لقد أثارتم انتباه الظلام. إنه يراقبكم الآن."
عمر
"إذا كنت تعرف شيئًا، أخبرنا الآن! كيف نخرج من هنا؟"
الكاهن الامرئي
"لا هروب من الظلام. إنه ليس مكانًا... إنه جزء منكم."
ليلي
"كف عن هذه الألغاز! ما الذي تريده منا؟!"
ليلي
"عمر... هناك شيء يتحرك خلفنا!"
عمر
(بصوت منخفض لكنه حازم) "ابقِ قريبة مني. هذا المكان يقتات على الخوف."
سامر
(في الخلفية، صوته يتهدج) "ماذا... ماذا تكون هذه الأشياء؟!"
الزاهي
(بصوت بارد) "إنها ليست أشياء... إنها ذكريات المكان. أرواح من حاولوا الهرب وفشلوا."
..
ليلي
(بصوت مرتجف) "ذكريات؟ كيف يمكن للذكريات أن تلاحقنا؟"..
عمر
(بصوت مرتفع) "انخفضوا الآن!"
??
(الجميع ينخفض على الأرض، والمخلوق يعبر فوقهم بسرعة، تاركًا أثرًا مشعًا على الجدران
Comments
stars ⭐
استمري مره تخبل جميله اللهم بارك متحمس للفصل اللي بعده لا تطولي بالله/Skull//Pray/
2024-11-26
2
Anonymous
مقدماتك ما تفشل ابدا انها تخليني اتحمس قبل لا اقرا/Smile//Determined/
2024-11-28
1
hathat
مااعرف ليش لما قريت ذي الجمله جاء في عقلي كذا(انا الابيض اذا غيري تلون✨) 🙂😂
2024-11-25
1