الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر

"اعتراف صريح"

"أعلم أنه لا تثير بي تلك كلمات من الحب أو الغزل

أو العشق التي تقولها أي شفاه بسهوله في هذا الزمن.

"أن كنتي تجهلين التعبير عن عن عشقك وحبك لي أو تحاولين نفيه، والابتعاد عن ذلك الحب؛ أدع أنه مجرد خرافات.

وبعد أن ذهبت وهي تتجول بين الحاضرين لما تكن تفكر أو لمحت وجود من يراها بكل تفاصيلها وهي تبتسم وتفرح بذلك الفستان الذى جعلها كما الحورية يكاد

يفقد عقله منها تلك الصغيرة ولكن حسنا يا ملاكي.

وبعد أن ذهبت في اتجاه الحديقة لتري تلك الاضاءه

إذا بأحد يكمم صوتها ويأخذها علي ذلك المكان في الحديقة لكن مع اختلف بسيط وهو أن يقول لها..!

_أحب❤️ک.

لتجده أمامها بكل شموخ وكبرياء كما هو علي الدوام ذلك الإمبراطور ليردد هو بحب قائلا :-

_هذا يكفي ليثبت ملكيتي لروحك مبعثره من جاذبيتي ويثبت ملكيتي لجسدك الخائن، ولأوامر الذي يفضح ما بداخلك بارتعاشه بين يدي.

_لقد نضجتي يا ملاكي ولكن تجهلين فنون العشق

والحب وأنا من سوف يتولي تعليمك لتلك الثغرات.

_وما أجمل هذا تعليم عندما يكون غصبا, لذلك سوف أقترب غصب عن كلماتك التافهه التي تحاولين اقصائي

بها عن حبك, ولكن لن أرحل إلا في حاله واحده.؟!

_عندما تتوقف شفتاك عن الارتجاف عندما تلفحك انفاسي بل وعندما تتوقفين عن الارتعاش بين يدي

وعندما تتوقف نبضاتك المتسارعه من قربي حينها.!

_وعندما تعلمين كيف تامري جسدك ويطيعك ولا

يخونك عندما اقترب منك و لثقتي فإن هذا لا يحدث

حتي وإن نالتك الشيخوخه.

_وسوف يكون من المستحيل أن ابتعد فارضخي لأمر جسدك وابقي إلي جواري.

_وتجاهلي عقلك الذي يهذي بخرافات لأني أصبحت أعشقك أيتها الملاك حتي أشعر ب تاثيري عليك وع مشاعرك.

_كوني لي أنتِ فقط يا ملاكِ ولا غيرك أتعلمين أن منذ النظرة الاول لقد وقعت ضحية، أجل وكان ذلك لحبك وعشقك يا فتاة العشق،

لقد أصبحت أراكِ أمامي في كل وقت يمر بي وكل ثانية وكل دقيقة تصبحين امامي لقد أصبت بالهوس أو الجنون منذ ذلك العشق ولا أعلم أن كان ذلك داء .. ولكنني

أعلمِ حق المعرفة أنكِ الدواء يا صغيرتي.

_ولانك أصبحت تسكنين في العمق العميق لقلبي كل

ما تفعلين يجعل مني فتي مرهق.. وليس رجل كبر علي

كل ذلك.!

_أن ابتسامتك تلك تشع نور يا نورى ف أنتي الحياة ف أرحم قلبا والذي أصبح لا يرى أو يعشق غيرك في أنتي فقط يا ملاكي.

_تلك لمعة التي تكون بين عينكي غريبة لما أرى مثلها من قبل ولا أريد أن أرى غيرها وسأظل أقول تلك الكلمات حتي يمضي العمر إلي آخره.

_وعلي الرغم من أنك صغيرة.. لكن تجعلين اراك علي كل البشر ..لماذا اراك علي كل شييء ..وكأنك في الأرض كل البشر.!

_وكأنك درب بغير انتهاء .. وأني خلقت لهذا الحياة إلي قلبك.!

_انظرى لي.!

أريدك أن تكوني فتاتي الصغيرة المشاغبة وأيضا حبيبتي إلي النهاية ورفيقت دربي وامرأتي وحياتي إذا اردتي أنتِ ذلك

ف ارحمي قلبي ي نبض بالعشق باسمك فقط وألي النهاية.!

فكانت تلك هي أبسط الكلمات بالنسبة لديه وأيضا

لأجل أن يعترف اعتراف صريح لا احتيال به أن قلبه

أصبح بالفعل عاشق لتلك الصغيرة المشاغبة (ملاكه)

وكما أحب إلي قلبه

أما عنها هي كانت تقف لا تستوعب غير انه أمامها ويعترف بتلك الكلمات من العشق حتي لو عشت ما كانت استمعت اليغها من شاعر أو ملحن وتكون ب كل تلك الصدق ولأن ما يجب ان تنطق لقد فقدت النطق من

سحر كلماته وهيبته وتلك العيون التي تشع حب ومنه هو اليها هي فقط

ليقطع ذلك الحوار ولغة العيون العاشقة من ذلك الصمت ليردد بهدوء قائلا

_أنا كل اللي عاوزه مش بس قلبك ولا روحك انا عايزك تكوني معي في كل عمرى اللي جاى تكوني شريكتي اللي هي تكون اول حضن اروح ليه.. وأول كلمة حلوة تطيب قلبي عايزك الضحكه اللي تملئ البيت الفاضي لفرحة وهي أنتي وهتبقي أنتي ضحكتي وفرحتي يا نورى..!

_وعشان كده أنا عديت مرحلة الحب وبقي عندي هوس بيكـِ عشان كده تتجوزيني يا نور.!

كانت تلك هي الكلمات التي تحدث به سليم إلي نور الوقفة وتستمع إليه بكل قلبها في ذهول ودهشة منه.!

وكان قد أنحني وأخرج من جيب سترته علبة زرقاء

وبها خاتم من الزمرد كما لون عينيها بالفعل وليردد

بكل حب قائلا

_موافقة يا نوري.؟!

فكانت تقف هي في حيرة من أمرها لا تعلم ماذا تفعل يكفي فقط تلك النظرة التي تتوسل إليها أن تجيب عليه.

_أنا عارفه أني مش هقدر أوصف كلمة من كل الكلام اللي أنت قولته يا "سليم" بس اكيد كلمتي هتكون فيها صدق لـ مشاعري أنت بردو بقيت ليا كل الحياة أنت أول حب يكون في قلبي أول رجل عرفته و هتعلم علي أيدك معني الحب والعشق ومش عايزة في حياتي غيرك أنت يا حقي من الدنيا يا راحتي وفرحتي أنت فرحة نور أنت اللي قلبي دقة ليك من أول مرة شوفت عينك عليا أنت اللي فرحتني لما قررت أتغير أنت عمرى اللي الجاي يا "سليم" أنت وبس

وعشان كده.. موافقة أنا موافقة من كل قلبي أني أكون معك وليك.. وبس أكون ملكة علي عرش الإمبراطور.!

لقد أصابه بعض الذهول لا يعلم شيء لكن شيء واحد فقط أخبرته أنهوهو الفرحة التي بـ قلبها هي لما تعترف بالحب لكن تلك الكلمات أصدق ما يسمع يكفي أن نبرة صوتها تغيرت كأنها تبكي لكن بدموع الفرح ذلك العشق يا عزيزي.

سليم بحب

_وأنا مش عاوز غير أكثر من كده يا نورى وتبقي ليا

يا ملاكِ.!

وقد البسها ذلك الخاتم كما كان يريد أن يحتوي تلك الصغيره ؛ لكن طبع قبلة بها عشق فوق جبينها لتهبط

دموع السعادة.

وقد أخذها طلب يدها من والدها مرة ثالثة في المرة الأول ذهب إلى زياد وقد أخبره عن صدق مشاعره وكان زياد يعلم ولكن لما يعرف أن سليم سيأتي بتلك السرعة حتي يطلب الزوج من نور والمرة الثانية كانت من نور والآن

من والدها وقد حدد مواعد حتي يتزوج نور فهو يريد أن تكمل الباقي معاه ووافق الأهل مع السعادة لكل وخجل

نور وانه فعل كل ذلك لأجلها هي فقط.!

زياد بابتسامة 

_نور في عينيك يا سليم باشا اوع تزعلها عشان هبقي أنا اللي في ضهرها ليك.

سليم بسعادة

_متقلقش دي في قلبي وعمرى كله ولا يمكن هزعلها دي حته مني.

زياد بضحك

_ايه يا عم دي اختي استني لما تكون مراتك واتكلم وقتها زي ما انت عاوز احذر مني.

سليم بضحك

_حقك أنك تتكلم عشان بس في الأول أما بقي لما تكون علي اسمي هتشوف هعمل ايه.. يا زياد بيه.

زياد بضحك

_اختي والله ومن حقي بقي يعني اقولها كلام حلو مش كده يا نوري.!

نور بخجل

_طب أنا هروح بقي أشوف البنات ماشي.!

أما عن كل سليم وزياد لما يقدروا علي عدم ضحك لان تلك الرائعة الخجولة والتي رحلت من كثرت الخجل

وكما كانت السعادة هي أساس علي قلوب هولاء

العاشقين.

وبالفعل قد ارتسمت تلك السعادة علي قلبه قبل وجهه وهو لا يصدق أن تلك الصغيرة سوف تكون إليه سوف ينتظر الدقائق والأيام لتصبح هي ملكية خاصة بـكل روحه.

‏‏"لا يوجد شعور أفضل من شعور أنك لم تظلم ، ولم تتخلى، ولم تترك أحدًا في منتصف الطريق، تنام واثقًا

بأنك كنت خير سند لمن لجأ.!

"وإذا تَعلَّقَتِ القلوبُ بِرَبِّهَا طَابتْ لها الدُّنْيَا بِرغمِ أَساهَا.

♕♕

"ولقد رأيتكِ في المنام فأشرقتْ، روحي لرؤيا وجهك المتبسّمِ.

"أنتَ الرَفِيقُ المُختلف الناسُ ناسٌ وأنتَ كَتِف الذي لا

ينحنيٌ مطلقا.

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon