الفصل الرابع عشر
"أحب❤️ـكـ2"
"يا صغيرتي ، يا ذات الخمسة وستون ربيعا، أنا أحبك، وأحب تجاعيد يدك الحنونة.
"إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ.!
حيث كان في وقت أخر في منزل الخاص لعائلة "سيلا" فكانت وهي تدخل منزلها وتتحدث ب الهاتف مع نور
لكن.. لينقطع النور وكان..!
ليأتي صوت مرة أخرى ليهتف بفرح وهي لا تصدق
ذلك.
_مفاجأة.؟!
سيلا بصدمة
_مش معقول ايه كل ده.؟!
لتتقدم منها نور وهي تتحدث بكل سرور إليها ولتضمها أيضا "سيلا" إليها بكل حب لتردد هي بضحك قائلة :-
نور بضحك
_معلش بقي.! بس أول حاجة نقفل الموبيل أنا موجودة أصلا وثاني حاجة ودي الأهم في كل سنة وأنتِ أطيب قلب.. وأجمل صاحبة في الكون.
ثالث حاجة هو أني عارفة أنه لسه بكره عيد ميلادك بس أنتِ علي طول متعودة مني في كل سنة ب مفاجأه شكل فأنا وبـالنيابة عن الجميع حبيت يكون النهارده، وكمان لسه في مفاجأه مختلفة بس دي من الأحباب.
لتقوم "سيلا" بإحتضان نور بشدة من سعادتها
بها ولا تصدق كل ذلك لتردد بسعادة قائلة :-
_بجد مش مصدقه ومش عارفة أقولك ايه .. أنا فرحت بجد يا أحلي نورى.!
......:-
_وأنا فين من كل الحب ده.. ولا هو الحب بس كله
لست نور يا أستاذة "سيلا".
سيلا بضحك
_يا دودو وأنتِ كمان يا حبيبتي متزعلش وهاتي حضن.!
داليا بضحك
_أيوة كده.. أنا بغير علي فكرة.. المهم كل سنة وأنتِ طيبة يا أحلي سو في الدنيا.
سيلا بفرح
_وأنتِ طيبه يا روح سو.!
لتأخذها "نور" من يدها حتي تتجهز لأجل الحفل لتردد هي بحماس قائلة :-
_طب يلا عشان تجهزي قبل ما تبدأ الحفلة يا سو.
سيلا بسعادة
_حاضر.!
"لقد أحببتُكِ بلا تخطيط أو تدبير، ولأن مجرد أن رأيتكِ قد دَّب الحُب في قلبي لأول مرة ، فأنا قبل لقاءك كُنت أجهل ماهية الحُب وأراه مرتبط بالعشرَة فقط، بعدها علمت يقيناَ
أن الحُب يأتي على هيئة رهبة وشغف.!
حيث في غرفة سيلا وهي تشاهد أيضا الزينة بها والهدايا التي بها.
نور بابتسامة
_بسرعة يا سو لأزم تبقي جاهزه في أقل من عشر دقايق
وإلا الضيوف اللي تحت مش هتصبر علينا أكثر من كده.
سيلا بضحك
_طب علي ايه كل ده .. أنا أحسن حاجة أجهز بسرعة وعلي طول يا نوري.!
نور بمكر
_تمام.!
لتغمز نور إلي داليا وهي تحدثها ببعض بهدوء وفي همس قائلة :-
_نفسي أشوف رد فعلها.. لما تعرف إلا هيحصل بعد شوية كده معاها.
لتكتمل داليا صوت ضحكتها وتتحدث بهمس هي الأخري قائلة :-
_طب أسكتِ وكلنا هنعرف.. أنا وأنتِ وزياد باشا.
لينفجر الإثنان من الضحك علي ما قد خطط إليه في الأسفل.
"اختر لنفسك قلباً إذا قستُ القلوب الأخرين.. يكن
لك هو السند والعون.!
في الاسفل وهو متوتر لـ يأتي صوت من خلفه ويتحدث بهدوء إليه قائلا :-
_أهدي شوية وخليك جامد في نفسك في ايه يعني لكل ده.؟!
زياد بتوتر
_أخيرا يا سليم.. كويس أنك جيت أنا علي فكرة مش قلقان خالص.. أنا مرعوب بس.!
سليم بضحك
_لا خليك جامد كده يا زياد مش كده.. ده كلها بس ثواني عشان تسمع ردها يعني.
زياد بحيرة
_عندك حق.. يارب....!
ولكنه قبل أن يكمل ما تبقي من حديثه معاه كانت الثلاثة فتيات ظهرنا وكل واحدة منها، كانت في غاية من الجمال فقد كانت نور ترتدى فستان أزرق اللون وطويل علي حجاب أبيض وكانت كالملائكة وكانت سيلا ترتدى فستان كان من اللون الابيض وشعرها تركته مع لمسة خفيف من الجمال وكانت داليا ترتدى فستان نبيتي وشعرها كان به شريطة حمراء.
فكنا كما الحوريات؛ لأن كل واحدة منهن بها جمالها المختلفة وأيضا تكفي روحها أما عن زياد وسليم فـ كانوا بـ عالم أخر لا يرى كل منهم الأخر غير تلك الحورية التى تملك قلبه وروحه بلا أدني فكرة لديها..!
لتظهر نور في البداية مع ابتسامة خجولة منها لتشعر بالفرح لتردد هي بسعادة قائلة :-
_مش يلا بينا بقي نطفئ الشمع.. وكمان أتمنى أمنية السنة الجديدة يا سو.!
سيلا بسعادة
_أكيد طبعا.!
وبعد أن ذهب الحضور وقاموا باطفاء الشموع وقد تمني لها الجميع السعادة والفرح وكانت تستقبل كل ذلك بابتسامة إليهم في شعور لا يوصف.!
لقد كانت تصل إليها عدة مكالمات، فكانت كلما ترفض كان هناك إصرار في الإتصال لذلك قررت أن تجيب لكن بعيد عن الحفل لذلك قررت الذهاب إلي الحديقة أبعد عن صخب الحفل الذي بداخل وقبل أن تجيب وجدت يد تأخذها حيث شجرة كبيرة بعيدة عن حاضرين وكان المكان به.!
"في بعض الأوقات قد يُصبح قلبك قاسيًا، وذلك
في أشد الأوقات.. التي يجب أن يكون فيها لينًا.!
كان مملوء بالشموع علي شكل قلب و مكتوب علي الشجرة "أحب❤️ـك".
لما تجد هي صوتها بذلك الوقت غير أن هناك
كانت
دمعة من الفرحة من كل ما يحدث معاها..!
فهل بالفعل تتحقق الأمنيات سريعاً فقد تمنت أن يحبها كما تحبه.. وما حدث كان أكثر من مما كانت تتمني
فقد كانت لا تعرف ماذا تفعل أو ما تقول لكن هناك شيء واحد فقط تعلمه بوضوح أنها سعيدة بذلك فـ
لا تريد شيء أخر حتما.!
زياد بحب
_حاولت يكون المكان كده وبالشكل ده عشان أعرف اعترف لـ نفسي قبل أما أعترف ليكي أني بحـبـك؛ وأني كنت بهرب من الحب ده بس قلبي خالص راح علي مال وشه، وهو راح ليكي وبيكي وكل اللي عاوزه تبقي حياتي معاكِ.!
قد أحضر من جيب سترته علبة حمراء وبها خاتم من الياقوت ليتحدث بكل حب إليها قائلا :-
_تتجوزني يا سيلا.! تقبلي تكوني أنتِ شريكتي لأخر العمر أنا طلبتك من والدك وهو قالي أنه قررك هو اللي هيكون كلمة النهاية عشان كده أتمني أن كلمة النهاية تكون منك فرحة ل قلبي.!
أما عنها هي فقد كانت في عالم أخر لما تجد صوتها حتي تحدثت لتهتف بهمس قائلة :-
_لا تترك يدي أبدا ف أنا لا أستطيع المقاومة بدونك.!
زياد بابتسامة وبمكر
_يعني ايه.!
سيلا بخجل
_يعني موافقة.! أيوه أنا عاوزة قلبك ده ليا ويفضل يحبني
أنا وبس وأكون ليك وبيك ومعك حياتي كلها يا زياد.!
_أجمل إحساس لما ربك يديك اللي صبرت ودعيت علشانه.!
سيلا بابتسامة
_يعني ايه.!
زياد بحب
_أنا بحبك يا أجمل بنات الكون كله.
سيلا بسعادة
_وأنا كمان بحبك يا زياد بيه.
زياد بضحك
_حلو الخاتم ولا ايه يا سو.
سيلا بضحك
_طبعا حلو يا زيزو.
وبعد أن وضع ذلك الخاتم بيدها بكل حب، لقد تمنى لو يستطيع أن يضمها إليه ولكن عليه الإنتظار أفضل وأخذ بيدها إلي الداخل حيث كانت التهنئة ل مرة الثانية علي خطبة ذلك الثنائي رائع وكان كل من أهل موجودين ل فرح لأجلهم بالفعل.!
لتذهب نور وهي تحضن سيلا لتردد هي بضحك قائلة :-
_ مبروك يا سو.! أنا فرحانة ليكم أوى وهخلص منكم الحمدلله يارب.!
سيلا بضحك
_يا نورى.! وأنا بحبك.. بس ده مينمعش أنك السبب في كل ده يا مصيبة حياتي أنتي بجد ربنا يخليكي ليا يا نونة.!
نور بضحك
_شكرا ليكِ يا روحي.! والف مبروك ليك أنت كمان يا زيزو يا حبيبي.. وعقبال قلبي أنا كمان.!
زياد بسعادة
_يا حبيبتي ربنا يخليكِ ليا يا نونة.. عقبالك أن شاء الله يا روح زياد.
وبعد أن ذهبت وهي تتجول بين الحاضرين لما تكن تفكر أو لمحت وجود من يراها بكل تفاصيلها وهي تبتسم وتفرح بذلك الفستان الذى جعلها كما الحورية يكاد
يفقد عقله منها تلك الصغيرة ولكن حسنا يا ملاكي.
وبعد أن ذهبت في اتجاه الحديقة لتري تلك الاضاءه
إذا باحد يكتم صوتها ليأخذها إلي نفس المكان في تلك الحديقة لكن مع اختلف بسيط وهو أن يقول لها..!
_أحبک صغيرتي.
"أعلم أن إن الله دائمًا يُحقق المُستحيلات بالطرق الأكثر استحالة فاطمئن.!
♕♕
"اللهُم يا جابر الخواطر أجعل لخاطري من عوضك نصيب.!
"أحيانا يمكن للحوار أن يغويك، لقد كنت أنجذب
وبشدة إلى الذين يثيرُون عقلي قبل قلبي.!
19تم تحديث
Comments