الفصل الحادي عشر 1

الفصل الحادى عشر (الجزء الأول)

"مجرد إعجاب أم حب"

"حين تأتي عليك لحظة لا تجد فيها أي باب ليدخلك طريقك الذي رسمته، ولا تظن أن عليك ترك الطريق

كل ما عليك فقط هو رسم الباب قبل الطريق..

"نجيب محفوظ لما قال :-

”ما ﻻ يرتاح له قلبك؛ ﻻ تثق به أبدا فالقلب أبصر

من العين..“

كانت (نور) قد ذهبت مع الفتيات حتي تختار ما تريد من الثياب حتي تكون تلك الملابس مناسبة إلي حجابها وكانت معاها كل من "سيلا وداليا" لتصبح الفرحة فرحتين وتكون الفرحة الثانية هي وجود "سليم" معاها بـتلك اللحظة من حياتها وهي تشعر بالسعادة بوجوده معاها.

سيلا بابتسامة

_شوفوا أحنا نبدأ بالمحل ده الأول ونشوف الفساتين عليكِ ماشي.!

نور بحماس

_تمام يلا بينا؛ بقي عشان أختار أنا فرحانة أووى.

داليا بضحك

_أنتِ عارفة بقيت زي العيل الصغير اللي باباه واخده عشان يجيب لبس العيد لأول مرة.

لتشرد نور حينها لكي تتذكر سليم الذي جاء علي خاطرها ولتردد هي بابتسامة مشرقة

_أيوه فعلا هو كده بالظبط؛ ونفس الشعور.

الفتيات بحماس

_طب يلا بينا.!

لقد داخلوا المتجر وهما ينظروا إلي اغلب الفساتين وتبدو جميلة لتردد هي بفرح قائلا

_شوفوا حلو أوى الفستان الازرقّ ده هشوف كده  ماشي.؟!

سيلا بابتسامة

_الله يا نور اللون ده بيكون عليكِ جميل أوي، وطبعا هيبقي أحلي وأجمل عليكِ.

لتدخل هي حتي ترتدى الفستان وتشرد هي قليلا لتشعر هي ب شعور مختلف علي قلبها.

نور بحب

_شوف كده حلو عليا يا حبيبي.!

سليم بعشق

_كفاية أنك أنتِ.. بس إلا جميلة

يا نوري.!

نور بسعادة

_أنا....!

لتسمع "نور" صوت الفتيات حتي يروا ذلك الفستان عليها لكن هل كان ذلك حلم من ضمن تلك الأحلام التي لا تنتهي؛

حسنا لكنه كان جميل كما سبق ولكنها عليها الإنتباه

أكثر من ذلك.

نور بسعادة

_ايه رأيكم.!

سيلا وداليا بانبهار

_حلو جدا يا نونة.. يا بنتي يلا بقي جربي الباقي وشوفي الأحمر دي كمان.!

ومن بعد ذلك ذهبوا ولكي يختاروا أغلب الثياب وكانت جميعها جميلة عليها ومع السعادة التي كانت هي مرسومة علي قلبها، وأنها في سعادة إلي ما لا نهاية، لانها مع من تفضل من أهل وأصدقاء وحبيبي ثانية أي حبيبي لا هذا مجرد شعور بالإعجاب لا أكثر أو هو حقا حب لا أعلم

لكنني أعلم شىء واحد أني أصبحت أشعر بالأمان كلما أصبح موجود إلي جواري فهل يكفي أما لا.!

وعند إنتهاء الفتيات من كل الجولات ذهبوا حيث كل

من زياد وسليم.

نور بفرح

_أنا هتصل ب "زياد" عشان نعرف هو فين ونروح ليه.!

لتخرج هاتفها وتقوم بالاتصال علي شقيقها بعد ثواني ليجيب عليها لتردد هي بابتسامة قائلة :-

_أيوة يا زيزو .. خلصنا أنت فين في المطعم تمام

سلام.!

_أنا عرفت هما فين يلا بينا أحنا يا بنات عشان

نروح ليهم.!

"أعلم حتي وأن بَدت مُعتِمة دونَ بصيصِ أملٍ سوف يأتي الجبرُ

المغنِي وسوف تغدُو القلوبِ عامِرةً بشُعاعِ نورٍ ينيرُ دروبَ

الظلامُ الحالِك بينَ أرجَاءِ الأفِئدَة تذكّروا دومًا أنَّ ﷲ دارُنا، جارُنَا، وحسِيبنا، وأنَّه لا ملجأ من ﷲ إلا إليه.

"وأن الظُلُمَاتُ لها وقت وسوف نتجلي فيه وغدًا ستَندَثِر الهُمُوم، وستُمحَىٰ النُدُوب، سيأتي وقت نَمضِي فيه دُونَ أدنَىٰ حُزنٍ أو مَسَاسِ ألَمٍ فِي قُلوبنَا .. فاصبر لها ..فلعلها ولعل من خلق السماء يحلها.!

كان بنفس التوقيت من ذهاب الفتيات لـ شراء لكل ما تحتاج إليه "نور" كان يجلس كل من زياد وسليم يشرب كل منهما القهوة والصمت كان هو الأساس لكن قطع ذلك الصمت زياد بتساؤل منه ليردد قائلا :-

_هو أنتَ متجوز يا "سليم بيه".!

سليم بتعجب

_لا؛ بس ليه السؤال دي يعني.!

زياد بهدوء

_عادى قولت أسأل بس المفروض أنك في سن

الثلاثين إيه إلا يخليك متجوزتش لحد دلوقتي يعني.!

سليم بمكر

_عادى لسه مقبلتيش إلا تخطف قلبي يعني وكمان

لو لقيتها هخطفها.

زياد بضحك وخبث

_تخطف مرة واحدة كده يا إمبراطور مش ممكن ما يمكن تكون في حد في حياتها وأنت متعرفش وقتها هتعمل أي.!

سليم بعدم إهتمام

_عادى هخليها تحبني أصلا أنا اتحب وجدا كمان يعني..!

زياد بضحك

_حلو أوي الثقة إلا عندك دى يا "سليم باشا".!

سليم بثقة

_طبعا.! بس سؤال هو أنت قولت أنك وكيل نيابة

صح.!

زياد بحيرة

_ايوة..!

سليم بتساؤل

_طب ليه مش أي حاجة ثانية أو ليه هي بذات..!

زياد بابتسامة

_مفيش بس زي ما تقول كده أني لقيت نفسي فيها

أو عن أني أكون حتي ظابط بس مبسوط والحمدلله.!

سليم بهدوء

_عارف أن أفضل حاجة فيك هي شخصيتك القوية وردك متزن، لأن فعلا يبان أنك عندك ثقة، وتقدير لـ شغلك و

عشان كده أنا بقيت بقي مهندس ورجل أعمال عشان أنا شوفت نفسي في كده وأني أقوي بنفسي مع الوقت طبعا.!

زياد بابتسامة

_شكرا يا إمبراطور.!

ليرن هاتف زياد ليرد هو علي اتصل شقيقته الصغيرة ليردد بكل حب إليها قائلا :-

_ايوة يا نور يا حبيبتي خلصتي طب أحنا في المطعم الأول تعالي مع البنات سلام.!

زياد بهدوء

_خلصوا.!

سليم بهدوء

_تمام.!

نحن لسنا بحاجة إلي شخصٍ كامل، أو لشخص مثالي

بل لِشخص مريح لن الحياة أصبحت مُتعبة بما يكفي.!

حيث جاءت الفتيات وتلك الإبتسامة مرسومة علي وجه كل واحدة في سعادة واضحة.

سليم بحيرة

_أنا لأزم أخليها تبطل تتضحك أقدم الناس عشان كده كل الناس هتحبها لازم ليا أنا.!

زياد بتساؤل

_يعني هي تفضل كده تتضحك وتأخد قلبي هي لأزم تبطل فعلا ويبقي ليا أنا وبس.!

أما عن الفتيات اختارت كل واحدة المكان مخصص لها وكان نصيب كل من سيلا أن تجلس أمام زياد، ونور

أمام سليم أما داليا لا أحد أمامها.!

زياد بابتسامة 

_ايه اختارت كل اللي نفسك فيه يا حبيبتي.!

نور بحماس

_ايوة يا حبيبي؛ وهما حلوين أوي.

زياد بفرح

_مبروك عليكِ يا حبيبتي المهم بقي كل واحدة تشوف هتطلب تاكل ايه.

وفي تلك اللحظة أثناء إختيار الجميع كانت نور تنظر

إلي سليم نظرة به شيء.

ليقطع حينها تلك اللحظة صوت أخر ليردد هو في

حيرة وتعجب قائلا

_سليم.!

"يا اللٌّه أَنْك تَعلم إنَّنا في أشَد الحَاجة للفَرح ، فـأُجبُر بخَاطرنا.!

‏"بانتظار اللحظة اللي أقول فيها من أعماق قلبي، أخيراً

ياالله.!

♕♕

"وكيف لك تعلم من يحبك.؟!

-أن ترى في عينيه أنك جميل؛ وأجمل مما ترى نفسك.

يشعر المرء بالامتنان كلما وجد من يهتم لتفاصيله التي

لا يُمكن لأحدٍ أن يلاحظها.!

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon