الفصل العاشر
"غيرة غير مبررة"
إهتمام شخص واحد يغنيِك، عن إهتمام العالم جميعٌا، واهتمام العالم ما يغنيكش، عن إهتمام الشخص ده.!
وزوجٌ رحيم، خفيف الروح هيّن الطبع، يُغنيك عن
مِلء الأرض.
نور وفي لحظة قد انفجرت من الضحك وكان زياد سوف يقتلها علي ما تفعله.
ولكن يحدث أن يأتي صوت من خلفهم ويتحدث بغضب قائلا:
_أقدر أعرف ايه إلا بيحصل هنا يا اساتذه.!
أصبح صوته في كل مكان أما ذلك خيال
وعند تلك اللحظة ورؤية من يتحدث يصبح هو بـ الفعل ليدق قلبها بشدة ولكن أين تلك القوة يا نور وبعدها وهي تتحدث إليه بنبرة شبه قوية قائلا
_دكتور سليم..! أهلا بيك يا دكتور.. معلش كنت
واقفة مع أخويا وأصحابي.. أتمني مفيش مشكلة يعني.
من الجيد أني قلت أخي في الحديث لأن نظرته كانت تعبر أنه يريد أن يقتل ذلك الشخص لينظر إليها سليم بعد أن علم من هو ذلك الشخص، وكاد أن يقتله بالفعل ليردد بهدوء قائلا:
_تمام مفيش مشكلة أنا كنت بس بشوف لو حصل مشكلة معاكم.
زياد بابتسامة
_أهلا بـحضرتك يا دكتور أحب أعرفك بنفسي زياد أكمل الشناوي.
سليم بثقة
_أهلا يا أستاذ زياد.! وأنا سليم أدهم الصاوى.!
زياد بمقاطعة
_معقول سليم باشا الصاوى "الإمبراطور" حضرتك
بقيت تدرس كمان دي إنجاز ليك.
نور بتعجب :
_ثواني بس.! أفهم وهو في إيه إلا بيحصل بالظبط.!
زياد بابتسامة
_أنا أقولك يا حبيبتي.. أستاذك يعتبر "إمبراطور الشرق" أشطر وأنجح وأصغر رجال الأعمال.!
نور بابتسامة
_كل ده.! بجد جميل فعلا أنك تكون ناجح.!
سليم بهدوء
_شكرا يا أستاذ زياد طب استأذن أنا.!
زياد بابتسامة
_طب ممكن طلب أنا فعلا كان نفسي أقابلك وتعامل معاك ف تقبل العزومة دي وكمان أنا كنت هاحتفل
بـ "نورى" عشان لبست الحجاب وكمان أصحابها معاها
عشان كده ايه رأيك تقبل تشرفنا يعني في الإحتفال الصغير ده.
نور بذهول
_أنت بتقول ايه يا زياد أكيد دكتور مش.!
ليتحدث هو قبل أن ترفض هي ليري أنها متوترة بشكل كبير ولكنه لن يفوت تلك الفرصة بأن يكون إلي جوار تلك الصغيرة.
سليم بابتسامة
_طبعا موافق يا أستاذ زياد وفرصة يكون ما بينا صداقة ولا ايه.
زياد بسعادة
_ طب ما دام كده يبقي تقولي زياد بدل أستاذ.!
سليم بضحك
_وأنت تقولي يا سليم من غير بردو أستاذ أو
حضرتك.!
كان الإثنين يضحك كل منهم الأخر علي بعض الأحاديث التي تتعلق بهم؛ أما عنها فهي علي الأغلب كانت تحترق من داخلها من شقيقها ومن ذلك الذي يبتسم وكأنه لما يكن يريد أن يقتل أحد الأن وهي معاه حسنا يا أستاذي العزيز الحرب بيني وبينك.
أعلم أن الحرب التي بيني وبينك؛ ولا مكان الي الراء
بيني وبينك.
لقد كان لديها من اليقين ما يملأ سبع سماوات حتى استجاب الله لها.
وعلي الجهة الأخر كانت جميع الفتيات في سيارة زياد في حين أن "نور" كانت تحترق ولا أحد يشعر بكل ذلك.!
غير ذلك الذي يدعي اللاآ مبالاه وكان في سيارته
وكان يراها وهي تحول إلا تظهر كما هي غاضبة؛
من تصرفاته ما كان عليه غير الضحك علي كل تصرفات الطفولة التي تصدر منها ولكن هي لا تعلم شيء عن الغيرة التي كادت أن تجعله يقتل عندما وجدها تضحك معاهم وكان لا يعلم ما الذي كان سيفعل أن كان زياد غير أنه اخاها كذب يـعلم كان سـيقتل من يحاول الـاقتراب من صغيرته.
ليصل الجميع إلي ذلك المكان وكان مول وذلك
لكي تقوم الفتيات بشراء كل ما يريدون منه.!
زياد بابتسامة
_وصلنا يلا بقي روحي أنتي واصحابك واختاري كل اللي نفسك فيه والحساب هيتحول علي بابا، وكمان لما تخلصوا تتصلي عليا عشان أنا والدكتور "سليم" نقعد في أي كافية لحد ما تخلصي يا حبيبتي.
نور بهدوء
_تمام يا زيزو يلا بقي يا بنات عشان أنا متحمسة جدا.
سيلا و داليا بسعادة
_يلا بينا.
سليم ببرود
_ثانية.!
الفتيات بتعجب
_ايه.؟!
سليم بضحك
_ايه كل الخوف ده مفيش داعي ليه يعني بس كل اللي هيحصل أن واحد مـن الحراس هيفضل معاكم عشان تكونوا في أمان أكثر ونتطمن بس كده.
زياد بهدوء
_شكرا اكيد يا دكتور بس بصراحة مفيش مشكلة يلا يا بنات.
الفتيات بابتسامة
_ تمام.
وبعد ذهاب الفتيات وكان هناك شعور بالسعادة لدي "نور" من ذلك الإهتمام منه، وعدم وجود لأي شعور بالغضب منه؛ بالفعل رائع بكل شيء ذلك الإمبراطور.
هناك شيئا ما يمكن أن تفعله لإجلي، إجعلني أشعر أنني
في قلبّك علي الدوام.
زياد بمكر
_علي فكرة يا "سليم باشا"، حاول تخبي غيرتك شوية عنها؛ أصل بيقولي الإهتمام مش بـ يطلب ولا إيه.؟!
فحين أن سليم نظر إليه ببعض من التعجب من حديثه
ذلك ليردد هو بذهول قائلا:
_غيرة.. غيرة إيه بالظبط.؟! يا أستاذ زياد.!
زياد بمكر
_ولا حاجة خالص أصل المفروض لما كان بتحصل غيرة عندي وتكون مالهاش حدود بردو فشغلي وكيل نيابة هو اللي عارفني أكون كده ازاى اتحكم في أعصابي وفي الغيرة وعلي العموم أحنا اكيد لينا يوم هنقعد فيه سوى ويظهر كل حاجة يا "إمبراطور".!
سليم بعدم إهتمام
_تمام مفيش مشكلة.!
أن تلك العائلة لربما ليست بالخصم الهين ف كل شخص لديه أسلوبه في التصرف بمكر وأنا أكثر من بارع في تلك اللعـبة وعدم الإهتمام ف حين من سوف يربح بالنهاية الأمر.
عندما كنت حزينة أخبرتهُ بأنني لا أرغب برؤيته، فأطفئ الضوء وظل هو إلي جانبي.
لستُ بتلك القـوة التي تتخيلها، إنمـا أنا في الأساس
لا أُبـالي بمُعظم الأشياء، التي يموت الناس من أجلها.
♕♕
أيُؤذي المُحب.؟!
-لا؛ وربُ محمد لا يجتمع الحب والأذيه ف قلبٍ واحد.
فأنت الحب يا الله؛ وأنت الامان، أنت الامل، أنت الطمأنينة، وأنت التوكل، فاللهم أستشعر حبي لك.
19تم تحديث
Comments