الفصل الثامن

الفصل الثامن

"ذكريات من الماضي"

‏"بما أنني معجبٌ بكِ وليس باستطاعتي أن أدعوكِ إلى فنجان قهوة .. ما رأيك أن نتقابل غداً صُدفة عند الساعة العاشرة والخمس دقائق مثلاً ، أن تمرّي بالجانب الأيمن من ذلك المتجر .. وأمُر أنا بالخطأ فأصطدم بكِ ، وأوقع منك أوراقاً وأبعثرها فتغضبين وأدعوك إلى فنجان قهوة بـ نية الإعتذار.؟!

اللهُمَّ أن كُل الأدعية العالِقة في قلبي أنتَ أعلم بِها فَدبِرها بِحُسنْ تدبيرك.

كان في البيت الخاص ب مراد الألفيّ كان يجلس وأمامه إبنه مازن وهو يسأل ويود معرفة ما حدث قبل ذلك إلي عائلة الإمبراطور ليردد بتساؤل قائلا:

مازن بحيرة

_بردو مش هتقولي إيه إلا بيحصل أو إيه اللي حصل قبل كده.

مراد بإرهاق

_يا أبني أقولك إيه.! هي حدوته ومن الأخر عشان أخلص منك ومن تعبك؛ سليم كان عايز كده من الأول وطبيعي يحصل كده وهو أن محدش يعرف بألا حصل زمان.

مازن بهدوء

_تمام وعلي العموم أنا رايح أنام تصبح على خير يا مراد بيه.

مراد بيأس

_وأنت من أهل الخير.!

ليخرج مازن ولكن كانت هي تقف وتفرك في كفيها لتقرر الحديث لتردف بتسأول منها قائلة:

الأم داليا

_مراد يا حبيبي أنت كويس فيك حاجة.!

مراد بتعب

_داليا يا حبيبتي متخفيش من حاجة أنا هبقي كويس بس تقريبا المشاكل هترجع تاني وكمان خايف ومستغرب من سليم هو ساكت لحد دلوقتي، بس أنا توقعت أنه مش هيعدي إلا حصل النهاردة هو يبان أنه انفجر فينا بس فضل ساكت وبيفكر في حاجة والمصيبة بذات بعد أما

زود في عدد الحراسة علي الكل.

داليا بحزن

_طب إلا أنا سمعت ده صح نور هترجع وخالص هتخرج من المستشفى.

مراد بحيرة

_أنت عارفة أن سليم لما يقرر حاجة يبقي خالص الموضوع أنتهي، ده أنا لسه لحد دلوقتى فاكر اليوم إلا سليم كان فيه مبسوط من كل قلبه لما حب نور وكان شخص ثاني وقتها

لسه فاكر يوم الحادثة ولما الدكاتره أقول إنها

هتفضل كده وقتها اتكسر قلبه بس فضل الإمبراطور عشان العائلة وحماية لكل.

داليا بدموع

_وللأسف فاكرة لما أنا.. وهي تخطفنا وكانت هي تعبانة بس هي فضلت معايا وخلت بالها عليا بس في مقابل هي إلا دفعت الثمن لكل ده.

فقام مراد واحتضان زوجته بكل حب لأن ذكرى ذلك اليوم ليست ب شيء هين عليهم تجعلهم دائما في حزن ليردد في حب قائلا:

مراد بحب

_وأنا عارف أنك بتحبي نور وكفاية أنها هي إلا ساعدتنا أن أحنا نتجوز ونبقي مع بعض وخلت بالها منك عشان كده أنا مديون لسليم عشان إلا هي عملته معاكي وعلي قد الكسرة إلا كان فيها أحنا لسه لحد دلوقتي أصحاب

وبنساعد بعض في كل حاجة وأن شاء الله كل حاجه هترجع زي الأول ؛ ويمكن كمان أحسن من الأول..!

داليا بأمل

_ يارب.!

فكان بتلك اللحظة الذي يستمع إليهم ولا يصدق ما

الذي حدث مع عائلته؛

فهل ذلك أحد أسباب خوف والده، فأذن لأبد أن هناک أسرار أخرى لا يعلم عنها شيء، لذلك سيبحث عن كل شيء.

مازن بإصرار

_أنا لازم أعرف كل حاجة ومفيش غير "رعد" بس ياريت يتكلم وقتها وأنا شايف أني أروح بسرعه من

هنا أحسن ميحصلش طيب منهم.!

و بثمانٍ وعشرينَ حرفاً منَ الألفِ إلى الياء..أنت، بَضِعَ مني، توردي،  ثروتي، جُلي،  حُبي، خافقي، دوائي، ذُروتي، رضايَ، زهرتي، سمائي، شِهابُ أملي، صَلاحي، ضلعاً مني، طوقَ نجاتي، ظلي، عوني، وغرامي، وفرحي، قُوتي، كُلي، لذةَ عيشي، مُقلتي، نعمتي، هوائي، وردتي، يمامةً حطت على غُصنِ عُمري فكتسى بعدَ اليُبسِ بالورقِ.

وكان في البيت الخاص بـ اللواء رأفت حيث ابنته الصّغيرة تطرح تحقيقها هي الأخري ليردد في ملل قائلا:

اللواء رأفت

_با بنتي ارحميني من وقت أما جيت وأنتِ مش ساكتة وكل شوية أسئلة في أسئلة خالص هو تحقيق معي ولا.

حور بتذمر

_يا سيادة اللواء ما أنا مش هسيبك غير لما تقولي حصل ايه هناك عنده، عشان أنت لا عايز تقولي حاجة عن القضية أو الإمبراطور أو إلا فات أو إلا بيحصل مع العائلة دي في علي الأقل أعرف إيه إلا حصل في الإجتماع السرى ده.

اللواء رافت بعدم إهتمام

_نفسي أفهم أنت مش فنانة ولا دكتورة زى أختك ليه مع أنك المفروض الصغيرة يعني ألطف عن كده بس أنا هقولك اللي يخلي فضولك يرتاح وبس.

حور بتركيز

_قول !!

اللواء رأفت بجدية

_سليم الصاوي قرر أن نور هترجع.

ليأتي صوت شهقه من وراءهم لتكون والدة حور وهي تنظر في صدمة إليهم لتردد في توتر قائلة:

الأم هنا

_أنا آسفة أنا كنت داخلة عشان..!

اللواء رأفت بتفهم

_تعالي يا هنا أنا شايف أنك أنتِ كمان لازم تعرفي باللي حصل بردو.

لتجلس جوار حور ويتحدث اللواء رأفت بهدوء قائلا:

_شوفي يا حور .."نور" تبقي مرات سليم الصاوى وأم أولاده الثلاثة..

وحصل معاها حادثة ودخلت في غيبوبة من خمس سنين سليم قال إنها ماتت وقتها.. بس أحنا النهارده عرفنا أنها لسه عايشة و هيرجع بيها القصر..

وقرر يدور على إلا بيعمل أغلب المشاكل دي بس كمان حاجة في القضية زمان، كانت فيها خطف ل مرات سليم ومراد واللي كانت الضحية هي.!

حور بتفهم

_نور صح.! بس في حاجة الكلام إلا بتقوله حضرتك ده جزء أو مجرد يكون نقطة في بحر.. وكمان ماما ليه بقيت كده لما سمعت أسمها بس علي العموم أنا قررت أني لازم أسمع من شخص واحد.

حور باصرار

_سليم باشا الصاوى "الإمبراطور".!

اللواء رافت بهدوء

_شوفي أنا فعلا مش هعرف أتكلم أو أقول حاجة بس إلا هيكون صح هو اللي هيحصل يا حور.!

حور بابتسامة

_طب تمام يا سيادة اللواء تصبح على خير وتصبحي علي خير يا هنون يا حبيبتي.!

اللواء رافت بابتسامه

_وأنتِ من أهل الخير يا حبيبتي.!

هنا بهدوء

_وأنتِ من أهل الجنة يا حبيبتي.!

فكان بعد مغادرة حور تحدثت هنا لتردد بحزن قائلة:

_متكلمتش ليه يا "رأفت".؟!

اللواء رافت بابتسامة

_هنا يا حبيبتي أحنا كلنا اتفاقنا مع سليم أن محدش يتكلم في حاجة حصلت من خمس سنين، ولو حد هيتكلم يبقي هو ومش عشان ولادنا بس صغيرين هما تفكيرهم يوصل لكل حاجه وهو هيعرف يتفهم مع الكل وأنتِ عارفة أني معرفش حاجة عن سليم من يوم الحادثة.. هو قالي لو حد كان عاوز يعرف حاجة يبقي منه هو وبس..!!

هنا بإقتناع

_تمام يا رأفت وده الصح إلا هيحصل ومحدش يتكلم في الموضوع ده غير "الإمبراطور".!

ربما كانت أحلامي بلا أجنحة ،أو ربما هذه الحياة ليست مكانًا مرحبًا بي على الإطلاق ، بل كانت مكانا لتشييع كل الأشياء الأقرب إلى قلبي.

حيث كان بـال قصر الإمبراطور في غرفة أدهم ويوجد كل من ساجد ورعد لكي يتحدثوا ب ما حدث ليردف ادهم في هدوء قائلا:

_احنا لازم نعرف ايه إلا حصل في اليوم ده يعني المشكلة أن أحنا كلنا في الوقت ده كنا مسافرين أما عشان شغل

أو دراسة أو سفرية تدريب عشان كده منعرفش حاجة

غير أن موضوع والدتنا حصل معاها حادثة وبس كده.!

رعد بتفكير

_بالضبط يا أدهم.! وعشان كده كلنا لازم نتكلم مع الإمبراطور ومرة واحدة ونخلص.

ساجد بعدم تركيز

_صح كلامكم أحنا لازم نتكلم.!

لقد تعجب أدهم ورعد من شرود ساجد ليردد كل منهما في ذهول من تصرفه ذلك.

_مالك يا ساجد أنت مش معانا أصلا..ط!

ساجد بحزن

_شوفوا المفروض حصل حاجة معي وعشان كده عاوز قولكم شوفوا هو النهاردة .. أنا شوفت واحدة وشكلي كده.!

فكان الإثنين ف إنتظار إجابة ساجد ليتحدث كل من أدهم ورعد بهدوء إليه.

_أيوة حصل إيه.!

ساجد بتردد

_شكلى بحب وقبل ما أي حد فيكم يتكلم ويطلع فيا أنا كنت مستني علامة أو صدفة عشان أتأكد.. وأنا عارف انكم مش بتفكروا في الحاجات دي النهاردة يعتبر اليوم اللي الإمبراطور شاف فيه نور

زي ما كان زمان بيقولنا وكمان أنا زعلان أني فكرت في نفسي ونسيت واجبي في أني أكون سند لـوالدي و حماية ل أخويا.. وأنا أسف ليكو بس بجد دي.. أول مرة مشاعر ليا تتخطف من حد ذى كده ما كان بابا دايما بيقول علي ماما.

لينظر كل من أدهم ورعد لبعضهم البعض وهما يفكرون أن بعد حديثه الذي كان بالأول لـ ساجد كانوا سوف يغضبون وبشدة لكن عندما تكلم عما يشعر به تغير ذلك ليرددوا في فرح إليه.

ادهم بتفهم وسعادة

_شوف إحتمال أني كنت هولع فيك دلوقتي بس يا

عم مش لما نفرح بيا الأول ده أنا حتي أخوك الكبير.

رعد بسعادة

_أيوة عنده حق.. وأنا بردو كنت هولع فيك أكثر وأنت عارفني بس مش مشكلة علي الأقل أخلص منك ونشوف

حد يخلصنا من هزارك.

لينظر ساجد نحوهم بعدم تصديق لم يسمع ليردد هو في سعادة منه قائلا:

_ايه الكلام حلو ده بس ده يعتبر أحلي ثاني حاجة تفرحني النهارده بس تقريبا أنا عرفت ليه والحمدلله حاسس أن كل حاجة هترجع زي الأول وأحسن من الأول أن شاء الله بس بعد كلمتين حلوين دول أنا عايز حضن أخوات لو كده.

أدهم ورعد بضحك

_بس كده تعال في حضن اخوك.

ساجد بفرح

_أجدع أخوات في الدنيا دي وكل حاجة ليا والسند وأن شاء الله نفضل مع بعض ونخلي بالنا علي كل واحد فينا.!

كانوا الإخوة في سعادة في بعد كل ذلك الوقت عادت البهجة إليهم.

أما عنه فهو كان يستمع إلي كل حديث أبناءه وكما كان سعيد ل عودة السعادة إلي قلوبهم من جديد.

سليم بسعادة

_واخيرا يا نوري ولادنا الفرحة هترجع تنور في قلـب كل واحد فيهم وشكلنا هنفرح بـ واحد فيهم بردو أو بيهم كلاهما.

وقد فرت دمعة من عيون الامبراطور لكن هي دموع الفرح وسعادة.!

‏أنا هي قوتك عند ضعفك.. والدتك حين تختبئ وتتكور كما الطفل في أحُضاني ..سكُينتك طمأنينتك راحتك أنا ضحكتك المرتسمه في ثغرك دفئك سندك ظلك حين حرك ونجمك في عُتمتك أنا من تعلمت على يديها الحُب وبلغت رجولتك على إعوجاج أنوثتها أنا من غضت بصرها عن عيوبك عن أخطائك وأنا تلك التي شعرت بجانبها بشموخِ رجولتك.

وفي تلك الغرفة نجد تلك الملاك نائمة ويوجد هناك ابتسم رقيقة

ما الذي يحدث هل تبتسم هي أما هي خيالات في أعماق تلك الغيبوبة منها.

_هرجع يا سليم هرجع يا حبيبي خالص فات كثير وهيجي خالص الوقت إلا ارجع فيه ليك ولاولادنا وأكون معاكم.

‏لو أنَّ حبُّك كان في القلب عاديًّا لمللتُهُ من كثرة التكرارِ  لكنَّ أجمل ما رأيتُ بحبِّنا ؛ هذا الجنونُ وكثرةُ الأخطارِ  حيناً يُغرِّدُ في وداعةِ طفلةٍ .. حينًا نراهُ كماردٍ جبَّارِ لا يستريحُ ولا يُريحُ فدائمًا .. شمسٌ تلوحُ وخلفها أمطارِ.!

♕♕

يحزنني أني لا أجيد قول كل ما أريده، أقف على حافة الهاوية غير مبالياً بعمق السقوط.

بيني وبينَك مابَين البيّنِ بَينٌ، شيءٌ مِن اللاشيء كقاف

بعدَ الشين وما قبل الشينُ عينٌ.

أما عني الآن فأصبح لا يوجد لدي ما أُهزمُ من خلاله،

لقد هَزَمتني كل الأشياء التي أحبها.

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon