الفصل الثاني
"صدفة"
"نحنُ همُا الّذين تُزهر أرواحنا مِن كلمة لطيفة، لأنه دائما الروح للروح تحن.!
"أن الذي يتغاضى لبقاء الود، فهو عندما يرحل لا يعود
لا يعود أبدا
لأنني أراك بعين قلبي، ونبض قلبي لم يراك ناقصا أبدا.!
فكان في الإمبراطورية الخاصة بـ سليم الصاوى تلك المملكة إليه
حيث يوجد في ذلك مكتب الفاخر ذو اللون الأسود والرمادي؛ للهادى أو من يحب أنا يلقب أكثر بالقيصر.
أدهم بثقة
_صباح الخير يا زينة.
السكرتيرة باحترام
_صباح الخير يا أدهم بيه.
ادهم بعملية :
_عايز كل مواعيد النهاردة ومش عايز أي لخبطة في الشغل أنتي موجودة من زمان وعارفة أكيد النظام والمواعيد بنسبة ليا.
السكرتيرة بتوتر
_أنا آسفة يا أفندم؛ وبجد حضرتك عارف أني مش قصدي بس أنا
مخدتش بالي أن المعاد كان المفروض يتلغي ووقتها في اليوم ده ، وصالحت الدنيا علي قد أما اقذدر يا مستر "أدهم".!
أدهم بهدوء
_تمام جداً مفيش داعي لكل ده المهم شوفي المواعيد اللي عندي النهارده.
السكرتيرة بتأكيد
_ تمام يا أفندم.
ل يرحل إلي مكتبه فـ أخذ يتفحص كل شيء ليرن الهاتف الخاص به وينظر ويجد ذلك الشخص وليردد
بهدوء لذلك الشخص هو يدع
سامر وهو أحد أصدقاء "أدهم" منذ أيام الجامعه
ليتحدث إليه بمرح قائلا:
_ يا كابتن .. أخبارك.!
ادهم بهدوء
_ يا بني أعقل .. والله مهندس مش عارفة ليه مش عايز تقتنع يعني حتي أنت بردو مهندس.
سامر بضحك
_ايه يا أدهم بيه بهزر معاك يا صاحبي.. المهم أنت لازم هتيجي النهارده.!
أدهم بتعجب
_فين بالظبط.!
سامر بضحك
_ يا بني مش أنا كنت قولتك أن أحنا مع الكابتن أنك هتيجي أنت والشلة ونكمل باقي اليوم في النادى.
ليتذكر أدهم وبعض أن قد نسي ذلك الأمر من كثرة الأعمال التي لديه ليردد هو بهدوء قائلا:
_أنا فعلا كنت نسيت بس ماشي.. هخلص وأشوف وبعدها أقرر تمام.!
سامر بتأكيد
_أدهم أنت هتيجي تمام.. لأن بجد عشان أنت عارف صاحبك.!
ادهم بضحك
_أما نشوف ماشي بس بعد كلام ده هجيلك يا صاحبي وهنشوف وقتها.
سامر بضحك
_طب سلام.
ادهم بابتسامة
_سلام.
"سوف أبقى على وعدي ، بأني سوف أحبك دائما و لأني قد أحببتك ، ف أرجوك لا تكن وجعاً أحكيه لغريب يوما ما..!!
بذلك الوقت كان ساجد يتوجه إلي "مستشفي الصاوى" الخاصة به.
لينزل ساجد من سيارته بكل هيبة ويدخل إلي المستشفي الخاص به؛ في الإمبراطور "سليم" قرر أن يكون لكل منه
الشيء الخاص ب مجاله.
ساجد بهدوء
_أنا عايز كل معلومات عن كل الحالات الخاصة باليوم النهاردة ؛ ولو في عمليات كمان ايه هي المواعيد بتاعها.
الممرضة
_تمام يا دكتور ساجد.
ليقرر أن يتوجه إلي مكتبه ومن بعدها تأتي الممرضة إلي مكتب ساجد لتخبره بكل مواعيده.
ف كان ساجد هو طبيب في مجال القلب وهو قد نجاح و بشدة به ومحبوب من الأخرين وأيضا أصبح نجاح في ذلك المجال في وقت قصير مع تشجيع والده "سليم الصاوي".
الممرضة وهي تدخل إليه باحترام وتخبره بكل المعلومات لديها لتردد بهدوء قائلة:
_دكتور ساجد غرفة العمليات جاهزة والنهاردة في عملية واحدة بس والكشف بعدها.
ساجد بهدوء
_تمام.
في غرفة العمليات كان يعمل باتقان شديد حتي لا يصير معه خطأ ما ولكن مع الوقت انتهاء وبـ نجاح شديد.!
وبعد الانتهاء بذلك النجاح كان يشعر ببعض التعب ولا يستطيع أن يكمل يومه فـيقرر هو الرحيل لكي يستريح من ذلك الإرهاق.
لـ يتوجه ساجد ببعض الارهاق وهو يخبر الممرضة لكي تعدل إليه جميع أعماله.
_خلي دكتور ماجد يستلم بدلي باقي اليوم عشان حاسس أني شوية تعبان وأنا هكمل بكره تمام.
الممرضة
_تمام يا دكتور ساجد.!
ويتجه ساجد ليذهب ويقابل صديقه ماجد عند الخروج ويردف قائلا:
ماجد بهدوء
_مالك يا ساجد شكلك تعبان والممرضة قالت أنك هتمشي خير في إيه.
ساجد بهدوء
_أنا تمام.. وبخير..الله يسلمك يا صاحبي.. بس عادى أنت عارف بعد كل عملية علي كده كمان أنت موجود يعني.
ماجد بهدوء
_تمام يا صاحبي بس خلي بالك من نفسك ماشي.!
ساجد بابتسامة
_تمام يا ماجد.
ليرحل هو وكأن القدر أخبر قلبه أن يذهب ولكن عندما كان ساجد وهو بالسيارة يفكر بشيء.. ما لكن فهو لما قلبه ينبض بكل تلك النبضات السريعه بذلك الشكل.
اليوم يشعر ب شعور مختلف يعلم فقط أن ذلك الشعور
هو عندما كان يحلم بـ "صغيرته".
فهو يتذكر منذ عامين عندما رأى تلك العيون التي تشبه القهوة والتي لما ولن تغيب عن باله منذ اليوم يحلم بها كل ليلة وانها بين يده تخرجه من ذلك المرح الذي بداخله إلي غيرة قاتلة ربما تأخذه ل قتل أحد ربما لمجرد أن ينظر إلي صغيرته.
لينتهي الأمر به بتنفس ما بداخله، فكان يتابع الطريق حتي يصل ولكي يستريح من ذلك الاحساس ولكن لا يعلم ما بانتظاره
لم يراها هو غير مره واحدة فقط و ترسخت في ذهنه ومن بعدها أصبح يعشقها كما اللعنة علي قلبه.
ليصل ساجد الي القصر ويجد شيء غريب ليتحدث مع الحراس.
ساجد بتعجب
_في إيه.؟! وإيه سبب كل لخبطة دي إلا بتحصل هنا.
يصدم الحراس من وجود أحد الأبناء بذلك الوقت ليردد بتوتر قائلا:
_ساجد باشا .. أنا آسف بس في آنسة هنا بتقول أن في حد أتكلم معها ومع مكتب ديكور الخاص ليها وبحاول اسألها.. بتقول أسأل أصحاب البيت.!
ساجد بتعجب
_فين الآنسة ده.؟!
رمزي بهدوء
_ثانية يا باشا.. يا آنسة.. اتفضلي.!
ليحدث ما كان لما يتوقعه عقل ولكن قلب يشعر ويحب !!
عندما رأيتها لأول مره دقّ قلبي وتلعثمت كلماتي ، ولا أعلم لماذا هي.؟!
لربما لأنها هي.؟!
نعم هي من كانت بخيالي، ونعم من كنت أحلم بها، هي عيناها، التي مثل القهوة، وأنا الغريق بهما، هي لي مصدر الاحتواء، أصبحت أشعر بالأمان في وجودها، هي نسمة الشتاء الدافئة.
كالقمر في الليالي القمرية، هي التي تُهدّأ من روعي، وتُنسيني حُزني .. أحببتُ قلبها.!
هو الأبيض ،النقيّ ،براءتها ،ملامحها الطفولية ،وكأنها ملاك ،هي طفلة في عمر الزهور تفرح بكلمة وتحزن بكلمة حتى ظننت أنها ليست من البشر.
ساجد بذهول
_أنتِ.!
لتنظر إليه "مايان" بشيء من الخجل بسبب نظرة ساجد إليها وتلك النظرة من العشق لتردد بتوتر هي قائلة:
_هو حضرتك صاحب البيت ده يا أستاذ.!
ليظل ساجد ينظر إليها بعدم تصديق، وأيضا لم يراه لا يصدق بالفعل، حدوث تلك المعجزه والتي تحدث معاه
الان ليردد بصدمه قائلا:
_ازاي.!
لتحدث مايان حالها من أن ذلك الشخص يبدو مريب بسبب تصرفاته.
_ماله ده كمان كأنه أول مرة يشوف واحدة تقريباً.!
لتقرر هي أن ترفع نبره صوتها لتتحدث بشيء من الصرامه معه لكي يخرج من حاله الشردة تلك لتردد بإنزعاج قائلة:
_هو مش حضرتك أتصلت، وطلبت مهندسة ديكور أنا اهو ممكن أعرف المطلوب إيه.!
ساجد وقد فاق قليل من ذلك الشعور ليردد ببعض من الهدوء قائلا:
_لا يا آنسة هو محدش طلب بصراحه، بس هو قولك إيه العنوان بالظبط.
ماايان بتعجب
_قال (فيلا رقم ١).!
ساجد وقد إدراك الأمر وشعر ببعض من الحزن ليردف بخيبة أمل قائلا:
_تمام بس ده الفيلا اللي جانبنا، للأسف مش أحنا (فيلا رقم ١أ).!
مايان بإحراج
_طب أنا اسفة لـ حضرتك بعد أذنك يعني.!
ليري ساجد كما الحزن الذي أصبحت عليه وذلك بسبب حديثه، ولكن جاء إلي باله شيء ما ليردد بابتسامة قائلا:
_لحظه بس .. يا آنسة..!
-أيوه حضرتك.
_ هو بصراحه يعني إحنا كنا المفروض نطلب مهندس ديكور من فترة يعني في لو ممكن يعني الكارت بتاعك لو سمحت وياريت أنتِ اللي تكوني مسئولة عن ده لو ينفع بعد أذنك..!
وهي قد سعدت كثيراً لأنه يعتبر رابع عمل يأتي إليها
منذ فتحت المكتب الخاص بها من فترة قليلة وتريد أن يعرفها الجميع.
_طبعا يا أفندم.! وأنا بنفسي إلا هكون مسئولة عن كل
ده وأنا شاطرة فعلا.
ولكنها هدئت قليل بعد الشيء من نظرة ساجد لها وهي سعيدة بسبب حديثه معاها.
لينظر ساجد إليها بسعادة وكان قد نسي تعبه الذي كان به، ف يكفي وجود تلك الصغيرة ليردد بابتسامة جذابة قائلا:
_وأنا كمان مبسوط أوى.! أقصد يعني عشان أنتِ بنفسك اللي هتبقي إلا مسئولة عن الشغل.. تمام.!
ولكن كان بداخله شعور يريد أن يعرف اسم تلك الصغيرة وأيضا احتضانها بين أضلاعه ولكن .. صبراً.!
ساجد بابتسامة
_هو أنتِ اسمك ايه.؟!
مايان بتعجب
_ليه.؟!
ساجد بهدوء
_عادى مجرد سؤال مش لازم أعرف أسم إلا هتعامل معه.
مايان بخجل
_أيوه صح .. أنا اسمي مايان الشامي.!
ساجد هو يقرب علي الغرق في عيون القهوة ب تلك الصغيرة ليردد بهمس قائلا:
_حلو.! أنا بس أقصد مبسوط أني تعرفت بيكي ممكن الكارت عشان أتكلم معاكي وأعرف ممكن أمتي نبدأ.!
مايان بفرح
_طبعا.
وكانت قد أخرجت هذا الكارت من الحقيبة الخاصة بها إليه لتردد بفرح قائلة:
_اهو اتفضل وأن شاء الله هتشوف شغل يعجب حضرتك طبعا..!!
ليحدق ساجد بسعادة لأجل سعادة طفلته وهو لا يريد أن تبتعد ليردد بابتسامة قائلا:
_طبعا.!
-مايان بابتسامة
_طب بعد إذن حضرتك.!
ساجد وهو لا يريد أن ترحل مطلقاً ولكن قد رحلت بالفعل ليردد بين نفسه بين لهيب شوق وفراق لن يكن
يستمر إلي النهاية.
_سلام يا ماياني.
لترحل كما جئت تلك الملاك، والتي سوف يعمل كل ما عليه حتي يسلب قلب تلك الطفلة الصغيرة وقريبا سوف تصبح ملك لي وسوف تكون بين أحضان عشق الساجد وإلي الأبد.
"العوض بييجي يطيب جروح النفس، والروح العوض.
بعد أن أنتهي من بعض الاعمال الخاص به قرار الرحيل حتي يذهب إلي صديقه كما الإتفاق.
ولكن هناك شعور يجبر قلبه علي الإضطراب أو القلق بعض الشيء لكن لما كل ذلك.
ادهم بهدوء
_ زينة أي مواعيد عندى النهاردة خليها لـ بكره عشان عندى مشوار مهمة ماشي.!
السكرتيرة
_تمام يا أفندم وأنا لو حصل أي جديد هعرف حضرتك.
أدهم بتأكيد
_أكيد.!
ليرحل من بعدها كما أتي ولكن كان هناك بعض الهدوء والأن لا يوجد سوى ال بعض من القلق أو الغضب.!
ولكن ترك تلك الأفكار ؛ وقرر الذهاب حيث يوجد صديقه ولكن مازال ما يشغل تفكيره بشيء من الألم.
ليصل ب سيارته إلي النادى ويرتدي نظارته ويصبح
أكثر وقار وجاذبية منه.
ليخرج هاتفه لكي يعلم مكان صديقه حتي يتوجه إلي حيث وجوده، ليردد هو بجدية قائلا:
_أيوه يا سامر أنت فين.!
سامر بابتسامة
_أنت وصلت بسرعة دي.. بس تمام أنت تعال كلنا موجودين في الجيم.
أدهم بهدوء
_ف الجيم خالص دقايق وأكون عندكم ماشي.!
ليقرر الذهاب إليهم لكنه اصطدام بشيء ما ناعم لينظر ويجد من أصبحت بين أحضانه علي الأغلب.!
وكان غير المتوقع تلك الحورية من جنة ب شعر بني طويل للغاية وهي بين يده بذلك الشكل المقرب.
ثانية واحدة متي أصبحت الملائكة تتجول في مكان عام ومن ثم قد أدرك الموقف ولكنه
كان يريد أن يري إذا كان جمال ذلك الشعر لتلك فتاة رائع بالفعل أما أنه مجرد أوهام.
وقد فاق علي ذلك الصوت منها وهي تقول بصوت مرتفع بعض الشيء لتردد هي بغضب قائلة:
_مش تشوف أقدامك يا أستاذ أنت .. هو إيه أنت بتمشي تخبط في الناس يعني.
نعم هي كذلك جمال جاذب وعيون كما الزمرد لكن لديها شجاعة ومتمرده ولكن هو لا يعلم لما كل ذلك الغضب منها إليه.
لينظر أدهم ببعض التعجب من تلك المتمردة ولكن بـ هدوء منه ليردد قائلا:
_والله المفروض نشوف مين اللي خبط في تاني وأنتي المفروض في حضني يا آنسة.!
هي وقد أصبح وجهها أحمر مش شدة الإحراج ولكن بغضب شديد لتردد قائلة:
_ طيب يا أستاذ يا محترم أبعد بقي من وشي ممكن.!
أدهم وهو ما يزال علي حالة الهدوء ليردد بشيء من
عدم الإهتمام قائلا:
_علي العموم أنا مش فاضي ل شغل الأطفال ده عن اذنك.!
ليقرر أن يتركها ويرحل إلي أصدقاءه، لكنه لما كان
يريد أن يرحل دون يعلم تلك الطفلة بعض الدروس
في الاحترام والأدب، ولكي لا تنسي ذلك مطلقا.!
لكن لما عليه أن يصبح في حالة من الغضب وهو الذي
كان
يغرق بتلك العيون التي كانت تشبه أشجار الزيتون أو بعض الزمرد الأخضر
ومين يكذب هي من تلك التي طفلة أنها لديها قمة في الجمال ذات أنوثة قاتلة وهي...!
لحظة ما الذي يحدث أنه لما يحدث أن يتغزل مطلقا في
امرأة من قبل وتأتي تلك وتفعل به ذلك من الأفضل أن أرحل بعيداً عنها لكي تنتهي تلك الافكار نهائيا ..!!
بعد أن رحل هو كان هناك تلك المتمردة الغاضبة من
ذلك الشخص الوقح، لتذهب لكي تقابل صديقتها..!
أروى بتعجب
_كنت فين يا بنتي كل ده بتشوف التدريب أمتي.!
هي بإنزعاج
_أروى أنا هولع شوفت واحد عليه كمية برود أنا نفسي يكون عندى ربعهم، بقي أنا ليلة المغربي يحصل فيها كده ويقولي أنا طفلة.
أروى وهي تستوعب الحديث لتدخل في نوبة من ضحك لا تنتهي من أن أحد قد جعل تلك متمردة غاضبه لتردد هي بضحك قائلة:
_ثانية بس معقول في حد ضايقك بشكل ده مش ممكن ده أحنا لازم نشوفه بقي.
ليلة وهي تكاد تحرق التي أمامها لكن بسخرية قائلة:
_ليه يعني كل ده.. كل الفكره أنه واحد عادى هو أيوه هو طويل وعيونه قمر هي رمادي تقريبا ولا بلاش وأنا بعشق اللون ده وعليه برفان يجنن ولبسه شيك اوى..!
أروى بضحك
_بس كفاية إيه كل ده أول مرة تقولي كلمة حق
في حد ده أحنا لازم نشوفه ده اللي عمل كل ده.
ليلة وقد شعرت بشيء ما من غيرة من حديث صديقتها لانها تكلمت بذلك الشكل عنه ولكن قرارات إنهاء ذلك الموضوع، ولكنها لا تعلم أنها قد وقعت في مصيدة ذلك القيصر.!
_خالص بقا خلينا نمشي عشان تعبت و نقفل علي الموضوع ده تمام.
أروى بضحك
_تمام يا "ليلة هانم".
تعلم انها لن تتحدث عن ذلك الوسيم مرة أخرى لانه ربما قد ترتكب جريمة قتل إذا تحدث أحد بذلك الشكل عنه لا تعلم لما هو بذلك الوسامة وأن كل من تراه ربما تحبه ثانية واحدة كفي ويكفي يا ليلة هيا لنرحل.!
"تسكن في العُمق العميّق ل قلبِي، أي ضر يمسّك
يمسنِي.
"أنا مليش غيرك وحتى لو ليا، فأنا مش عايز غيرك.
بالسيارة الخاصة ب "سليم الصاوى" كان ذلك العاشق شرد الذهن ليردد لحاله أن مضت تلك الأيام سوي أنها
عذاب لـ نبضات قلبه.
_ياه عارفة انتي واحشني قد ايه .. أنتِ عارفة أن النهاردة المفروض يعدي علي الأول مرة اتقابلنا فيها أكثر من ٣٠ سنة.
_المفروض تكوني في حضني ومفيش غير كده يا ملاكي.
ل يقطع ذلك الحوار الصعب الذى لا يرحل عنه مطلقا صوت السائق الخاص به.
_سليم باشا وصلنا.!
سليم
_تمام.
ليترجل من سيارته ويقرر الذهاب حيث يوجد قلبه وكيانه
ليدخل المستشفي وهو بوجه خالي من التعبير و يقابل ذلك الطبيب.
الطبيب بحزن عليه لكن لما يظهر لأنه يعرف أن ذلك الشخص الذي أمامه أقوي مما عليه.
_اهلا يا سليم باشا حضرتك أنا...!
سليم بهدوء
_أنا هفضل موجود معاها.. مش عايز أي إزعاج من أي حد هنا.
الطبيب
_اكيد يا أفندم.!
ثم يرحل إلي ما يريد ويهوي قلبه يقف أمام تلك الغرفة
وفي بعض الأحيان لا يستطيع المرء أن يدرك قيمة المحبه برغم من رحيله عن قلبه.
"هى زى الكمانجا حزينه؛ ومبسوطه فى نفس الوقت وعجيبة في بنت جميلة.
"والله ما فرطت يومًا في ود، ولا نكرت لأحد فضلاً ولا بدأت عداوةً ولا حتى نويت، ولكني عزيز النفس إن هان قلبي فارقت.
&&
"تمسگ بحبگ حتي ان وصل عنان السماء ولا تتركگ ابدا من تحب تمسگ بكل ما تملك من حب وشغف لمن تحب.
"لا أحب مخالطة الأشخاص الذين يجعلوني في حالة دفاع دائم، أدافع عن أفكاري، عن قصدي ، عن نفسي ، عن حقي، وعن آمالي.
19تم تحديث
Comments