الفصل الأول

هـوس العـاشـقين (الامبراطور وصغيرته).!

الفصل الأول

"البداية"

‏"إن أحببتم، فطمئنوهم بالسعي والقول، لا تتركوا أحبتكم لفظائع الاحتمالات.!

"و‏حين يأتيك أحدهم لاجئًا إليك، فأحسن احتوائه

وأكرم قلبه ، فما أتاك إلا لأنه رأى فيك الأمان.!

في نهار يوم جديد تشرق به شمس الأمل مرة أخري حيث

كان يعيش في داخل ذلك القصر أو الامبراطورية التي ليس بها نهاية يعيش العاشق الوحيد الذي وقع في عشق تلك الـ صغيرة منذ النظرة الاولي لتسلب نبضات قلبه منذ الواهلة الأولي لها وتجعل من الامبراطور العاشق وتكون هي ملكه علي عرش الامبراطور.!

ليستيقظ من غفوته ويري امامه ملاكه تغط في نوم عميق وهو غير قادر علي اغلق عيناه عنها حتي لا تهرب منه ، حياته وقلبه وروحه وكيانه لها هي فقط ، وكيف لا وهي من سلبت كل شيء لها منذ اللقاء الاول لهم ، هي فقط

تنام وشعرها يحيط جميع وجهها شعرها البني دائما التمرد ، تبتسم ابتسامة عاشقة وتفتح عيونها الرائعة ذات النظرة الـ فيروزية.

لينظر اليها كعاشق في أول العمر ليس ، ك راجل بالغ من العمر ستون عاما، وشعره أصبح كسلسة من الفضة ولكن لما يظهر مظهر المشيب الي وجه بعد ، بل يصبح أكثر قوة وشبابا.

هي وبخجل من نظرته التي دائما بها الحب والعشق اليها دون عن غيرها

_يا صباح الخير والهنا؛ علي حبيبي عمري كله، أنت مش ب تمل من أنك كده علي طول تفضل تحفظ في ملامحي.!

هو وعيونه لا تبتعد عنها أبداً ليظل يعشقها حد المستحيل وبنبرة رجولية قائلا:

_عمرى يا ملاكِ.

ثم يقترب منها حتي ؛ ليرن المنبه ل يعلن عن الساعة الثامنة صباحا وما كان منه غير ان يرميه بكل قوة.

كانت معاه وكانت بين أحضانه ولكن كل ذلك كان حلم مجرد حلم وأوهام لا غير ولكن

كما كل يوم يستيقظ من نومه علي ذلك الحلم وعلي يقين أن يجد تلك الملاك بالفعل إلي جواره لكن لا يجد فقط غير السراب.

وذلك بعد مضي خمس سنوات علي ذلك الحادث عليهم ولكن لا يجدها أبدا ، وغير أنه وحيد ويموت من شدة ال شوق إليها.

يتمني أن تعود بين أحضانه مرة أخري وتترسم مجدداً تلك السعادة علي قلبه مرة جديد.

أن تعود بالشغف بالحياة مرة اخري وعلي عائلته والتى تركتهم بدون ضحكتها وحنانها.

لا يلوم أحد غيره علي ذلك الحادث ولكن هو القدر يحترق، ويموت وتعود الي قلبه ولكن هل يكون القدر

معه وتعود إليه معشوقته.

ليطرق في ذلك الوقت باب حجرته وكان أحد الخادم بالقصر ليردد باحترام قائلا:

_سليم باشا الفطار..جاهز..!

سليم بهدوء

_تمام.!

لينهض من مكانه وينظر بالغرفة التي جمعت كل لحظات حياتهم من عشق وحب وشغف وسعادة ينظر إليها وفي كل ركن بتلك الغرفة توجد صورة

ل معشوقته منذ اليوم الأول لهم سويا حتي يومه هذا.!

من بداية أول صورة لتلك الفتاة الصغيرة الرائعة ذات ملامح طفولية وهي بأحضان أول رجل عشقته ، من زفاف وأول أطفالهم لكل لحظة مرت عليهم سويا في سعادة لكن تسرب كل ذلك من بين يده.!

لتخرج منه تنهيده حارة عن أوجاع الماضي ولكن مع ذلك كان عليه أن ينتهي ليذهب ويتجهز ويرتدي ملابسه الأنيق بذلته ذات اللون الاسود ويضع عطره المفضل لمعشوقته ويستقبل يوم جديد هل من نهاية به لسعادة أم لا .!

الهاجس الذي يمنعني إلى الوصل إليها هو الصمت؛ وتلك الأحاديث ليلاً منذُ زمن أبداها أنا بكلماتٍ قليلة لا أعلم من أين أَتِيٌّ بالأفكار، انتهت الأحاديث، المرّة الأخيرة تكلمتُ عن السياسة و قبلها عن الدراما مواضيع، لا تستهوي الفتيات اللَّاتي لا تهوى الكذب.

"ليت كل شئ كان كما بالسابق ، وليتنا لم نكبر أبدا.

في حين وبتلك اللحظة كان يخطو بكل هو هدوء ويجلس علي رأس الطاولة ، ومن ثم يأتي أحد أبناءه وهو أكبرهم وبنفس الملامح الرجولة والشموخ، و كان ذلك الشخص هو "أدهم الصاوي" الإبن الأكبر لذلك الإمبراطور وملاك.

ادهم بهدوء

_صباح الخير يا إمبراطور.

سليم بابتسامة

_صباح النور يا أدهم.!

ليجلس من بعدها إلي جهة اليم ولا ينطق هو بحرف أخر ليتحدث "سليم" بنفاذ صبر من إبنه الذي دائما هو قليل الحديث معه ومع الأخرين.

_تعرف أنت كان لازم يكون أسمك هادى مش أدهم هو إيه كل الهدوء ده يا أبني.!

لينظر من بعدها أدهم إليه ببعض التعجب من حديث والده ليردد هو بمرح وضحك فهو بالفعل قليل الحديث في أغلب الأوقات قائلا

_يا إمبراطور ده طبع فيا ومش هيتغير وأنت عارف كده يبقي فين المشكلة بالظبط.

سليم بسخرية

_للأسف من شبه أباه.!

ليأتي بعدها صاحب المرح الأول في أولاده وهو الأوسط "ساجد الصاوي" ليردد هو بابتسامة قائلا

_يا صباح الخير, والسعادة يا إمبراطور وبردو أدهم باشا.

سليم بهدوء

_يا صباح الروقان يا دكتور.

ساجد بضحك

_خير يا بابا أنا حاسس أن في حاجة حصلت يا تري ايه.؟!

ولكن قبل أن يجيب عليه سليم بصرامة، ظهر صوت أخر من وراءه ليردد بهدوء قائلا:

_صباح الخير يا إمبراطور.!

سليم بهدوء

_صباح الخير يا رعد بيه.!

فقد كان الثلاثة نسخه أخري عن أبيهم، وبكل شيء من الهدوء إلي الشخصية المنفردة عن الأخرين.

فقد كان ينظر إليهم بابتسامة فرحا لكن كان قد تذكر شيء ما، ليوجه حديثه إلي إبنه الأصغر وببعض الصرامة قائلا:

_بس ده مش هيمنع أنك بردو هتأخد نصيبك من الكلام زيهم يا أستاذ يا محترم.!

لينظر "رعد" إليه ب شيء من التوتر ولكن هو ثابت كما والده الإمبراطور والذي لا يقبل الهزيمة مطلقا.

_ليه بس إيه اللي حصل يعني عشان كده.!

لينظر سليم إليه ويتحدث ببعض الغضب علي إبنه الذي

لا يريد أن يستمع إلي أوامره.

_في أن الأستاذ المحترم وكيل النيابة، إلا فاكر نفسه بقي كبير،

وبيحاول يكون ذكي علي الإمبراطور و يهرب كل يوم من الحراسة وأنت عارف أن ده شيء أنا بكره وده لـ مصلحتك تقريباً.!

ليحاول رعد أن يحسن موقفه بعد أن علم علي معرفة أن والده علي علم بأمر ه وأنه لن يمر مرور الكرام فهو يعلم أن والده يكره أن يخرج أحد علي التعليمات التي يضعها ولكن ولحق لا يعلم لما كل ذلك القلق دائما عليهم فهما الأن أصبحوا رجالاً أشد ويمكن أن يعتمد عليهم وليس هؤلاء الصغار كمالسابق ولكن عليه أن يجعله يهدأ من غضبه.!

ليتحدث رعد ب شيء من الهدوء فقد علم أن عليه

التعامل ببعض الحكمة في حديث مع والده العزيز..!

_أنا اسف؛ أنا عارف أن حضرتك بتكره كده بس أنا بزهق وكمان أنا مش صغير كمان لو حضرتك هتكون متطمن عليا وعلينا يعني فـ أنا موافق بس تكون في شوية خصوصيا.

كان سليم علي وشك أن يغضب عليه بسبب حديثه الأول ولكن في النهاية كان إلي مصلحته فذلك الشاب حقا ماكر كما والده بالفعل.

_تمام جداً وياريت نسمع الكلام من غير ناقش مفهوم يا أستاذ رعد.!

ولكن ليتحدث ب شيء من المكر أن لم يكن الإمبراطور ويعرف أولاده.

_ولو علي خصوصيا بتاعت الباشا أنت وهو فـ مفيش مانع بس لما يكون في أصلا حاجة تقريباً.

لينظر كل منهم إلي الأخر ومنه إليه بشيء من الإحراج بسبب حديثه لأنه الوحيد الذى بالفعل يعرفهم عن ظهر قلب ومن غيره فهو كل حياتهم وأيضا الأمان لهم وعلي ذلك دائما ما يشكرون الله علي وجود ذلك الأب الذي يخاف عليهم من كل شيء وبكل شيء.

أدهم بضحك

_ تمام جداً لحد هنا أنا خدت نصيبي من الكلام أروح بقي الشركة.

ساجد بضحك

_وأنا كمان الناس اللي بتموت ده محتاج أكيد دكتور يعني عشان هم سلام.

رعد بضحك

_وأنا كمان شايف كده بردو أروح أشوف شغلي أفضل من هنا سلام.

سليم وهو يحاول كتم ضحكته علي كلام أولاده ف هما أكثر ما يعشق ويفعل ذلك معاهم حتي لا يشعرهم ب أنهم فقدوا أغلي ما كان لهم ولكن كيف لا وهي ستظل دائما وأبدا أغلي ما كان لديهم بـتلك الحياة.

_تمام روحوا بس بلاش الشغل..ده عليا مفهوم ليكم طبعا.

لينظر نحوه كل من أدهم ساجد رعد بنفس لحظة ليردد كل منهم بابتسامة

_ طبعا يا إمبراطور.

ليذهب كل شخص إلي عمله، وكل منهم مشغول باله بما في حياته.

أما عنه هو فسوف يذهب ليرى من سلبت وتسلب دائما أحلامه ولكن إلي أين يا تري، وما علي قلبه من جرح لا ينتهي ولا يريد أن ينتهي.!

"أتمنى أن يكون أحدهم فخورًا بـوجودي في حياته، وألا يراني عبئًا كما أشعر بعض الأحيان."

"هيَ مُختلفةٌ عنْ بَاقِي النِّسَاء، وذلك كمَا تختلفُ ليلةُ القدرِ عنْ باقِي اللَّيَالِي."

&&

وتدُقي بِعيناكِ طبولَ الخلودِ بقلبي لِتُعلنَ شفتاكِ بقداسةٍ أنَّ الأحتلالَ لها حلالُ، ولا لا لامكِ أحدٌ بحلالكِ ، لا الربُ يعاقبُ ولا يدُ تقطعُ.

اللهم أصلح لي شأني كله يا الله؛ ولا تكلني إلي نفسي طرفة عين.

الجديد

Comments

Marl Ine

Marl Ine

واو

2024-12-31

1

الكل

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon