---
بعد أسبوعين
في الشركة:
قال يلو: "هل هناك شيء آخر للنقاش؟"
أجاب الجميع: "لا، أيها الرئيس."
رد يلو مبتسمًا: "حسنًا، ينتهي الاجتماع هنا. وأيضًا، يجب أن نتجنب أي أخطاء في الاجتماع القادم، أفهمتم جميعكم؟"
ثم نظر إلى أمنيته الخاصة، وقال: "ألسكيورتي، هل هناك اجتماع آخر أو موعد تم تحديده اليوم؟"
رد السكيورتي: "نعم، هناك موعد الساعة 6:00."
قال يلو: "لقاء مع عائلة ليلى، أليس كذلك؟"
أجاب السكيورتي: "نعم، الموعد اليوم."
أضاف يلو بعد لحظة تفكير: "حسنًا، الفعل من تشغيل السيارة الآن، هيا للمخرج."
أجاب السكرتيجات: "حسنًا، سيد الرئيس."
وفي تلك اللحظة، اهتز الهاتف. كان المتصل والدته.
فتح يلو الاتصال قائلاً: "ما الأخبار؟ هل هناك شيء، أمي؟"
أجابته الأم: "هل نسيت الموعد؟ اليوم لقاء مع عائلة ليلى!"
رد يلو متفاجئًا: "لا، لم أنسَ. أنا الآن في ساحة السيارات."
قالت أمه: "حسنًا، جهز نفسك. نحن بانتظارك. لا تؤخر الموعد."
أجاب يلو: "حسنًا، أمي. لا تقلقي، سأصل في الموعد المحدد."
وقبل أن ينهي المكالمة، قالت أمه: "لا تنسَ أن تطلب الزهور أيضًا."
أجاب يلو بسرعة: "حسنًا، سأفعل."
وبينما كان يلو يُفكر في ما قالته والدته، تساءل: "هل أنا مرتبط بالفعل؟ هذا قد يعني أنني لا أستطيع الهروب من المسؤوليات. أعتقد أن هذا ما ينتظرني."
ثم فتح الباب قائلاً: "هل انتهيت من التفكير الآن؟ افتح الباب."
رد جاد قائلاً: "حسنًا يا رئيس. لكني أعتقد أنك غاضب. أتمنى أن لا يحدث شيء غير مرغوب فيه."
قال يلو بقلق: "لدي شعور سيء."
بعد ساعتين
وصل يلو إلى القصر.
داخل القصر:
قال كبير الخدم: "لقد وصلت السيارات. عائلة السيد يلو هنا."
سأله كبير الخدم: "هل تم كل شيء كما هو المطلوب؟"
أجاب الخدم: "نعم، السيد. كل شيء جاهز."
قال كبير الخدم: "حسنًا، هل تم تزيين المكان بشكل جميل؟"
أجاب الخدم: "نعم، كل شيء جميل تمامًا كما يجب."
قال كبير الخدم: "إذن لا داعي للمماطلة. يجب أن يتم تجهيز العشاء الآن. تأكدوا من وضع المقبلات على المائدة."
ثم توجه كبير الخدم إلى غرفة يلو قائلاً: "سأذهب لأطلب من السيد الحضور، وأنتم عليكم الذهاب إلى غرفة ليلى."
بعد دقائق، تم فتح باب السيارة.
نظر يلو إلى القصر وقال: "إنه مكان جميل. لكن دعونا نسرع."
تم فتح باب السيارة مجددًا، وخرج والديه.
قالت أمه: "لا تتفاجأ عندما ترى خطيبتك."
قال يلو مبتسمًا: "لن أتفاجأ. دعونا نذهب إلى الداخل. لدي الكثير من العمل في الشركة يجب أن أنجزه."
قال والده سوي: "يا ولد، حياتك كلها عمل. أنت لا تركز إلا على الشغل."
قالت الأم: "دعني أتكلم معه، هو متحمس للقاء خطيبته."
قال يلو بسخرية: "حتى أنت يا والدي! كفى. لا أحتاج لإزعاجاتكم."
قال والده: "يجب أن تحترم والدتك أكثر."
قال يلو: "أنا آسف، لنذهب الآن."
قال والده: "أتمنى أن تكون خطيبتك طيبة القلب، على عكسك."
أجاب يلو ضاحكًا: "لنرى."
ثم وصلوا إلى باب القصر، حيث كان كبير الخدم في الانتظار.
قال كبير الخدم: "أهلاً وسهلاً بالسيد سوي، والسيدة لوث، والسيد يلو."
أجاب السيد سوي: "لم أرك منذ فترة طويلة، كيف حالك؟"
أجاب السيد رومان: "أعتقد أنني بخير. وأنت؟"
ثم ابتسم الجميع ودخلوا القصر.
نهاية الفصل
---
"في هذا الفصل، يلو على وشك مواجهة تحديات قد تغير مجرى حياته. هل سيكون على قدر المسؤولية؟ اقرأوا الآن لتكتشفوا!"
الختام والتعليقات
تعليق حلو 🎋. شكرا
..
25تم تحديث
Comments
🌷٭
وات حطي صور للشخصيات يكون تعريف حلو لهم
2024-11-15
5
مـ⃪ﹻـٰٰٰٖٖٖٜ۬لا᭓⃟ـᬼٰٰٰٰٖٖـ͜ك
2024-10-06
2
مـ⃪ﹻـٰٰٰٖٖٖٜ۬لا᭓⃟ـᬼٰٰٰٰٖٖـ͜ك
..............
2024-10-05
2