الفصل الثاني
في الصباح الباكر استيقظت من حلم جميل ، ذلك الحلم
الحرية ، نزلت مسرعة الى شقة أمي لكنني لم اخدها
فقلت : لابدا نها ذهب لتحصر السيارة، ياإلاهي فاقد
اصبحت مثل العجوزة التي تفقد عقلها مع اقتراب موتها ،
وجدت غرفة امي مفتوحة لأول مرة قررت ا ن ادخل إلى
عرفتها التي لطالما منعتني من دخولها ، لقد كانت غرقة
جميلة جدا ، كأنها غرفة ملكية ،
اسيلا :ياإلاهي امي لماذا تخفيها عني تلك الغرفة
سمعت خطايا امي غادرت غرفتها بسكوت اذا ابصرت كتاب
كبير كان يضيء وكلما اقتربت زاد ضياءه ،
اسيلا: ماذا يحدث هنا هذا الضوء مثل وقوع في عشق
ذلك النور لقد التهم قلبي ، احاسيسي احسست بشعور
لم افهمه ابدا .
سمعت منادات امي ففريت مسرعة إليها
امي : اسيلا سنغادر الان حالا اسرعي
اسيلا : حينا امي
ركبنا السيارة وغادرنا الى القرية تبادر الى ذلك الكتاب
فقلت لها : امي لماذا ذلك الكتاب ينبع منه النور وقد احترق
قلبي به وحسسست بشعور لا مثيل له
امي : انا لم استطيع فهم ماتقصدينه
اسيلا : كان هناك كتاب بغرفتك ، انا اتحدث عنه
امي : لا يوجد كتاب ، كم مرة اخررتك الا تقربي من اشيائي
الخاصة
اسيلا : انا اسفة امي 😐😔
وصلنا الى تلك القرية التي كان يسودها الاشجار من كل
مكان واصوات الحيوانات ركضت بسرعة الى بقرة ابصرتها
لمستها ، كانت اول مرة واول حيوان المسه ، كنت اتنزه بين
ارجاء البيت فسمعت صوت عجوز اقتربت منهم
الجدة : ابنتي لماذا احضرتها الى هنا هل جننتي خطتنا لم
تكن هكذا ، انت تعلمت اذا اكتشف الامير وجودها لقد
اخبرته الملكة بكل شيء وانا خائفة ان يؤدي حفيدتي نهى
اسيلا : نهى من تكون يترى ، اقتربت منهم ، بخلست
( حذر)
امي : انا اعلم ، نهى لن يحدث لها مكروه ولا تنسي انها
ابنتي ، قبل أن تكون حفيدتك ، اما بالنسبة لتلك اسيلا
سأجعلها تحاسب ، وسيعتقدون انها تلك الفتاة المعلونة
التي قام الملك بلعنها ، ولا احد يعلم ان نهى هي تلك الفتاة
انا وانت فقط من يعلم بهذا السر
الجدة : لاتنسي ان ابن الملكة شخص ذكي جدا ، وذات
سلطة ونفوذ
امي : لا تقلقي مادام تلك العاهرة اسيلا معنا سنقوم
بتقديمها للامير ، فهو شخص عنيف ولا يرحم احد
لقد اصبحت حركاتي مشلولة بعد سماع محادثتهم ، ولساني
فقد عقد بسلسلة حديدة استنزفت كل كلماتي ،
انا.........هي ليست امي
غادرت مسرعة ولا اعرف اين اذهب وعقلي لايزال
يستوعب تلك الكلمات وقلبي يؤلمني كأنني وضعت
جمرة فيه وادعي انه ثلج ذلك الشعور اشبه بشعور غلق
الباب على الاصابع ، ابكم ولا استطيع الصراخ نمت تلك
الليلة مع شجرة استيقظت على اصوات تلك الام الذي
لطالما نديتها امي
امي (سيلين) : انهضي ماذا تفعلين هنا ، هل جننتي
قمت بسرعة وابتعدت يدها عني
اسيلا : اتركني ايتها المرأة الشريرة تبا لي لاني نديتك
بامي
سيلين :ماذا تقولين اذا نطقت بحرف سيكون حسابك عسيرا
اسيلا : انا لم ولن اسكت ، تقوم بصفعها على وجهها
تسقط اسيلا على الارض ودماء تسيل من فمها
سيلين : أعتقد انك تعلمين كل شيء ذلك أفضل ، تعالي
معي تقوم بجرها من شعرها الحريري كادت ان تقلعه من
عنفها
اسيلا : ماذا تفعلين اتركني ، اتركني .
تأخدها الى البيت وتقوم بربطها وحبسها بالغرفة
سيلين (الام) : ستظلين بالغرفة ، واذا خطوت خطوة او
تجرئتي الهروب سيكون مصيرك الموت لا محال ، غادرت
واغلقت الباب
اسيلا : ياإلاهي هل انا بحلم ، ماذا يحدث
في اليوم التالي استيقظت اسيلا مفزوعة من ذلك الحلم
التي رأته ،( رأت بحلمها انها هربت من الغرفة وفقدت وعيها
بإحدى المزارع واتى نور مثل نور ذلك الكتاب يقترب مني
ويضع يدي عل عنقي ويقترب مني ، بقوله هل انت بخير)
اسيلا : ياإلاهي ماذا الحلم انا لم اكن احلم ابدا هل بسبب
ماحدث لي ، لايهم هذا الان من الاحسن ان اجد طريقة
للهروب فأنا مساعدة ان اموت على ان انتظر عذابي على
تلك المرأة ، ماذا افعل حتا افك هذا الجبل من يدي ، نظرت
في كل ارجاء الغرفة لاجد زجاجة صغيرة اقتربت منها
وحاولت قطع الحبل ولكن بدون جدوى ، فقد كان الحبل
كاين يصعب قطعه ، بدأت افقد الامل وظننت انها بهايتي
اغلقت عيني واذا رأيت خيالي قد سرح بي انني قمت من
الهروب وذلك بوجود سكين تحت ذلك السرير
اسيلا : يالحماقتي، صرت اتوهم ماذا يحدث لي ، زاد
فصولي، اقتربت شيء فشيء فكانت الصدمة الكبرى
^^^ ^^^
Comments