محاولة اصلاح الأمور

"ماركو"

"نعم يا امي "

"اذهب و احضر الخبر من المتجر "

اخذت المال من فوق الطاولة و خرجت.كنت مشوشا

صداع في رأسي، أفكار كثيرة تملأ عقليي . ماذا افعل الآن؟

مالذي فعلته بالأساس؟ الا يمكنني التحكم في نفسي قليلا؟

في ماذا يفكر هو الآن؟ هل بكى كثيرا ؟ هل نام جيدا أم أنه ضل طوال الليل يفكر مثلي؟ اووووف! ماذا افعل الأن؟

و بينما انا افكر تعثرت في صخرة ووقعت و إذ بي أرى ذلك الفتى و الذي يدعى ديابلو قادما نحوي أحسست لوهلة أنني اريد النهوض و أن احضنه بقوة و اتأسف له و قاطعني صوته قائلا:

" ماركو هل انت بخير"

" اجل انا بخير يا فتى أنه مجرد حادث بسيط"

" اسمع يا ديابلو لا تخبر امي"

"حسنا الى اللقاء"

" ديابلو انتضر إلى اين انت ذاهب "

لم يرد علي و واصل طريقه

عدت إلى المنزر و انا اعرج لأنني أصبت في رجلي وجت امي أمام الباب تنتضرني

" هل اخبرك ديابلو"

" اجل هيا ادخل لأعالج قدمك"

شعرت حينها أنني أريد الذهاب إليه و أن اشاجره و لكن هو غاضب مني اصلا لا اريد أن أزيد الهم على نفسي.

...****************...

على لسان ديابلو :

لم انم طوال الليل ضللت مستيقضا افكر في ما حصل و ما سيحصل لماذا فعل هذا ؟ صحيح أنه شاب وسيم و جذاب و ملفت و لديه جسم رائع و لك لا يحق له فعل هذا .

وقفت أمام المرآة أتحسس مكان العضة كان لونها ازرقا بنفسجيا كانت كبيرة

" ما هذا الوحش "

"لو أنه قبلني خير من عضي"

" او لو أنه صفعني على مأخرتي مثل ما تفعل امي كان ارحم من هذه العضة "

" و لكنه كان دافئا عندما اقترب مني و حتى شفتاه دافئتان"

" هاييي! في ماذا تفكرر. اوووف يا لا الهول "

اليوم التالي

خرجت لأركض قليلا و اشم الهواء النقي و لكي اريح اعصابي .

و بينما انا اركض رأيت ماركو ملقا على الأرض ذهبت إليه مسرعا لأطمئن عليه و من ثم عدت إلى المنزل و فكرت في أن أخبرك أمه و صعدت إلى منزلنا

في المساء وصلني مسج على الهاتف يقول " ديابلو انا اسف عن ما حدث البارحة لم اتمكن من التحكم في نفسي ارغب في التأسف اليك وجها لوجه تصبح على خير عزيزي"

ما هذا هل هو يعتذر ؟

هل اقبل؟

لا لا يمكن ذلك اين كرامتي ؟

"ايضن أنه بإعتذار بسيط سوف انسى كل ما حدث"

...أغلقت الهاتف و نمت نوما عميق....

...****************...

نهضت في الصباح على صوت امي كالعادة

"ديابلو انهض هيا الوقت تأخر "

ذهبت إلى الحمام و غسلت اسناني و ارتديت ملابس المدرسة و من ثم جلست للإفطار مع امي ثم قبلتها و فتحت الباب و إذ بي أرى ماركو أمام الباب و يقول لي

" هيا لنذهب لقد تأخر الوقت"

" مهلا مهلا لقد ارعبتني و ثم هل سترافقني إلى المدرسة "

"لا بل سنذهب معا إلى المدرسة "

"لا لا هذا مرفوض "

نضر لي نضرة غريبة و امسك بيدي و بدأ بالركض

" اصمت الوقت متأخر"

وصلت إلى المدرسة و انا الهث و التفتت الي ماركو لم يكن متعبا على الاطلاق

" الم تتعب؟"

" انا رياضي يا فتى "

دخلنا المدرسة و توجه كل واحد إلى صفه

و في الفسحة خرت لأجد ماركو محاطا بمجموعة من الشباب المتنمرين . دخلت بينهم لأعرف ماذا يحدث و إذ بي اجد ماركو و رئيس شلة المتنمرين يضحكون مع بعض و كأنهم اعز اصدقاء. سألت ماذا يحدث هنا

قال ماركو :" هذا هو ديابلو الذي أخبرتك عنه "

"اوه أنه فتى رائع"

"من انا رائع؟"

"مرحبا يا ديابلو انا ستيفان"

"اهلا بك "

انتهى اليوم الدراسي و في طريق عودتي الي المنزل أحسست بخطوات خلفي التفت و إذ به ماركو

"ايها الاحمق لقد ارعبتني"

"حسنا انا اسف"

"حسنا"

"ديابلو اتريد أن تأتي إلى منزلنا اليوم و نلعب بلاي ستيشن"

"سأفكر"

"حسنا الى اللقاء "

الجديد

Comments

D'k Moumou

D'k Moumou

اذا أعجبتكم القصة قولولي اكمل لو ما أعجبتكم قولولي لحتى اوقف ♥️

2025-02-02

1

الكل
مختارات

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon