أسير عينيها الجزء الأول
الفصل 9
في فيلا السويسي
دخل بصحبة والديه فركضت ياسمين سريعا تحضنه بقوة
ياسمين بقلق : خاالد عامل ايه دلوقتي يا حبيبى
خالد ساخرا: كويس انك لسه فاكرة ان ليكي اخ تسألي عليه
ياسمين سريعا: والله يا خالد لسه واصلة بقالي ساعة ، ولما ما لقتش حد اتصلت بماما وقالتلي علي الي حصل وكنت عايزة اجيلك بس ماما قالتلي انكوا جيين في السكة
خالد بلامبلاة : انتي حرة يا ياسمين عن اذنكوا أنا تعبان وطالع أنام ، صحيح الواد عمر فين
محمود: عمر سافر مع أصحابه الصبح وهيجيوا بكرة
التوي جانب فمه بابتسامة ساخرة : ابقي قابلني لو ابنك جه قبل أسبوع عن اذنكوا
صعد لأعلي والقي بجسده علي الفراش ليجد هاتفه يرن برقم عمر
فتح الخط يهتف بضيق: عايز ايه يا زفت
رد عمر بتوتر : خالد بص من غير ما تزعق أنا كنت مسافر مع واحد صاحبي في عربيته ودلوقتي وقفنا في لجنة وطلع مش معاه رخص خد بقي كلم الظابط
انتظر بعض لحظات قبل أن يسمع صوت يهتف : مين معايا
خالد: أنا العقيد خالد السويسي بص يا ابني الواد الي قدامك دا عيل مش محترم وصايع وأنا مش هقولك مشيهم لاء خدهم واعملهم محضر ولو عايز تبيتهم في الحجز كمان بيتهم يمكن يتربي عشان أنا قرفت منه
الظابط بدهشة : حاضر يا باشا زي ما تحب
خالد: اديلوا التيلفون
اعطي الظابط الهاتف لعمر
عمر بتوتر : هاااا يا ابيه
خالد بخبث : متقلقش يا موري انا ظبطكوا علي الآخر
عمر بسعادة: ربنا يخليك ليا يا ابيه مع السلامة
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وسروال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي......
التفت إليها تداعب شفتيه ابتسامة واسعة دقات قلبه تقفز بسعادة عندما رآها واقفة أمامه حوريته الصغيرة ملكيه قلبه وروحه منذ سنوات طوال
قام من مكانه متجها ناحيتها يهتف بمرح : دكتورة لينا عندنا يا أهلا يا اهلا نورك غطي علي اللمبات النيون
زينب ضاحكة : يوووه جاتك ايه يا واد يا خالد أنا نازلة أشوف الغدا خلص ولا لسه ، وجهت نظرها الي لينا تهتف بود ، لما تخلصي يا حبيبتي حصليني
شخصت عينيها بخوف بالتأكيد تمزح معها لن تتركها معه بمفردها
لينا بخوف: انتي هتسبيني معاه لوحدي
اعتصر قبضته بغضب منذ متي وهي تخاف البقاء معه بمفردها أليست هي من كانت تنشد الأمان بين ذراعيه عندما كانت طفلة ، أليست هي من كانت تختبئ داخل صدره عندما تخطئ خوفا من أن يعاقبها والدها
قهقه عاليا بمرح : ما تخافيش مش هاكلك دا
ثم نظر ناحية والدته يهتف بنبرة ذات مغذي : نسيتي الأكل
زينب سريعا: هااا آه الأكل
التفت وخرجت بهدوء ، كانت تنظر أرضا تفرك يديها بتوتر عندما شعرت بنظراته مصوبة تجاهها رفعت رأسها بتردد لتجده ينظر لها بعشق يفيض من بين نظراته رمقته بعتاب لتشيح بوجهها بعيدا بضيق
ليرفز هو بضيق يبدو أن نيل رضا صغيرته سيكون مهمة صعبة جدا!!!
تحرك من مكانه ليجلس علي الفراش يهتف بتهكم : لو خلصتي تأمل في السجادة يا ريت تيجي تشوفي شغلك عشان الحرج تاعبني
تحركت ببطئ حرفيا كانت تجر قدميها تقنع نفسها أنها تؤدي واجبها كطبيبة عليها ترك مشاعرها جانبا ، جلست بجانبه وحرصت بشدة علي وجود مسافة كبيرة بينهما
فتحت صندوق الإسعافات وبدأت في العمل بدقة ومهارة وسرعة وهو يراقب كل حركاتها وسكانتها أنفاسها المضطربة خصلات شعرها الثائرة التي تتحرك علي صفحة وجهها الصافية
يكاد يقسم أنه يستمع الي دقات قلبها المضطربة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
Comments
ꪀꪮꪮ𝕣👀🎀
خالد شكد خبيث هههعع 😂😂😂
2024-07-08
8