القصة تبدأ في اربع أخوات الكبيرة اسمها لارا. وعمرها 20 وكانت متزوجة منذ ان كان عمرها 13. والاصغر منها اسمها ليلة وكان عمرها 15. والاصغر منهما اسمها لورين وعمرها 14. وصغرا اسمها لليانا وكان عمرها 12. الثلاثة الباقون كانو يعيشون حيات سعيدة جدن وكانو يظنون انهم لن يتفرقو ابدن ولاكن وفي ليلة ليس فيها ضوء قمر اتصل عمهم اخو ابوهم وكان اسمه زاهر وكان لديه ولدان الكبير اسمه ماهر وعمره 19. والاصغر منه اسمه حسام 18. وكنو في سن الزواج وفي تلك العاإلات الزواج المبكر امر طبيعي جدن وكان العم زاهر يطصل علا اخاه ليطلب منه ابنتيه الإثنتان معن لولداه الإثنين والاب وافق وكان هاذا اول طلب يطلبه اخوه منه منذ زمن طويل وكان العم بغير بلاد فاخذ الاب ابنتيه وذهب ولاكن ليلة لن تكن موافقة فارغمها اباها علا الزواج فقالت له انا لن اسامحك طوال حياتي اذا لم تنجح حياتي الزوجية فقال لها اباها انتي لا تعرفين مصلحتك انا اعرفها اكثر منكي واخذهما وتزوجو الاخوات معن في نفس الليلة في البداية عاشو حيات سعيدة نوعن ما ولاكن بعد مرور شهرين العم زاهر اصبح يضربهم علا اتفه الاسباب وصار يقول لأولاده انتم تتهاونون معهم كثيرن اضربوهم كي يتعلمو ان يطيعوكم والأولاد كانو ليس لديهم شخصية اذا قال لهم اباه موتو يموتو واذا قال لهم عيشو يعيشو فاصبحو يضربوهم بسبب او بلا سبب وبعد مرور 7 اشهر لورين لن تعد تتحمل فقاالت انا اريد ان اذهب إلا أهلي ولن اعود مرة اخرا فسمع كلامها عمها زاهر فإتصل علا اباها وقال له بكل حقارة انا لم اعد احتاج ابنتك تعال وخذها انها مهملة لزوجها ولا تساعد في اعمال البيت وكانت حججه تافهة مثله فأتا ابو لورين واخذها وذهب وقبل ان يرحل سأل ليلة هل تريدين الذهاب معنا فقالت يا ابي انا لا اريد ان اخرب بيتي فقال لها الاب متا ما اردتي فبابي مفتوح اليكم داإمن وذهبو الاب ولورين الا المنزل وكانت لليانا كل يوم تبكي من الم فقدانها لاخواتها الاإثنتان معن كانت صدمة كبيرة بنسبة لها ولما اتت اختها لورين شعرت بان الحيات عادت اليها مرة أخرا وعاشو لورين ولليانا بسعادة مطلقا ولاكن كانت لورين تخفي حب كبير بداخلها لزوجها حسام وبعد مرور 9اشهر علا زواج ليلة ذهب اليها اباها لزيارتها وقال يا ليلة امكي واخواتكي يشتاقون اليكي كثيرن هل تريدين الذهاب معي وكان كلامه ملغوزا ومعناه يا ابنتي اذا كنتي سعيدة في علاقتكي الزوجية فإبقي واذا كنتي لستي سعيدة فتعالي معي ففهمت عليه ابنته وقالت انا ايضن اشتاق لاخواتي وامي واريد الذهاب معك فذهبو لرأية العاإلة معن وعندة وصولهم فتحت لليانا الباب فرأت اختها ليلة فعينيها كانتا تذرفان الدموع من تلقاأ نفسهم وعندما رأت اختها لورين قالت لها ذهبتي الا الجنه وتركتيني في الجحيم فقالت لها لورين لماذا لن تأتي معي انا ايضن اشتقت لكي كثيرن يا اختي الحبيبة وكانو الاخوات الثلاثة يبكون منهم من كان يبكي من الفرح ومنهم من كان يبكي من الالم ومنهم من كان يبكي لانه لم يكن يتوقع انهم سوفة يلتقون مرة أخرا وكان الاب نادمن جدن علا زواج ابنتيه ولتكفير عن ذنبه علم بناته الثلاثه مصلحته وكانت الخياطة مع العلم انهم في تلك العاإلات لا يجوز للفتيات ان يعملو ابدن مهما كانت الظروف ولاكن الندم الذي كان بداخل الاب كان اكبر من اي قانون وضعته العاإلة وبعد مرور سنة تعلمو الفتيات كيفية الخياطة واصبحو يخيطون لأقاربهم مندون مقابل بأمل ان يجعلو اسمهم يلمع عالين في السماءوكان لديهم حلم مشترك هوة ان يشترو منزل لثلاثتهم وان لا يتزوجو طيلتة حياتهم ويعيشو في المنزل لوحدهم ولا احد معهم ولاكن القدر كان له رأي آخر وبعد مرور سنتين جاأ زوج ليلة وزوج لورين وقالو يا عمي نحن نحب زوجاتنا ولا نريد الطلاق مع العلم انهم كانو يرسلون مع اقاربنا انهم يريدون زوجاتهم فاتا الاب إلا بناته وقال لهم مارأيكم لو تجربون سنة سنة واحدة واذا رايتم انهم لم يتغيرو عودو الي واذا رأيتم انهم تغيرو للأفضل ابقو ومتا ما اردتم ارجعو بابي لكم مفتوح فسمعو كلام والدهم بعد نقاش طويل جدن ورجعو مرة اخرا ولاكن هاذه المرة كنو سعداء جدن ولاكن كانت لليانا حزينة جدن علا فراق اخواتها مرة اخرا وكانت تتذكر عندما وعدو بعضهم انهم لن يفترقو مرة اخرا وبقيت لليانا وحيدة وكانت تتمنا الموت بدلن من هاذه الحياة ولاكن الذي كان يجعلها تتحمل كل هاذه الآلام هوة ان اخواتها كانو يعيشون في سعادة وكانت تقول اذا كانو اخوتي سعيدين ف سأتحمل الوحدة لاجلهم نعن لاجلهم فقط
القصة تبدأ في اربع أخوات الكبيرة اسمها لارا. وعمرها 20 وكانت متزوجة منذ ان كان عمرها 13. والاصغر منها اسمها ليلة وكان عمرها 15. والاصغر منهما اسمها لورين وعمرها 14. وصغرا اسمها لليانا وكان عمرها 12. الثلاثة الباقون كانو يعيشون حيات سعيدة جدن وكانو يظنون انهم لن يتفرقو ابدن ولاكن وفي ليلة ليس فيها ضوء قمر اتصل عمهم اخو ابوهم وكان اسمه زاهر وكان لديه ولدان الكبير اسمه ماهر وعمره 19. والاصغر منه اسمه حسام 18. وكنو في سن الزواج وفي تلك العاإلات الزواج المبكر امر طبيعي جدن وكان العم زاهر يطصل علا اخاه ليطلب منه ابنتيه الإثنتان معن لولداه الإثنين والاب وافق وكان هاذا اول طلب يطلبه اخوه منه منذ زمن طويل وكان العم بغير بلاد فاخذ الاب ابنتيه وذهب ولاكن ليلة لن تكن موافقة فارغمها اباها علا الزواج فقالت له انا لن اسامحك طوال حياتي اذا لم تنجح حياتي الزوجية فقال لها اباها انتي لا تعرفين مصلحتك انا اعرفها اكثر منكي واخذهما وتزوجو الاخوات معن في نفس الليلة في البداية عاشو حيات سعيدة نوعن ما ولاكن بعد مرور شهرين العم زاهر اصبح يضربهم علا اتفه الاسباب وصار يقول لأولاده انتم تتهاونون معهم كثيرن اضربوهم كي يتعلمو ان يطيعوكم والأولاد كانو ليس لديهم شخصية اذا قال لهم اباه موتو يموتو واذا قال لهم عيشو يعيشو فاصبحو يضربوهم بسبب او بلا سبب وبعد مرور 7 اشهر لورين لن تعد تتحمل فقاالت انا اريد ان اذهب إلا أهلي ولن اعود مرة اخرا فسمع كلامها عمها زاهر فإتصل علا اباها وقال له بكل حقارة انا لم اعد احتاج ابنتك تعال وخذها انها مهملة لزوجها ولا تساعد في اعمال البيت وكانت حججه تافهة مثله فأتا ابو لورين واخذها وذهب وقبل ان يرحل سأل ليلة هل تريدين الذهاب معنا فقالت يا ابي انا لا اريد ان اخرب بيتي فقال لها الاب متا ما اردتي فبابي مفتوح اليكم داإمن وذهبو الاب ولورين الا المنزل وكانت لليانا كل يوم تبكي من الم فقدانها لاخواتها الاإثنتان معن كانت صدمة كبيرة بنسبة لها ولما اتت اختها لورين شعرت بان الحيات عادت اليها مرة أخرا وعاشو لورين ولليانا بسعادة مطلقا ولاكن كانت لورين تخفي حب كبير بداخلها لزوجها حسام وبعد مرور 9اشهر علا زواج ليلة ذهب اليها اباها لزيارتها وقال يا ليلة امكي واخواتكي يشتاقون اليكي كثيرن هل تريدين الذهاب معي وكان كلامه ملغوزا ومعناه يا ابنتي اذا كنتي سعيدة في علاقتكي الزوجية فإبقي واذا كنتي لستي سعيدة فتعالي معي ففهمت عليه ابنته وقالت انا ايضن اشتاق لاخواتي وامي واريد الذهاب معك فذهبو لرأية العاإلة معن وعندة وصولهم فتحت لليانا الباب فرأت اختها ليلة فعينيها كانتا تذرفان الدموع من تلقاأ نفسهم وعندما رأت اختها لورين قالت لها ذهبتي الا الجنه وتركتيني في الجحيم فقالت لها لورين لماذا لن تأتي معي انا ايضن اشتقت لكي كثيرن يا اختي الحبيبة وكانو الاخوات الثلاثة يبكون منهم من كان يبكي من الفرح ومنهم من كان يبكي من الالم ومنهم من كان يبكي لانه لم يكن يتوقع انهم سوفة يلتقون مرة أخرا وكان الاب نادمن جدن علا زواج ابنتيه ولتكفير عن ذنبه علم بناته الثلاثه مصلحته وكانت الخياطة مع العلم انهم في تلك العاإلات لا يجوز للفتيات ان يعملو ابدن مهما كانت الظروف ولاكن الندم الذي كان بداخل الاب كان اكبر من اي قانون وضعته العاإلة وبعد مرور سنة تعلمو الفتيات كيفية الخياطة واصبحو يخيطون لأقاربهم مندون مقابل بأمل ان يجعلو اسمهم يلمع عالين في السماءوكان لديهم حلم مشترك هوة ان يشترو منزل لثلاثتهم وان لا يتزوجو طيلتة حياتهم ويعيشو في المنزل لوحدهم ولا احد معهم ولاكن القدر كان له رأي آخر وبعد مرور سنتين جاأ زوج ليلة وزوج لورين وقالو يا عمي نحن نحب زوجاتنا ولا نريد الطلاق مع العلم انهم كانو يرسلون مع اقاربنا انهم يريدون زوجاتهم فاتا الاب إلا بناته وقال لهم مارأيكم لو تجربون سنة سنة واحدة واذا رايتم انهم لم يتغيرو عودو الي واذا رأيتم انهم تغيرو للأفضل ابقو ومتا ما اردتم ارجعو بابي لكم مفتوح فسمعو كلام والدهم بعد نقاش طويل جدن ورجعو مرة اخرا ولاكن هاذه المرة كنو سعداء جدن ولاكن كانت لليانا حزينة جدن علا فراق اخواتها مرة اخرا وكانت تتذكر عندما وعدو بعضهم انهم لن يفترقو مرة اخرا وبقيت لليانا وحيدة وكانت تتمنا الموت بدلن من هاذه الحياة ولاكن الذي كان يجعلها تتحمل كل هاذه الآلام هوة ان اخواتها كانو يعيشون في سعادة وكانت تقول اذا كانو اخوتي سعيدين ف سأتحمل الوحدة لاجلهم نعن لاجلهم فقط
الفراق رالقدر والالم هل ستكون سعيد ان فارقت اغلي الناس السباب الذي تعيش لي اجله وتعيش حياتك باإسة ولاتريد ان تعيشها حتا ولاكن رغما عن انفك سوف تعيشهة وسوف تموت وحيد ا ا ازا ازا ن ا ب ل ا ع ع ه ه خوخ ن تن ا ا ا ت ت ع
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon