NovelToon NovelToon

أين ذهبت كل تلك الكراهية من قبل؟

الفصل 1

...طقطقة- طقطقة- ...

...كانت الفئران تتحرك بصخب واضطراب....

...و الطعام الذي لم يُمسّ حتى، لم يكن سوى وليمةً تزيد من امتلاء بطون الفئران....

...كانت أورتي تراقب تلك اللحظة بهدوء تام....

...ومع وميض عينيها اللتين فقدتا التركيز، نهضت أورتي من مكانها كما لو كانت تنفذ فعلاً مبرمجاً مسبقاً، ثم وقفت أمام النافذة الصغيرة الضئيلة....

...كان الفضاء وراء النافذة يبدو وكأنه عالمٌ مختلف تماماً عن المكان الذي تقف فيه أورتي....

...على النقيض من هذا المكان المظلم، القذر، الكئيب، كان هناك عالمٌ متألق، جميل، ينضح بالسعادة....

...نظرت أورتي طويلاً إلى الفائز الذي أثبت مرة أخرى أنه 'الحقيقي'، بعد أن دفعها برفق جانباً ليبرز انتصاره....

...لكن، لم يكن في نظرات أورتي أي أثر للغيرة تجاه الفائز....

...ثم أشاحت أورتي ببصرها عنه واستدارت بجسدها....

...فجأة، اقتربت أصوات خطوات، وانفتح الباب الثقيل....

...أخذت أورتي تتفحص الداخلين واحداً تلو الآخر بعينيها....

...و كانوا أولئك الذين أحبتهم يوماً....

...أولئك الذين اعتبرتهم عائلتها....

..."أورتي، لقد تجرأتِ على إهانتنا وخداعنا."...

...في حياتها الأولى، ماذا قالت حينها؟...

...يبدو أنها توسلت واعتذرت عن خطأ ما....

..."لم تتقبلي الواقع، بل واستخدمتِ السم ضد إيفون."...

...عند هذه الكلمات، ربما صرخت أنها لم تفعل ذلك، لأنها ليست من فعلت هذا الجرم حقاً....

...هل كان ذلك في حياتها الثانية؟ لم تعد الآن تتذكر بوضوح....

..."اضطررنا لسجنكِ هكذا لأننا لم نعد نستطيع السماح لكِ بأن تعيقي طريق إيفون بعد الآن."...

..."كذبة! عندما اتضح أنني، التي ظننت نفسي حقيقية، كنت في الحقيقة مزيفة، شعرت بالعار فحاولت التخلص من نفسي."...

...يبدو أنني لم أتمالك نفسي فانفجرت بكلمات لعنةٍ كهذه....

..."أبي، كفى الآن، دعنا نكمل الأمر."...

...الأخ الثاني، الذي كان مرحاً لكنه جدير بالثقة، قال إنه يريد قتلها....

..."سأفعلها بنفسي."...

...الأخ الأكبر، الذي كانت تفتخر به، أعلن أنه سيقضي عليها....

..."أورتي، تقبلي هذا الموت بهدوء، إنه من أجلكِ."...

...الأب الذي كانت تحترمه هو من فرض عليها الموت....

...سرررانغ-...

...عندما انطلق صوت السيف وهو يُسحب من غمده، انتشرت القشعريرة في جسدها بغريزةٍ لا إرادية....

...لم تكن تخشى هذا الموقف بحد ذاته، فقد واجهته مراتٍ لا تُحصى. لكن ذلك الصوت المرعب كان كافياً ليغرق أورتي في هاويةٍ من الوحل....

...نظرت أورتي إلى أخيها الأكبر وهو يقترب منها، وتحركت شفتاها الجافتان ببطء،...

..."لدي سؤالٌ واحد أود طرحه."...

...في حيواتها السابقة، كانت تتوسل فقط، و تحاول إثبات براءتها. ...

...كانت تتشبث بهم، و تبرر، و تشرح، و تتوسل للحصول على شفقتهم ولو قليلاً....

...لذا كانت تلك الكلمات الأولى التي وجهتها إليهم قبل موتها مباشرة....

..."......يا أبي."...

...نقلت أورتي نظرها من والدها إلى أخويها الأكبرين....

..."وأنتم أيضًا، يا أخوتي. هل أحببتموني ولو للحظة واحدة بصدق؟"...

..."......ما فائدة قول ذلك الآن؟ لقد اتضح أنكِ مزيفة."...

..."أورتي، إرسالكِ بدون ألم هو آخر رحمتٍ مني لكِ."...

..."أتوبخيننا؟ توقفي عن هذا الهراء وموتي بهدوء بيدي. اليوم هو زفاف إيفون، فلا تفكري في إثارة الفوضى."...

...أدركت أورتي الأمر كما لو كان تسلسلاً طبيعيًا....

...'أجل، هكذا إذاً. أشخاص لن يتغيروا أبدًا حتى لو عاد الزمن عشرات المرات.'...

...تراجعت أورتي مترددةً إلى الخلف....

...ربما بدا لهم أنها تتمرد على الموت، فتجهمت تعابيرهم....

..."حقًا، أنا سعيدةٌ جدًا."...

...شعرت أورتي بالارتياح وهي تنظر إلى مظهرهم....

..."حقًا، على الرغم من مرور كل هذا الوقت الطويل، لا تزالون على حالكم دون تغيير." ...

...ضحكت أورتي....

..."أشكركم حقًا. أعتقد أنني أستطيع الآن أن أترككم." ...

...اقترب أخوها الأكبر الأول....

...واصلت أورتي حديثها دون أن تهتم على الإطلاق، رغم علمها أن السيف اللامع سيُوجه نحوها....

..."لن أفعل ذلك مجددًا."...

...أخرجت أورتي قطعة زجاجٍ حادة من صدرها....

...على الرغم من أن أخوها الأكبر اتخذ وضعية دفاعية، كانت أورتي أسرع في رفع يدها....

...و دون أي تردد، جرّحت أورتي رقبتها بحركة أفقية....

...كان التصويب دقيقًا، فتدفق الدم بغزارة، مما جعل تعابيرهم المذهولة تبدو ضبابية....

...سقط جسدها على الأرض الباردة، وسمعت أصواتًا تصرخ حولها....

...لم تهتم أورتي بأي شيء، بل جمعت كل قوتها وهي في حالة تتدلى فيها رقبتها لتهمس بكلماتها الأخيرة....

..."لن أفعل ذلك مجددًا. لن أحبكم بعد الآن."...

...***...

...الاسم الذي عاشت به طوال حياتها، أورتي ويكيند....

...كانت أورتي ابنة القديسة، ومرشحة لتصبح القديسة التالية....

...وفي الوقت نفسه، كانت ابنة الدوق ويكيند....

...وقع الدوق ويكيند في حب القديسة، وأنجبا طفلةً معًا. لكن مهما كانت أورتي ابنة دوق ويكيند، فقد كانت في المقام الأول ابنة القديسة....

...في حالات نادرة، عندما تلد القديسة طفلاً، تظهر البركة، أي قوة النور، في ذلك الطفل أيضًا....

...عندما علم المعبد بحمل القديسة، أبقى الأمر سرًا تامًا على الفور....

...حتى والدها الحقيقي، دوق ويكيند، لم يكن يعلم بهذا الأمر، وبمحض الصدفة انضم إلى الحرب، فأضاع ست سنوات من الزمن....

...بعد وقت طويل، عاد منتصرًا، لكن الذي استقبله لم يكن حبيبته التي كان ينتظرها....

...بل كانت أورتي، التي وُلدت مقابل حياة تلك الحبيبة....

...لا يُعرف إن كان ذلك نعمة أم نقمة، لكن أورتي كانت قادرةً على استخدام قوة النور، وأُتيحت لها فرصة أن تُتبنى في عائلة الدوق ويكيند....

...اختارت أورتي الدوق ويكيند....

...دون أن تعلم أن ذلك المكان قد يكون جحيمًا....

...ما إن دخلت أورتي عائلة ويكيند حتى أهملها الدوق. ...

...كان الدوق يعاني يوميًا بسبب حزنه عشرات المرات ولا يخفي غضبه....

...لم تكن أورتي موضع ترحيب من أخويها غير الشقيقين أيضًا....

...بالنسبة لهما، كانت العيب الوحيد في والدهما المثالي الخالي من أي نقص، ابنته غير الشرعية، أورتي....

...جاهدت أورتي لتكون محبوبة، لكنها كانت دائمًا تنهار في يأس. و مع مرور الزمن، لم تظهر أي بوادر لزيادة قوة النور لديها، ولم تتجلَ علامة القديسة أبدًا....

...وفي يوم بلوغها سن الرشد، ظهرت شخصية تدّعي أنها "الحقيقية"، ممسكةً بيد الدوق ويكيند....

...كانت "الحقيقية" تمتلك علامة القديسة التي افتقدتها أورتي، و قوة نورٍ هائلة. وشبهها اللافت للقديسة جعل أورتي تُصبح "المزيفة"....

...الأسرة التي كانت تتعامل معها ببرود أصبحت لطيفة مع تلك الفتاة، وحتى خطيبها الذي كان يتجاهلها أصبح رقيقًا معها....

...كانت أورتي مجرد مزيفة ساذجة....

...اعتقدت أن الجهد سيغير الأمور. لكن عندما واجهت الموت للمرة الثالثة، أدركت أخيرًا....

...مهما فعلت، من المستحيل أن يحبها هؤلاء الأشخاص....

...ثم اتخذت قرارًا....

...'إذاً، لن أحبهم أنا أيضًا بعد الآن.'...

...حتى الآن، عادت أورتي مرتين دون أن تعرف السبب. و كان التوقيت دائمًا هو نفسه....

...قبل شهر من حفل بلوغ الرشد، حين تظهر "الحقيقية"....

...'إذا أتيحت لي فرصةٌ أخرى.'...

...تمنت أورتي بإخلاص أكثر من أي وقت مضى....

...'أنا......'...

..."آنستي! استيقظي! آنستي!"...

..."......."...

...تجاهلت أورتي كلمات الخادمة الغاضبة ونظرت إلى يدها الصغيرة....

...كان من الواضح لأي شخص أنها ليست على أعتاب سن الرشد. فقد كانت يدها التي لم تنضج بعد صغيرة وقصيرة....

..."بلغتِ الثالثة عشرة، ومع ذلك يجب أن أوقظكِ كل صباح هكذا؟ أليس كذلك؟!"...

...كان هذا شيئًا لم تتوقعه أورتي....

...على عكس المرتين السابقتين من العودة، لم ترجع أورتي إلى شهر قبل حفل الرشد، بل إلى خمس سنوات مضت....

..."هيا استيقظي! اليوم هو ميلاد الدوق ويكيند، وعليكِ الذهاب مع الجميع لتناول الإفطار!"...

...شعرت أورتي بحدس قوي....

..."كفى."...

..."ماذا؟"...

...أدركت أن هذه هي المرة الأخيرة....

..."أخبري والدي، لا، أخبري الدوق ويكيند."...

...المرة الأخيرة وحياتها الحقيقية....

..."قولي له أنني لن أتمكن من الذهاب."...

...كانت أورتي مستعدة لألا تحبهم بعد الآن....

...________________________...

...ارحبواااا تراحيب المطر ...

...ذي روايه فيها بؤس عهاععههههه ...

...ما أعرف النهايه بس اتمنى صدق انها ماتسامح اهلها حتى لو طلعت هي الحقيقه لأني مدري هي صدق المزيفه او لا...

...وايفون ذي مدري حتى هي تستس او لا ...

...المهم الروايه ان شاء الله تكون حلوه زي غلافها \~✨...

...لأي استفسار هواش طقطقه تعديل حياكم في بيتيني...

...الانستا: dan_48i توتر: dana_48i...

...Dana...

الفصل 2

...كان قصر الدوق ويكيند منشغلاً منذ الصباح. فقد كان هذا اليوم هو يوم ميلاد الدوق ويكيند نفسه....

...في العادة، يجب أن تتولى سيدة القصر تنظيم مثل هذه المناسبات المهمة للعائلة، لكن الدوقة ويكيند غادرت إلى فيلا بعيدة في إحدى المقاطعات قبل خمس سنوات بغرض الاستشفاء، لذلك لم يكن هناك من يتولى الأمر....

...وبشكل طبيعي، وقع العبء على كليف، الإبن الأكبر للدوق، ليقوم بدور المضيف....

...كان من المفترض إرسال دعوات إلى التابعين والنبلاء وإقامة حفل، لكن الدوق ويكيند لم يكن يحب مثل تلك التجمعات، لذا تم الاكتفاء بوجبة إفطار بسيطة مع العائلة....

..."أبي."...

...ما إن دخل كليف إلى قاعة الطعام حتى ألقى التحية على الدوق ويكيند، الذي كان جالسًا في المقعد الرئيسي....

...رفع الدوق رأسه بإيماءة خفيفة بينما كان يتفحص بعض الوثائق....

..."أبي، سمعت أنكَ ستتوجه إلى القصر الإمبراطوري مباشرة."...

..."نعم."...

..."لقد أرسل المعبد هدية، كيف ينبغي التعامل معها؟"...

..."هل هي ماء التطهير؟"...

..."نعم."...

...كان ماء التطهير، كما يوحي اسمه، ماءً قادرًا على تطهير الأراضي السوداء الملوثة، ولم يكن يتم تداوله أو بيعه إلا من قبل المعبد....

...ونظرًا للعدد المحدود من كميات ماء التطهير التي يمكن للمعبد إنتاجها، فقد كان يُباع بأسعار باهظة....

...وبالنسبة للدوق ويكيند، الذي كان عليه الخروج في حملات استكشافية بانتظام لتعزيز معنويات الإمبراطورية وإظهار ولائه للعائلة الإمبراطورية، كان ماء التطهير سلعةً ضرورية....

...وبما أنه قادم من المعبد، فلا شك أنه ذو جودة عالية، مما يجعله هدية مناسبة....

..."سأكتب رسالة إلى البابا بالنيابة عنك."...

...جلس كليف ومسح يديه، ثم أشار إلى تابعه بعينيه....

...اقترب التابع، الذي كان يسير بصمت خلفه كظله، بحذر ووضع شيئًا بجانب الأوراق المتراكمة أمام دوق ويكيند....

...رفع الدوق ويكيند نظره عن الوثائق التي كان يقرأها....

..."إنها هدية."...

...كانت هدية كليف عبارة عن حقوق ملكية منجم زمرد....

...كانت هديةً تليق به، مما جعل الدوق ويكند يرسم ابتسامةً خفيفة....

..."أشكركَ."...

...نظرًا لأن جميع الأشياء الثمينة التي يستطيع كليف الحصول عليها كانت أيضًا في متناول الدوق ويكند، فقد كانت هناك حدود لما يمكنه تقديمه من هدايا مادية....

...لذلك، بدءًا من العام الماضي، اختار كليف أن يقدم له هدايا ذات قيمة مالية....

..."أبي!"...

...فجأة، فُتح الباب بعنف وظهر الابن الثاني لعائلة ويكند، إيرين....

...كان جسده مغطى بالتراب، لكنه اقترب بابتسامة عريضة....

...و انتشرت منه رائحة خفيفة للدم....

..."هل كنت في رحلة صيد؟"...

..."نعم. خرجت منذ الصباح الباكر. كولين! أحضره!"...

...عند نداء إيرين، تقدم تابعه وهو يجر شيئًا خلفه....

...كان أيلاً أبيض ضخمًا. مقيدًا ويصدر أنفاسًا مضطربة....

...بدت عيناه الكبيرتان غارقتين في الخوف، وكأنه يدرك اقتراب موته....

..."كان الإمساك به صعبًا للغاية. سأطلب أن يتم قطع رأسه وتحنيطه."...

..."همم، لا بد أنك عانيت َكثيرًا للإمساك به دون الإضرار بجلده. شكرًا لك."...

...عندما بدا الدوق ويكيند راضيًا، ارتسمت على وجه إيرين ابتسامة فخر، ولوّح بيده إلى تابعه....

...عندها، قام التابع بسحب الأيل الأبيض إلى الخارج مجددًا....

...مرر إيربن يده في شعره المبتل بالعرق والمغطى بالتراب بينما كان يجلس، ثم فجأة نظر حوله....

..."ما الأمر؟ أين تلك الدودة؟"...

...كان إيربن مستغربًا من غياب أورتي، التي كانت دائمًا تصل أولًا و تجلس في مكانها....

...في إحدى المرات، تعمد إيرين عدم إرسال خادم لإيقاظها، ثم رفض فتح باب قاعة الطعام لها بحجة تأخرها....

...كان ذلك قبل سنوات، لكن منذ ذلك الحين، أصبحت  أورتي تحضر إلى قاعة الطعام قبل الموعد بعشرين دقيقة دائمًا....

...علاوةً على ذلك، أليس اليوم هو ميلاد الدوق ويكند، وهو اليوم الذي تبذل فيه أورتي كل جهدها دون مبالغة؟...

..."أبي، ألم تأتِ تلك الدودة بعد؟"...

...وضع الدوق ويكند الوثائق جانبًا....

..."يبدو أن كلمة 'دودة' غير مناسبة."...

...لم يكن يعترض على مناداة أورتي بهذا اللقب، بل كان يوبّخ لاستخدام كلمات غير لائقة من أحد أفراد عائلة ويكيند....

..."نعم، حتضر."...

...رد إيرين بلا مبالاة، ثم ارتمى على كرسيه....

..."أخي، ألم تأتِ الدودة بعد؟"...

..."لم تأتِ."...

..."غريب، لا يمكن أنها نامت لوقتٍ متأخر في يومٍ كهذا."...

...كما أنه لم يصدر أي أوامر للخدم بشأنها....

..."هل طلبت من الخادمة شيئًا بخصوصها؟"...

...عند سماع ذلك، ارتعشت حواجب كليف قليلًا....

..."لا تظن أنني مثلكَ. الشخص الوحيد الذي قد يفعل شيئًا كهذا هو أنت."...

..."آه، هذا صحيح." ...

...حك إيرين رأسه....

...ثم التفت إلى الخادم الواقف عند الجدار برأس منخفض وسأله،...

..."أنت، هل استيقظت تلك الدودة؟"...

...نادرًا ما كان إيرين يسأل عن أورتي أولًا، لذا بدا الخادم مرتبكًا وهز رأسه نافيًا....

..."أعتذر، لا أعلم."...

..."حقًا؟ كيف لها أن تتأخر في يوم ميلاد والدي؟"...

...نقر إيرين بلسانه مستاءً، ثم تحقق من الوقت....

..."أخي، لنغلق الباب فحسب."...

..."سيكون الأمر مزعجًا."...

..."هذا صحيح. لا أريد سماع نحيبها أمام الباب بعد وصولها متأخرًة......"...

...ضيق إيرين عينيه مترددًا، ثم استدار نحو الدوق ويكند....

..."أبي، ما رأيكَ؟"...

..."لا داعي لإحداث ضجة، أليس كذلك؟"...

..."حسناً، بما أن اليوم هو ميلاد أبي، سأبذل جهدًا خاصًا وأكون متسامحاً." ...

...قرر إيرين أن يترك الباب مفتوحًا وأخذ يغني لحناً خفيفًا....

...كان يفكر في السخرية بشدة من أورتي عندما تأتي، وربما يمسك بشعرها....

...ثم بدأ الطعام يدخل تباعًا ويُوزع أمام كل شخص. و وضعوا الطعام أيضًا أمام مكان أورتي الخالي....

...بدأت الوجبة، ومع الحديث عن بعض الأعمال التافهة، لم يكن هناك أي إشارات لفتح الباب المغلق بإحكام....

...كان إيرين يراقب الباب بشكل متكرر، و يلتفت بين طبقه الذي تم تفريغه تمامًا وموضع أورتي الفارغ، ثم ضيق حاجبيه....

..."هذا جنون."...

...عبس إيرين ونظرت إلى الدوق ويكند وكليف....

..."أبي، أخي. هل هذا معقول؟ كيف يمكنها أن تنام الى هذا الوقت في ميلاد أبي؟"...

..."إيرين، انتبهي إلى ألفاظك."...

...أشار كليف إلى أسلوب كلام إيرين وهو يحرك أدوات المائدة بتهذيب....

...تذمر إيرين و هو يغرز الشوكة في السلطة بغضب....

..."كولين! أفقِ هذه الطفيلة وأحضرها!"...

..."إيرين، لا داعي لذلك."...

...تنهد كليف بتعب من تصرفات إيرين المتهورة، ثم مسح زاوية فمه بمنديل....

..."ماذا؟ هل فعلتُ شيئًا خاطئًا؟ من الذي يعيش جيدًا بفضل أبي؟"...

..."كفى، كلاكما."...

...تدخل الدوق ويكند، الذي كان يجيب بإيجاز فقط، ليتوقف الشجار بينهما بعد أن انتهى من طعامه....

...سرعان ما فتح الباب ودخل كولين....

...كان إيرين في مزاج سيء، لكنه أصبح متحمسًا للتسلية على حساب أورتي عندها حول أدار، لكن خلافًا لتوقعاته، كان كولين واقفًا بمفرده....

..."ماذا؟ لماذا لم تحضر الطفيلية؟"...

..."أوه، ذلك...... "...

...كانت تعابير وجه كولين غامضة....

...كان يبدو مرتبكًا وفي نفس الوقت مشوشًا....

..."لماذا لا تستطيع التحدث بشكل صحيح؟"...

...كان كولين يراقب الدوق ويكيند بتردد....

...فهم الدوق ويكيند ذلك وأشار بيده. عندها انحنى كولين وأجاب....

..."الأمر هو......الآنسة رفضت القدوم."...

..."ماذا؟"...

...أغمض كولين عينيه و أجاب مجددًا....

..."قالت أنها لن تخرج!" ...

...كان يعني أن أورتي رفضت الحضور الى قاعة الطعام....

...***...

..."آنسة، ماذا تفعلين الآن بحق؟!" ...

...اقتربت الخادمة من أورتي، وقد بدت على وجهها علامات الذهول....

..."كولين هو خادم خاص للسيد إيرين! فماذا تتوقعين أن يحدث إذا طردته هكذا؟"...

...أعادت أورتي كولين الذي جاء ليأخذها....

...'لحسن الحظ، ليس خادمًا لأخي الأكبر. الخدم يشبهون أصحابهم، و بما أن كولين كان خادمًا لإيرين، كان من الممكن إرساله بعيدًا.'...

..."آنسة!"...

..."آنا."...

...نادَت أورتي بهدوء اسم الخادمة التي كانت تصرخ بصوت عالٍ منذ أن استيقظت....

...فوجئت آنا عندما نادتها أورتي فجأة باسمها....

...كانت آنا الخادمة الخاصة بأورتي منذ عدة سنوات. و لم تكن تحب أورتي كثيرًا....

...رغم أنها كانت خادمة، إلا أن آنا كانت فخورةً جدًا بمهنته، لمجرد أنها تعمل في عائلة الدوق ويكيند الرفيعة....

...كانت أورتي العار الوحيد والخطأ في عائلة الدوق ويكيند....

...لذا كانت آنا تتعمد أن تقدم الماء البارد جدًا للغسيل، أو تتأخر عمدًا في غسيل الملابس، أو تصرخ على أمور تافهة....

...على الرغم من كراهيتها لأورتي، كانت صاحبة العمل سهلة الخدمة جدًا. فمهما فعلت، كانت أورتي دائمًا تخفض رأسها ولا تنطق بكلمة....

...بل إنها كانت تبتسم لها برفق وتراعي مشاعرها، مما جعل آنا تبدأ في تجاهل أورتي أكثر فأكثر....

...كانت آنا تكن إعجابًا للدوق ويكند، لكنها في نفس الوقت كانت تشعر بشعور غريب من الإثارة كلما تجاهلت أورتي، التي كانت نبيلةً بينما هي مجرد خادمة....

...لذلك، كان شعور آنا بالنظرة الثاقبة لأورتي تجاهها غريبًا جدًا....

...___________________________...

...نص الفصل راح على فطور ميلاد المجنون وعياله انا شذنبي اترجم لهم كل ذاه ...

...المهم اعرفكم بالزفت الجديد آنا كلولولووووووش...

...اكره تكرار الاسامي في الروايات 😭 يعني فيه مساعد داميان في كلمات زواج العقد اسمه كولين وش بحليله ويجنن ويساعد البطل والبطلة انا كولين ذاه زفت ...

...Dana...

الفصل 3

..."ما-ماذا؟ هل تنوين قول شيءٍ لي الآن؟" ...

...أمسكت آنا بذراع أورتي بقوة....

..."هذا ليس مثل أي يوم آخر، بل اليوم هو ميلاد الدوق ويكيند! كيف يعقل أن تقولي أنكِ لن تذهبي في مثل هذا اليوم؟ انزلي فورًا إلى قاعة الطعام!"...

...بدت أورتي وكأنها تحاول المقاومة، لكنها اضطرت في النهاية إلى النهوض من السرير تحت لمسة آنا....

...نظرت أورتي إلى ظهر آنا، التي لم تكتفِ بتوبيخها بل تجرأت حتى على لمسها دون إذن، بنظرة غامضة....

...'ماذا يجب أن أفعل؟'...

...كانت قد اتخذت قرارها بالفعل بعدم حبهم، لكنها لم تستطع بعد ترتيب أفكارها بشأن ما يجب أن تفعله....

...لم يكن بوسعها التغلب على قوة خادمة تؤدي الأعمال الشاقة بجسدها البالغ ثلاثة عشر عامًا فقط، لذا تُركت تُسحب كما هي....

...تعثرت أورتي عدة مرات في الطريق، لكن سرعة مشي آنا لم تتباطأ أبدًا....

..."نحن هنا!"...

...لم تبطئ آنا خطواتها إلا عندما وصلت إلى أمام قاعة الطعام....

...لكن في توقيت غير مناسب، فُتح الباب فجأة، مما جعل أورتي، التي كانت تُسحب خلف آنا، تسقط داخل القاعة....

..."آه......"...

...أطلقت أورتي أنينًا خافتًا عندما شعرت بالألم في راحتي يديها وركبتيها....

...بينما كانت تخفض رأسها متأثرةً بالصدمة التي اجتاحت جسدها، ظهر أمامها مباشرةً حذاءٌ جلدي فاخر خاص بالرجال....

..."الدودة؟"...

...عند سماعها هذا اللقب المألوف، رفعت أورتي رأسها....

...و كان صاحب الحذاء هو إيرين....

...وعلى الطاولة، كان الدوق ويكيند وكليف جالسين....

..."آه، آنسة! هل أنتِ بخير؟"...

...عندما سقطت أورتي بصوت عالٍ، شعرت آنا بالذعر واقتربت منها بسرعة....

...رغم أن الألم لم يهدأ بعد، إلا أن آنا أجبرتها على النهوض....

...بجسدها الصغير والهزيل، ارتفعت أورتي بسهولة بين يدي آنا....

..."أنتِ......!"...

...تحركت شفاه إيرين قليلًا قبل أن يضيف،...

..."هل جننتِ؟ لماذا جئتِ الآن؟ سمعت من كولين أنكِ قلتِ بأنكِ لن تأتي!" ...

...اقترب منها أكثر وهو يتحدث....

...نظرت أورتي مباشرة إلى إيرين....

...على عكس آخر ذكرى لها عنه، بدا أصغر سنًا، وكأنه بالكاد وصل إلى عتبة البلوغ....

..."أورتي."...

...عند سماع الصوت المنخفض، ارتعش كتفاها تلقائيًا....

...استدارت لتنظر إلى كليف، الذي كان يحدق بها بملامح تشبه تمامًا ملامح الدوق ويكيند....

...حتى كليف بدا صغير السن....

...لم يكن المظهر الذي اعتادت رؤيته من قبل، بل كان دليلًا واضحًا على أنها عادت خمس سنوات إلى الماضي....

..."لماذا قلتِ أنكِ لن تحضري؟"...

..."أخي، وهل تعتقد أن هناك سببًا حقيقيًا؟ لا بد أنها فقط كانت تتوق لجذب الانتباه ووجدت طريقةً جديدة لذلك."...

...مسح إيرين شعره بخشونة قبل أن يجلس في مكانه....

..."هيه، أيتها الدودة، إن كنتِ تفهمين الوضع، فاجلسي."...

...ظل كليف يحدق بها حتى اللحظة التي جلست فيها أورتي بهدوء في مكانها، بينما لم ينظر إليها الدوق ويكيند على الإطلاق....

...أخفضت أورتي بصرها إلى الطعام الموضوع أمامها. ثم، بعد أن حوّلت نظراتها قليلًا، نظرت إلى الدوق ويكيند....

..."لدي ما أقوله."...

..."هل تنوين تقديم عذرٍ ما؟"...

...حتى أثناء تقديم الحلوى، لم يرفع الدوق ويكيند عينيه عن الأوراق التي أمامه....

..."أيتها الدودة، كما قال أبي، حاولي على الأقل أن تختلقي عذرًا. لا تخبريني أنكِ تأخرتِ لأنكِ كنتِ نائمة!" ...

...قال إيرين ذلك وهو يراقب أورتي....

..."ماذا؟ حتى هديتكِ لوالدي لم تحضريها؟ هل أنتِ جادة؟" ...

...امتزجت الدهشة في صوت إيرين....

...عندها فقط تذكرت أورتي كيف كانت تبذل كل جهدها وشغفها كل عام في تحضير هدية ميلاد الدوق ويكيند....

...'ما الهدية التي أعددتها عندما كنتُ في الثالثة عشرة؟'...

...بسبب تكرار عودتها بالزمن مرات عديدة، لم تستطع تذكر تفاصيل الماضي البعيد....

...تنهد إيرين،...

..."اطلبي من إحدى الخادمات إحضارها......"...

..."لا."...

...قاطعت أورتي حديثه....

...لم يتمكن إيرين من إخفاء دهشته من مقاطعتها له....

...لكن أورتي لم تلتفت إليه، بل نظرت مباشرةً إلى الدوق ويكيند،...

..."الأمر الذي قلتُ أنني أريد التحدث عنه مرتبط بالهدية."...

...لم يرفع الدوق ويكيند عينيه عن الأوراق، لكنه أومأ برأسه قليلًا....

...كان ذلك إذنًا لها بالكلام....

..."لن أناديكَ بأبي بعد الآن."...

..."......."...

...رمش الدوق ويكيند بعينيه قبل أن يرفع بصره أخيرًا لينظر إلى أورتي....

...استقبلت أورتي نظرته بهدوء تام....

..."ما الذي تقصدينه بذلك؟"...

..."لم تكن تحب أن أناديكَ أبي، أليس كذلك؟" ...

...رغم معرفتها بذلك، كانت تصر عمدًا على مناداته هكذا....

...لأنها، في كل مرة تناديه بـ"أبي"، كانت تشعر بأنها جزءٌ من عائلة دوقية ويكيند، وكأنها أصبحت واحدةً منهم....

...'كم كنتُ حمقاء.'...

...حتى آخر لحظةٍ في حياتها، نادته أبي، لكنه لم يعتبرها يومًا ابنته....

..."قد تكون هديةً تافهة، لكنها ستضمن ألا يزعجك هذا الأمر بعد الآن." ...

...قالت أورتي ذلك وهي تنهض من مقعدها....

..."جئت فقط لأقول هذا، سأنصرفُ الآن."...

...ثم أمسكت بطرف ملابسها برفق، و رفعته قليلًا ثم تركته....

...كانت تظن أن العالم سينهار إن لم تستطع مناداته بأبي....

..."دوق ويكيند." ...

...لكن الأمر لم يكن بتلك الضخامة كما تخيلت....

..."آنسة، لماذا خرجتِ بهذه السرعة؟" ...

...ما إن خرجت أورتي حتى لحقت بها آنا على الفور....

..."الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد نسيتِ إحضار هدية الدوق أيضًا. أنتِ ذاهبة لإحضارها، صحيح؟"...

...لم تدرك أورتي أنها كانت حافية القدمين إلا بعد أن صعدت الدرج....

...فلم تمنحها آنا حتى فرصةً لارتداء حذاء داخلي، فقد أمسكت بها وسحبتها دون تفكير....

..."لن أتلقى توبيخًا أيضًا، صحيح؟ فالأمر ليس خطئي، بل أنتِ من نسيتِ إحضارها."...

..."آنا."...

...توقفت أورتي أمام باب غرفتها....

..."نعم؟"...

...نظرت أورتي إلى آنا، التي كانت ثرثارةً طوال الطريق، ثم دخلت الغرفة دون قول المزيد....

...ثم رفعت أورتي وعاء الغسيل الذي أحضرته آنا معها....

...كان ثقيلًا نوعًا ما، فجمعت أورتي كل قوتها لحمله وتوجهت به نحو الباب....

..."آنسة؟"...

...شلاااق-!...

..."كيااااااااه!"...

...صرخت آنا بفزع عندما باغتها الماء البارد المتجمد حتى العظم. و كان البرد قارسًا لدرجة أنها شعرت وكأن قلبها سيتجمد....

..."ما......ما الذي تفعلينه الآن؟!"...

..."هل هو بارد؟"...

..."بالطبع إنه بارد!" ...

...صاحت آنا بغضب....

...كانت المياه الباردة تقطر من شعرها، ولم يمر وقت طويل قبل أن تبدأ أطرافها بالارتجاف....

...نظرت إليها أورتي بلا مبالاة، تراقب مظهرها البائس بعيون باردة....

..."لأنكِ كنتِ تحضرينه هكذا كل يوم، ظننتُ أنكِ لا تعرفين مدى برودته."...

..."ماذا؟ أنا......أنا لم......" ...

...شحب وجه آنا تمامًا....

..."أنا حقًا......لم أكن أعلم......"...

..."حقًا؟"...

...اقتربت أورتي أكثر، و مالت برأسها نحو آنا....

...ما إن تلاقت عيناهما حتى أغلقت آنا فمها دون وعي....

..."لا يبدو الأمر كذلك."...

...تمتمت أورتي بصوت منخفض، مما جعل آنا تستعيد وعيها فجأة....

..."نـ-نعم! أقسم أنني لم أكن أعرف!"...

..."سواءً كان ذلك صحيحًا أم لا، فهذا ليس مهماً." ...

...تراجعت أورتي قليلًا....

..."المهم هو......"...

...ثم ألقت وعاء الغسيل من يدها، ليسقط على الأرض مُحدثًا ضجةً عالية....

...ارتجفت آنا وأطلقت صرخةً صغيرة وهي تنكمش مكانها....

..."أنتِ مفصولةٌ الآن." ...

...أغلقت أورتي الباب بإحكام وأقفلت عليه....

...***...

..."أختي."...

...كان صوتًا لطيفًا ودافئًا....

..."هلا أتيتِ لشرب الشاي معي؟"...

...منذ أن التقت أورتي بإيفون لأول مرة، كانت دائمًا ضعيفةً أمامها....

...كانت إيفون تشبه بشكل لافت خصائص ويكيند التي كانت أورتي تحبها كثيرًا، بشعرها الأسود الداكن وعيونها الذهبية اللامعة....

...في ذلك اليوم أيضًا، لم تستطع أورتي رفض عرض إيفون....

...وكان الأمر محيرًا....

...على الرغم من اكتشاف أن علامة القديسة التي كانت تحملها إيفون كانت حقيقية....

...'كنت أكره وأغار من إيفون الطيبة هكذا. فأنا حقًا لا فائدة لي.'...

...على الرغم من اكتشاف أن كل شيء كان كذبًا، استمرت إيفون في معاملتها بلطف....

...و في تلك اللحظة، خجلت أورتي من نفسها بسبب غيرتها من إيفون، وأخيرًا سألتها....

..."إيفون، هل تكرهينني؟"...

..."ماذا تقصدين؟"...

..."إذا أردنا أن نكون دقيقين، أنتِ حقيقية أما أنا......"...

...عندما لم تكمل أورتي جملتها واهتزت في آخر كلماتها، نظرت إيفون إليها وهي تحمل فنجان الشاي ومالت رأسها قليلاً....

..."آه."...

...ثم انفجرت ضاحكة....

..."لما تسألين عن ذلك بحذر شديد؟"...

..."مااذ......؟"...

...فوجئت أورتي بالكلمة غير المتوقعة، ونظرت إلى إيفون....

...وضعت إيفون فنجان الشاي الذي لم تذق منه بعد....

..."أنا لا أهتم بتلك الأمور، أختي. في الواقع، أنا ممتنةٌ لأنكِ قمتِ بدوري لوالدي وأخوي قبل أن أظهر."...

..."ماذا تعنين بأنني قمتُ بدور البديلة؟"...

..."آه، يعني أنكِ قمتِ بدور الابنة الصغرى. إذا لم تكوني موجودة، كم كان والدي وإخوتي سيشعرون بالحزن؟"...

..."آه......"...

...أومأت أورتي برأسها تلقائيًا عند سماع كلمات إيفون، لكن كان هناك شعورٌ غير مريح بقي في قلبها....

..."حسنًا، كان الأمر ممتعًا نوعًا ما، لكن يبدو أنكِ بدأتِ تملين منه." ...

...رفعت إيفون فنجان الشاي....

..."ماذا تعنين بذلك؟"...

..."أنتِ أيضًا يمكنكِ التوقف عن التظاهر بأنكِ طيبة. في الحقيقة، أنتِ تكرهينني لدرجة أنكِ قد تسممينني، أليس كذلك؟"...

..."ماذا؟ إيفون، ما الذي تعنينه......؟" ...

...ثم تناولت إيفون رشفةً من الشاي وأغلقت فمها فجأة....

..."كح!"...

...عندها، خرج الدم من فم إيفون....

...____________________________...

...وااو يعني إيفون توقعت إن اورتي بتسممها؟ لوء إيفون ذي تستسية ...

...و الدليل إن اورتي ماتت الثلاث مرات بسبة نفس التهمة وجع عليهم واحد واحد...

...يوم كبت المويه على آنا حسيت بموية الشتا لاجيت اتوضى😭...

...المهم ابي وصف لشكل القديسه عشان اعرف اورتي صدز ولا لا ...

...Dana...

لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon

تحميل PDF للرواية
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon