في ظل ذالك المزاد يتجمع النبلاء من جميع الطبقاء نعم صحيح انه مزاد ولكنه ليس اي مزاد بل انه مزاد مميز يبيع جميع الاشياء النادره و الفريدة من نوعها عندما ينتهي المزاد الاخير تظن كانيلا ان المزاد انتهاء وكانت على وشك الذهاب ولكن يلفت انتباهها صوت المعلن من المنتجات يقول
المعلن : سيداتي وسادتي دعوني اقدم لكم افضل عبد وجدناه اليوم يتميز بقواه السحريه وجماله القاتل تبدأ المزاوده من 6 مليون باودن
تلتفت كانيلا الي المزاد وتلتقي عينها في عين راينس اجل انه هو العبد في المزاد تنظر كانيلا اليه وتسحر بجماله فقد كان يحمل عيون سوداء غرابيه وشعر بنفسجي ناعم وبشره بيضاء ناصعة اجل لقد اعجبت به ولكن عندما سمعت عن سعره علمت ان هناك شيء مميز به لذا اتاها الفضول لكي تشتريه
كانيلا في نفسها : يالهي هل يوجد عبد في هاذا الجمال ما اسمع به الان ان سعره 6 مليون باودن يبدو ان به شيئا مميز لا بأس بشرائه اذن فوالدي هو دوق الشمال هه افكر ان أجعله خاضع لي
تترك كانيلا بحر أفكارها لتبدأ بي المزاوده بي 100 مليون باودن وهي تقولها بكل ثقه يصدم كل من في القاعه من السعر التي وضعته كانيلا اما هي فكانت تنظر بثقه الي راينس الذي كان يرمقها بنظرات حقد
المعلن : حسنا اذن هل يوجد مزاود اخر
يصمت كل من في القاعه فلا احد يشتري عبد بهاذا السعر يعم الصمت في الجميع يبدو ان كانيلا سوف تحصل عليه
المعلن : حسنا سيداتي وسادتي يضرب على الطاوله تم البيع لي كانيلا ابنه الدوق بسعر 100 مليون باودن يرجى من العملاء ان يستلمو اغراضهم فقد انتهاء المزاد
يخرج كل من النبلاء في القاعه اما هي فقد ذهبت لأخد عبدها الجديد تذهب الي جهه استلام البضاعة وترى الرئيس هناك
الرئيس : نشكر ابنه الدوق كانيلا على شرائهها من وتفضلي بضاعتك
يقوم الحراس برمي راينس عند قدم كانيلا بينما هو غاضب داخلياً وينظر اليها بنظرات حقد وكراهية اما هي فقط تستلمه بابتسامة مشرقة ثم تقوم بجعله يقم وتسحبه معها
راينس : واللعنه لا تسحبيني يقوم بنبره غضب
تتجاهل كانيلا راينس وتكمل طريقها الي العربه وتدخله اليها اما هو فيجلس بالاجبار وفقط يقوم برمق كانيلا بنظرات مرعبه تقطع كانيلا الصمت التي بينهم وتتحدث
كانيلا : انا سيدتك الجديدة وادعى كانيلا ما اسمك انت نبتسم كانيلا ابتسامه عريضه وتتحدث بلطف
يرد راينس : بصوت منخفض وأنا اسمي راينس متجاهلا التواصل النظري الذي بينهم
تنظر اليه كانيلا بعدها يعم الصمت بينهم الي ان يصلا الي المنزل تقف العربه ويفتح الحارس الخاص بي كانيلا الباب سيدتي لقد وصلنا
كانيلا : حسنا هيا بنا راينس
تنزل كانيلا من العربه اولا وتنتظر راينس ينزل بعدها ينزل راينس من العربه ويقف مذهولا من حجم قصر كانيلا ويبدو انه اعجب بالقصر الخاص بالدوق تلاحظ كانيلا نظرات الاعجاب على اعين راينس ثم تتحدث
كانيلا : انت لم ترى شيء بعد
هيا بنا تسحبه من يده وتدخله الي القصر يفتح الحراس باب القصر الكبير وتدخل كانيلا وراينس معا وهنا تترك يده لاحظ راينس ولكن لم يهتم بل اهتم لمنظر القصر من الداخل فقد كان فاخر بمعنى الكلمه تقاطع كانيلا تفكير راينس وتحدثه
كانيلا : حسنا راينس الان اذهب مع هذه الخادمه ودعها تجهزك تشير كانيلا الي الخادمه التي بالجوار ثم تنادي عليها كانيلا
تأتي الخادمه الي كانيلا ونتحدث : مرحبا سيدتي بماذا طلبتني
كانيلا : اوه اريد منكي ان تجهزي راينس وتدليه الي الغرفه الرئيسيه تشير كانيلا الي راينس
يقطع راينس صمته ويتحدث الي كانيلا
راينس : الي اين سوف تاخذني هذه ؟ ينظر ببعض نظرات الشك و الحيره
كانيلا : لا تقلق فقط سوف تجهزك بعدها سوف تأتي الي ونتحدث
جلست ستيلا في الصالة الفاخرة، محاطة بأجواء من الفخامة حيث كانت النقوش الذهبية على الجدران وكأنها تعكس قصصًا من الزمن البعيد. كانت تأسرها روعة المكان، والأضواء تتلألأ على الأثاث الفاخر، مما جعل كل ركن يشتعل بالحياة. وفجأة، دخل راينس، يبرز بأناقة لا تضاهى، كما لو أنه خرج من لوحة فنية رائعة.
عندما التفتت إليه ستيلا، شعرت بقلوبها ينقبض للحظات، وكأن الزمن توقف. كانت عيناها تتفحصان ملامحه، التي أضفت عليها أضواء الصالة بريقًا خاصًا. لم تتمكن من كبح إعجابها، فانفجرت كلماتها بشكل غير إرادي: "يا إلهي، إنك حقًا جميل." كانت تلك الكلمات تحمل في طياتها إعجابًا صادقًا، يعبر عن مشاعر أعمق من مجرد الانبهار بالمظهر.
راينس، الذي بدا في البداية مترددًا من هذا المدح، استعاد تركيزه بسرعة، وبدت على وجهه ملامح القوة. كانت تلك اللحظة كفيلة بكسر الحواجز بينهما، لكنه اختار أن يتصرف بحزم. "لا تظني أنني سأنحني لك بسهولة،" قال بنبرة تحمل تحديًا، كما لو كان يريد أن يذكرها بأنه ليس مجرد شخص يُعجب به الآخرون، بل هو كائن مستقل يحمل قوة لا يستهان بها.
استمرت ستيلا في مراقبته، مندهشة من هذا التناقض بين جماله الخارق وطبيعته القوية، كما لو كانت تواجه لغزًا يتطلب منها الكثير من الفهم.
تأملتها ستيلا، وحاولت استيعاب رد فعله. لماذا اختار أن يتعامل بحذر بدلاً من التواصل بوضوح؟ أدركت في تلك اللحظة أن وراء هذا الجمال الباهر شخصية معقدة، تحمل الكثير من الأبعاد.
"لا أسعى للخضوع،" ردت ستيلا، محاولًة استعادة ثقتها. "أنا فقط أعبر عن ما أراه وأشعر به." نظرت إليه بعيون مليئة بالفضول، وكأنها تحاول الكشف عن الأسرار الكامنة وراء تلك الملامح الأنيقة. شعرت بأن هناك شيئًا أعمق من مجرد المظهر الخارجي، شيئًا يستحق الاكتشاف.
بدأ راينس يدرك أن انطباعه الأول كان قد يكون صارمًا بعض الشيء، فنظر إلى ستيلا بتمعن. كانت نظراته تحمل مزيجًا من الاستغراب والإعجاب، كما لو كانت دعوة للبحث عن المعنى وراء الكلمات. "ربما تفهمين أكثر مما أعتقد،" قال ببطء، وكأن الأفكار تتشكل في ذهنه. "لكن الحياة ليست دائمًا كما تبدو."
فاجأته شجاعتها، وأحس برغبة في الانفتاح أكثر. "هل تعلمي، هناك جانب مني لا تراه كثيرًا. أحيانًا، الجمال يحمل أعباء ثقيلة." بدت كلماته صادقة، وكأنها فتحت نافذة صغيرة على عالمه الداخلي.
"أعباء؟" سألت ستيلا، غير قادرة على إخفاء فضولها. "ماذا تعني بذلك؟"
أخذ راينس نفسًا عميقًا، وكأنه يستعد للغوص في أعماق ذاته. "الجمال يثير التوقعات، ويجعل الناس يرونك بطريقة معينة. أحيانًا أشعر وكأنني محاصر في صورة لا تعكس حقيقتي." كانت هناك لمعة في عينيه، تتحدث عن تجارب لم يروها بعد.
في تلك اللحظة، شعرت ستيلا بترابط بينهما، وكأن الجدران التي كانت تفصل بينهما بدأت تتآكل. "ربما يمكنك أن تسمح لي برؤية الجانب الآخر منك،" قالت بلطف، تؤكد له أنها هنا للاستماع، وليس فقط للإعجاب.
ابتسم راينس برقة، وكأن تلك الكلمات كانت دعوة له ليكون أكثر انفتاحًا. "ربما،" همس، "ربما سيكون هذا بداية جديدة لنا."
ومع استمرار المحادثة، أدركت ستيلا أن اللحظة كانت أكثر من مجرد لقاء عابر. كانت بداية لفهم أعمق، وعلاقة تتجاوز الحدود التقليدية، حيث يمكن للجمال والقوة أن يتواجدوا معًا في تناغمبينما استمرت ستيلا في مراقبة راينس، شعرت بشيء من الغطرسة تجاه خجله. كانت تعرف تمامًا تأثير جمالها، وكانت تستمتع بمدح الآخرين لها. "أتعلم، ليس كل شخص محظوظًا بما يكفي ليكون جذابًا مثلك،" قالت بصوت مليء بالثقة، وكأنها تعبر عن حقيقة مؤكدة.
راينس، الذي بدا مندهشًا من تصرفها، حاول التمسك بهدوئه. "الجمال ليس كل شيء،" قال بصوت هادئ، محاولًا توصيل فكرة أن المظاهر ليست كل شيء.
لكن ستيلا لم تكترث. "لكنها تعني الكثير، أليس كذلك؟" أجابت، وابتسامة متعالية تزين وجهها. "أنت بحاجة إلى أن تفهم أن الناس يرونك بطريقة معينة بسبب مظهرك. لا يمكنك الهروب من ذلك."
شعرت بشيء من الازدراء تجاه خجله، كما لو أنها تقول له إنه يجب أن يكون أكثر جرأة في التعبير عن مشاعره. "إذا كنت تريد أن تتواصل معي، عليك أن تكون أكثر انفتاحًا. لا يمكنني أن أضيع وقتي مع شخص يتردد في التعبير عن نفسه."
راينس، الذي شعر بالإحباط من عدم قدرتها على رؤية أعمق مما هو ظاهر، رد بنبرة حادة. "لا يمكنني أن أكون شخصًا آخر لمجرد أنك تعتقد أن الجمال هو كل ما يهم."
ابتسمت ستيلا بسخرية، وكأنها تُظهر له أنها لا تأخذ كلامه على محمل الجد. "عزيزي، الحياة ليست دائمًا بهذه البساطة. عليك أن تتعلم كيفية استغلال ما لديك. الجمال قوة، وأنت تملكها، لكنك لا تعرف كيف تستخدمها."
بدأت تتحدث وكأنها تعطيه درسًا، وكأنها تشعر بأنها أعلى منه بكثير. "إذا كنت تريد أن تكون في دائرة الضوء، يجب أن تتعلم كيف تكون جريئًا. لا تتوقع من الآخرين أن يروا فيك شيئًا أكثر مما يرونه."
فاجأها رد فعل راينس، الذي بدأ يكتسب ثقة أكبر. "وربما عليك أن تدركي أن القوة لا تأتي فقط من الجمال الخارجي،" قال، وعيناه تشتعلان بالتحدي. "هناك عمق في الأشخاص يجب أن يُكتشف، والغرور لن يأخذك بعيدًا."
لكن ستيلا، التي كانت مُصممة على موقفها، لم تتراجع. "ربما، لكنني أستطيع أن أضمن لك أن المظهر سيظل دائمًا له تأثير. الحياة قاسية، ومن الأفضل أن تتعلم كيف تتعامل معها، بدلاً من التظاهر بأنك لست بحاجة إلى ذلك."
بينما كانت تعبر عن أفكارها، شعرت بانتعاش الثقة في نفسها. كانت تدرك أن راينس يمكن أن يكون جذابًا، لكنه يفتقر إلى الفهم الحقيقي لما يتطلبه العالم. في تلك اللحظة، أدركت أنها ليست فقط مبهرة من الناحية الجمالية، بل هي أيضًا قادرة على توجيه الآخرين نحو الطريق الصحيح، حتى لو لم يُدركوا ذلك بعد.
بينما كانت ستيلا تستعرض ثقتها، لم تكن تدرك أن راينس يحمل في داخله أكثر مما تراه العين. كان عبدًا قد اشترته من مزاد، لكن خلف مظهره الخارجي كان هناك ولي عهد مفقود، لم يكن يعلم حتى هو أو والده الملك عن أصله الحقيقي.
ومع مرور الأيام، بدأت ستيلا تلاحظ بعض التغيرات في سلوك راينس. كان يتقبل أوامرها ببرود، لكنه كان أيضًا يظهر علامات القوة والعزيمة في تصرفاته. كانت تتوقع منه أن يتقبل وضعه كعبد، لكنها بدأت تدرك أنه أكثر من ذلك بكثير.
"أنت تتصرف كما لو كنت أكثر من مجرد عبد،" قالت له ذات يوم، وقد أبدت استغرابها من طريقة تفكيره. "هل تعتقد أنك تستطيع أن تتجاوز حدودك؟"
نظر إليها راينس بجدية، وعيناه تتلألأان بعزم. "لا أعتبر نفسي عبدًا، بل شخصًا يمكنه أن يكون أكثر من ذلك. إذا كنتِ تعتقدين أنني سأظل محصورًا في هذا الدور، فأنت مخطئة."
أثارت كلماته فضول ستيلا، وأصبحت تنظر إليه بتمعن. "كيف تجرؤ على التحدث بهذه الطريقة؟" سألت، لكنها شعرت بشيء من الإعجاب في صوتها.
"لأنني أعلم أن هناك شيئًا أكبر ينتظرني،" أجاب راينس، وعزيمته تتجلى في كل كلمة. "قد تكونين تملكين جسدي الآن، لكن روحي لا يمكن لأحد السيطرة عليها."
ومع مرور الوقت، بدأت ستيلا تدرك أن راينس ليس مجرد عبد، بل هو شخص يمتلك قوة داخلية لم تكن تتوقعها. بدأ في استكشاف قدراته، واكتشف أنه يمتلك مهارات قتالية ومهارات فكرية تفوق العادة.
في تلك الأثناء، كانت ستيلا تراقبه بفضول متزايد. "هل تعلم، يبدو أنك تملك شيئًا خاصًا. ربما هناك جانب منك يجب أن أتعلم منه."
"لا أحتاج إلى تعليم من أحد،" قال راينس بثقة. "سأكتشف قوتي بنفسي."
شعرت ستيلا بالتحدي، لكن أيضًا بالفضول تجاه هذا الجانب القوي من شخصيته. "إذا كنت تريد أن تثبت لي أنك أكثر من مجرد عبد، عليك أن تظهر ذلك."
بدأت العلاقة بينهما تتغير. بينما كانت ستيلا تتعالى في بعض الأحيان، بدأت تشعر بالاحترام تجاه راينس، الذي كان يسعى لاكتشاف هويته الحقيقية.
مع مرور الأيام، قرر راينس أنه لن يبقى محصورًا في هذا الدور. بدأ في تطوير مهاراته، وأصبح قويًا بما يكفي لمواجهة أي تحديات. أدرك أنه ليس فقط ولي العهد بل قائدًا في داخله، وأنه قادر على استعادة مكانته الحقيقية.
في لحظة حاسمة، واجه راينس ستيلا، وهو يعرف أنها السبب وراء وجوده في هذا الوضع. "أنا لن أكون عبدًا للأبد،" قال، وعيناه تتلألأان بالقوة. "سأستعيد ما هو لي، وسأثبت للعالم أنني أكثر مما يتصورون."
بينما كانت ستيلا تراقبه، شعرت بشيء من الفخر تجاهه. ربما كانت قد بدأت كمن يتحكم في مصيره، لكنها أدركت الآن أنها كانت جزءًا من رحلة اكتشافه لنفسه. لم يكن مجرد عبد، بل كان شريكًا في رحلة تتجاوز الحدود التقليدية، حيث يمكن للجمال والقوة أن يتحدوا في تناغم.بدأت الأحداث تتسارع عندما قرر راينس أنه لم يعد بإمكانه البقاء في الظل. بعد فترة من الوقت، اكتشف أنه ليس وحده في سعيه لاكتشاف قوته، بل هناك آخرون في القلعة أيضاً يشعرون بأنهم محاصرون في أدوارهم.
في إحدى الليالي، اجتمع مع مجموعة من الخدم والعبيد الذين كانوا يعانون من نفس الوضع. "علينا أن نتحد،" قال لهم بحماسة. "لا يمكننا الاستمرار في العيش كظل للآخرين. نحن أكثر من ذلك."
بينما كان يتحدث، كان هناك شخص في الخلفية يراقبهم. كانت تلك الفتاة هي إميلي، خادمة في القلعة، وكانت قد سمعت عن قدرات راينس. كانت مفتونة بشجاعته وتطلعاته، وقررت الانضمام إليهم. "إذا كنت تبحث عن القوة، فأنا معك،" قالت بثقة.
في اليوم التالي، قرر راينس أن يتحدث مع ستيلا حول ما عزم عليه. "أنا لا أريد أن أكون عبدًا بعد الآن،" أعلن بوضوح. "لقد بدأت في جمع مجموعة من الأشخاص الذين يشعرون بنفس الطريقة، ونريد أن نغير مسار مصيرنا."
شعرت ستيلا بصدمة من كلماته، لكنها سرعان ما استجمعت أفكارها. "هل تعتقد أنك تستطيع ذلك؟" سألت، وعلامات الشك تتجلى في عينيها. "المخاطرة كبيرة، لكني أؤمن أنك تستطيع أن تكون أكثر إذا كنت تستطيع تحديد مسارك الخاص."
ومع مرور الأيام، بدأ راينس وإيملي وجماعتهما في تطوير خطة. كانوا يجتمعون في أماكن سرية، يتدربون على مهارات القتال والتخطيط. ومع كل تمرين، كانوا يشعرون بأنهم يكتسبون المزيد من القوة والثقة.
وفي إحدى الليالي، أثناء خوضهم تدريبًا صعبًا، سمعوا أصواتًا غريبة قادمة من خارج القلعة. كان هناك حراس يتحدثون عن خطط للملك لإرسال جيوش إلى أراضٍ مجاورة. "إذا نجحوا في ذلك، فسيصبح الوضع أكثر قسوة،" قال راينس. "علينا أن نتحرك الآن قبل أن نكون محاصرين تمامًا."
قرروا القيام بمهمة جريئة. كانوا يخططون لاقتحام غرفة الملك للحصول على معلومات حول الخطط العسكرية. "إذا استطعنا الحصول على تلك المعلومات، يمكننا استخدامه لصالحنا،" اقترحت إميلي.
في تلك الليلة، تسللوا إلى غرفة الملك، وكان قلب راينس ينبض بسرعة. بينما كانوا يبحثون عن الوثائق، اكتشفوا شيئًا مذهلاً: كان هناك إشارة إلى هويته الحقيقية كولي عهد.
"هذا هو!" همس راينس. "إذا أدرك الناس أنني ولي عهد، سأكتسب القوة التي أحتاجها لتغيير كل شيء!"
لكنهم لم يكونوا وحدهم. فجأة، دخل الحراس الغرفة. "ما الذي تفعلونه هنا؟" صرخ أحدهم.
دون تردد، راينس أظهر مهاراته القتالية التي اكتسبها خلال التدريبات. "نحن لسنا هنا لنؤذيكم،" قال بصوت قوي. "نحن هنا لنأخذ حقنا!"
مع إميلي ورفاقه إلى جانبه، خاضوا معركة شرسة ضد الحراس. بينما كان القتال يدور، أدرك راينس أنه ليس فقط يقاتل من أجل حريته، بل يقاتل من أجل الحق.
بعد معركة مثيرة، تمكنوا من الهروب من القلعة مع الوثائق التي ستغير مجرى الأحداث. "هذه بداية جديدة،" قال راينس، وعيناه مليئتان بالعزم. "لقد حان الوقت لاستعادة هويتي وقيادة التغيير."
ومع تطور الأحداث، أصبح راينس رمزًا للأمل، محاطًا بأشخاص يشاركونه نفس الرؤية. بينما كانوا يسيرون نحو مصيرهم الجديد، كانوا يعلمون أن الطريق سيكون مليئًا بالتحديات، لكنهم كانوا مستعدين لمواجهتها معًا
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon