تدخل سيرينا الي البار ومعها زيفير ولكنها تتوقف للحظه
سيرينا : اسمعني الان لا تخرب مخططنا ودعني فقط اتحدث
زيفير : تشه لا اهتم فقط فل ننجز هذه المهمه يقول بنبره عدم مبالاة
سيرينا : هه لا تستهين بهم انت لا تعرفهم جيداً
تصل سيرينا الي طاوله التجار وتبرز من بينهم ستيلا بحضورها المهيمن وتستنشق من سم سيجارتها
سيرينا : اهلا يارفاق دعوني اعرفكم على صديقي تشير الي زيفير
يلتف جميع التجار الي زيفير ومن بينهم ستيلا
ستيلا : ماذا الم تقولي ان المكان مخصص لنا لا وايضا تحضرين فتى عادي الي هنا تقول ستيلا بعتاب وسخريه وتستمر في استنشاق سيجارتها
تتضايق سيرينا من كلام ستيلا وتحاول التوضيح ان زيفير ليس شخص عادي ينظر زيفير الي ستيلا باستخفاف ويقول في نفسه
زيفير : تشه يبدو ان هذه رئيستهم مثيره للشفقه لا تعلم من انا يقول زيفير بحقد وكراهيه
تتحدث سيرينا تحاول التوضيح لي ستيلا انه ليس عادي
سيرينا: لا ستيلا ليس عادي عندما تتعرفين عليه سوف ترين
يستمع باقي التجار الي محادثه سيرينا وستيلا ولا يقولون شيء اما عن زيفير فينتظر ان تنتهي محادثتهم اللعينه ويجلس
ستيلا : لا يهم اجلسي لقد طلبت للجميع ويسكي على حسابي
يجلس كل من سيرينا وزيفير على المقعد ويهتف التجار لي ستيلا على الويسكي المجاني
جاك احد التجار : هه ستيلا انتي تعرفين ما نفضله يضرب ستيلا على ظهرها يمازحها
ستيلا : بالطبع يارفاق لا يوجد افضل من الويسكي و السجائر في هذه الحياة
جاك : اوافقكي الرأي بصراحه
يستمر كل من جاك وستيلا الحديث مع بعضهم
اما عن سيرينا وزيفير فيهمس زيفير في اذن سيرينا
زيفير : اهؤلاء الذين يهددون الدوله أرى انهم مجموعة من الحمقى و بالذات تلك المسترجله ستيلا
سيرينا : لا تحكم عليهم يازيفير انه وقت متعتهم فحسب لم ترى كيف يعملون حتى وأيضاً ان ستيلا جيده حقا انت لم تعرفها بعد
زيفير : هه ارى ذالك جيمعهم سوف القي بهم في السجن في النهاية يقول زيفير بنبره تكبر واستخفاف شديد
فجأة تقاطع ستيلا حديثهم ويعم الصمت
ستيلا : اذن ما اسمك يا صاح
ينظر زيفير الي سيرينا ثم يجاوب على ستيلا
زيفير : اسمي زيفير
ستيلا : اذن ما هو عملك يا صاح لم تخبرنا متشوقه لأعرف
تقول ستيلا بشك ولكنها تعطيه فرصه للحديث
تنظر سيرينا الي زيفير وتقرصه على يده وتأمل الا يخطئ في الإجابة يضحك زيفير بهدوء وينظر الي ستيلا بثقه
زيفير : اعمل في تجارة الأعضاء البشرية يقول زيفير بثقه
تصدم ستيلا والاعضاء الاخرين من عمل زيفير ولكنهم بدأو الاعضاء الاخرين بالاعجاب بعمل زيفير يبداو الاخرين بلفت انتباه زيفير و التحدث معه فقد لفت انتباهم في عمله يتجاوب زيفير مع الاخرين ويحدثهم اما عن ستيلا فتبدأ بالتحدث مع سيرينا متجاهله زيفير
ستيلا : يا فتاه آنتي متأكده منه فكما تعلمين يجب الحذر في عملنا
سيرينا تضحك بثقه ثم تقول : لا عليكي متأكده انا اعرفه منذ زمن انتي فقط اعطيه فرصه للتعرف عليكم
ستيلا : هممم ارى ذالك تبدأ ستيلا بالتفكير في شأنه وتراه يتحدث مع الاخرين بعدها يصل الويسكي الذي ستيلا طلبه
ستيلا : هيا يارفاق لقد وصل الويسكي يأخذ كل من الاعضاء الويسكي ولكن ترى ستيلا ان زيفير لم يأخذ
ستيلا : يا صاح لقد طلبت لك ايضا خذ تمسك ستيلا بكأس الويسكي في يدها ينظر زيفير الي ستيلا بصمت ويأخذ منها الكأس بهدوء ء
يتبع
ستيلا : ها اذن مارايك في الويسكي
تنظر ستيلا الي زيفير وتنتظر رأيه في الويسكي الذي جلبته وتتمنى أن يعجبه اما عن زيفير فينتهي من الشرب منه ثم يبتسم ابتسامه جانبيه ويجاوب
زيفير : لا بأس به جيد
يجاوب زيفير بصوت هادء مع ابتسامه جانبيه مبين لستيلا بانه لا بأس به ولكن في الواقع لقد أعجبه كثيرا ويفكر ان يشتري منه عندما يرجع للقصر تستمع ستيلا جواب زيفير ولكن يبدو انها كانت تطمح بجواب افضل في الواقع تتحدث بعد ان صمتت لعده ثواني
ستيلا : يسعدني انه نال اعجابك تقول ستيلا بخيبه امل قليلا
يفكر زيفير في طريقه للرد على ستيلا فقد لاحظ انها لم يعجبها رده
زيفير ( في نفسه ) : الم يعجبها ردي اليس كافي بالنسبه لها
تتحدث ستيلا مره اخرى متجاهله الموقف قبل قليلا وتبدأ بالتحدث عن العمل مع زيفير يتجاوب زيفير معها ويتحادثان عن العمل لفتره تقاطع سيرينا كلامها مع احد التجار وتلاحظ مدى انسجامهم في الحديث مع بعضهم ترتسم ابتسامه في وجه سيرينا ويبدو انها نجحت خطتهم فإذا كسبو ثقه ستيلا كأنهم كسبو ثقه الجميع فهي كالقائده في مجموعة التجار هذه تقترب منهم سيرينا وتتدخل في حديثهم
سيرينا : اوه ارى انكم تنسجمان جيداً في الحديث تغمز سيرينا لي زيفير اما عنه فيرمقها بنظره مرعبه حقا ارتجفت لوهله سيرينا من نظرته لاحظت ستيلا ان سيرينا صمتت للحظه
ستيلا : هه انه جيد في أمور العمل لذا لا بأس بالحديث معه وأيضا ما بالك صمتي فجأة هل اكل القط لسانك
سيرينا بخوف قليلاً : اوه لا شيء حقا اذن ستيلا متى سوف يبدأ العمل الخاص بكم ؟
تبدأ سيرينا بالتساؤل عن العمل الخاص بالتجار ومن هنا يبدو تنفيذ الفخ الخاص بها وبي زيفير يفهم ليصمت زيفير للحظه ينتظر من ستيلا ان تجاوب فهو قد فهم من حركات سيرينا ان خطتهم قد بدأ تنفيذها
ستيلا : لا اعلم في الواقع لم نخطط لهاذا بعد أليس كذالك جاك
يلاحظ جاك حديث ستيلا معه ويجاوب على تساؤلتها
جاك : نعم لم نخطط لهاذا بعد ولكن يا رفاق ركزو في المتعه واتركوكم من أمور الشغل
ترد ستيلا على جاك : نحن نستمتع بوقتنا بالفعل
ترجع ستيلا الي محادثتها الي سيرينا واما عن زيفير فهو يشاهدهم فقط
ستيلا : ارايتي على العموم هل تريدين كأس اخر تمسك ستيلا بعلبه الويسكي
سيرينا: لما لا اعطيني
تلوح سيرينا بكوبها الي ستيلا لتصب لها في كوبها تحدث ستيلا الي زيفير هل تريد انت ايضا توجه علبه الويسكي عليه
زيفير : اجل اريد
يعطيها زيفير كوبه في يديها لتصب له تصب له ستيلا في كوبه وتحدث البقيه
ستيلا : يا اصدقاء دعوني اصب لكم استمتعو بالويسكي اكثر
يرد التجار الآخرين بالموافقه وتبدأ ستيلا بالصب لهم وعندما تنتهي منهم تبدأ بأشعال سيجارتها والتدخين عندما تراها سيرينا تبدأ بالسخريه منها
سيرينا : يا فتاه حتى عندما تسكرين تدخنين فقط بقي ان تدخنين وانتي نائمه تقول سيرينا بسخريه
تستنشق ستيلا من سيجارتها ثم ترد عليها
ستيلا : اتريدين جوابي هاذا هو
تنفث ستيلا هواء سيجارتها على سيرينا تنصدم سيرينا من الحركه وتبدأ في التذمر وعندما رأى زيفير الحركه ضحك بصوت عالي
سيرينا : ماهذه الحركات ستيلا تتذمر وتعبس في وجهها
اما عن زيفير فقد بقي يضحك عليها
ستيلا : استمتعي برائحة السجائر عزيزتي تقول ستيلا بانتصار
بعد مرور ساعات على لقائهم والتحدث مع بعضهم البعض يصبح جميع التجار في حاله سكر ماعدا ستيلا وسيرينا وزيفير فجأة يسقط جاك على كتف ستيلا ثم تقول
ستيلا : هه يبدو ان السهره قد انتهت لذا اعذروني يارفاق سوف اخذ جاك واحمله الي منزله تحمل جاك على ظهرها نتقابل لاحقاً تقوم ستيلا بتوديع سيرينا وقبل ان تذهب تلتفت الي سيرينا وزيفير وتقول
ستيلا : يا صاح لا تنسى ان تحضر مره اخرى معنا ثم تلتفت وتذهب في طريقها
تنظر سيرينا بانتصار الي زيفير وتقول نجحت خطتنا زيفير لقد اكتسبت ثقتها انت رائع تحاول سيرينا مصافحه زيفير ولكنه يبدو ان غاضب وقد ملل منهم
زيفير : اذهبي الي الجحيم انتي وهم سوف أعود للمنزل فحسب يقول زيفير بغضب ويبدو عليه الملل
بينما كان زيفير يفكر في ردود أفعال سيرينا وستيلا، تذكر مهمته الحقيقية. كان قد أُرسل إلى هذه المدينة لمراقبة التجار والكشف عن أي أنشطة مشبوهة. وكان عليه أن يظل في الظل، وأن يتمكن من بناء الثقة معهم حتى يتمكن من الحصول على المعلومات التي يحتاجها.
بعد مغادرة ستيلا، نظر زيفير إلى سيرينا التي كانت تراقبه بقلق. كانت تدرك أن خطتها قد تتعثر إذا لم يتمكن من السيطرة على مشاعره.
سيرينا: "زيفير، عليك أن تتذكر لماذا نحن هنا. نحن نحتاج إلى كسب ثقتهم، وأنت الشخص الوحيد القادر على ذلك."
زيفير: "أعلم، لكن من الصعب أن أكون جزءًا من هذه اللعبة. الجميع هنا يتعاملون بوجهين، وأنا لا أحب ذلك."
سيرينا: "لكنك ولي العهد، يجب عليك أن تتعلم كيف تلعب اللعبة. إذا كنت تتجنبهم، فسيكون من الصعب عليك إكمال المهمة."
أدرك زيفير أنها محقة. كان عليه أن يتفاعل مع هؤلاء التجار، وأن يظهر لهم أنه كذلك أحدهم. قرر أن يغير نهجه.
زيفير: "حسناً، سأحاول. لكن عليك أن تساعديني في ذلك. نحن بحاجة إلى خطة."
سيرينا: "بالطبع! سأعرفك على المزيد من التجار، وسنبدأ بالتحدث عن الأعمال. إذا أظهرت لهم أنك مهتم، سيبدأون في فتح قلوبهم."
بدأت سيرينا بإعداد زيفير للقاء تجار آخرين. كانت تعرف أن ستيلا كانت مفتاح نجاحهم، لذا قررت أن تتواصل معها مرة أخرى.
مرت الأيام، وزيفير يشارك في العديد من الاجتماعات والمناسبات مع التجار. بدأ في كسب ثقتهم ببطء، لكنه كان يشعر دائمًا بأن هناك شيئًا مفقودًا.
في إحدى الليالي، بينما كانوا مجتمعين في حفل كبير، اقتربت ستيلا من زيفير، وابتسامة عريضة تعلو وجهها.
ستيلا: "أراك تتأقلم بشكل جيد، زيفير. يبدو أنك بدأت تكسب ثقتهم."
زيفير: "أحاول، لكن الأمر ليس سهلاً كما يبدو. الجميع هنا يتصرف بشكل مختلف."
ستيلا: "هذا صحيح، لكن يمكنك الاعتماد علينا. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة، فلا تتردد."
تبادل الاثنان الحديث، ومع مرور الوقت، بدأ زيفير يشكل علاقة قوية مع ستيلا. كان يشعر بأنه يمكنه الوثوق بها، وأصبح لديه شعور بأنها أكثر من مجرد صديقة.
بينما كانت الأمور تتطور، بدأت سيرينا تلاحظ ذلك.
سيرينا: "أرى أن هناك شيئًا بينكما. هل تفكر في شيء أكثر من مجرد العمل؟"
زيفير: "أنا فقط أركز على المهمة، سيرينا."
لكن في داخله، كان يعلم أن مشاعره تجاه ستيلا تتجاوز مجرد الصداقة.
في تلك الأثناء، كان زيفير وسيرينا يخططان لكيفية تنفيذ خطتهم مع التجار. إذا تمكنوا من كسب ثقتهم، سيستطيعون كشف أي مخططات مشبوهة قد تهدد مملكة ولي العهد.
ومع كل خطوة يخطونها، بدأت الأمور تتعقد أكثر، حيثمع مرور الأيام، بدأ زيفير وسيرينا في تنفيذ خطتهم لجمع المعلومات عن التجار. كانوا يحضرون الاجتماعات والاحتفالات، حيث يتبادلون الأحاديث مع التجار ويستمعون إلى شائعاتهم وأفكارهم. كانت سيرينا تلعب دور الوسيط، بينما كان زيفير يشكل انطباعًا جيدًا، يتظاهر بأنه واحد منهم.
ذات ليلة، خلال حفل كبير نظمته إحدى عائلات التجار، كان الجو مليئًا بالضحك والحديث. اقترب زيفير من مجموعة من التجار الذين كانوا يتحدثون عن صفقة كبيرة تتعلق بشحنات من الويسكي.
أحد التجار: "إذا استطعنا تأمين تلك الصفقة، فسنجني أرباحًا هائلة. لكن هناك شائعات عن زيادة الضرائب في الأفق."
استمع زيفير باهتمام، محاولًا التقاط أي معلومات قد تفيد في مهمته. كان لديه شعور أن هذه المحادثات قد تكون مفتاحًا لفهم الأوضاع الحقيقية في المدينة.
في تلك الأثناء، كانت ستيلا تتجول بين الضيوف، وعندما رأت زيفير يتحدث مع التجار، اقتربت منه.
ستيلا: "أراك هنا، زيفير. يبدو أنك تثير بعض الاهتمام."
زيفير: "نعم، أتحدث معهم عن الصفقات. يبدو أن هناك شيئًا كبيرًا قادمًا."
ستيلا: "يمكنني مساعدتك في ذلك. إذا كنت بحاجة إلى معرفة المزيد، يمكنني ترتيب لقاءات مع بعض التجار الرئيسيين."
شعر زيفير بالامتنان. كان لديه شعور بأنها تعرف المزيد مما تظهره، وبدأت تتشكل بينهما علاقة من التعاون والثقة.
ومع استمرار الحفل، بدأت الأمور تأخذ منعطفًا غير متوقع. حضر أحد التجار المعروفين بسمعته السيئة، وكان يحمل معه هالة من الغموض. بدأ يتحدث بصوت عالٍ، مما جذب الانتباه.
التاجر: "سمعت أن هناك من يحاول إفساد صفقاتنا. لا يمكننا السماح لأي أدرك زيفير أن مشاعره وولاءه قد يتعارضان مع مهمته.
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon