عندما رن الجرس.. تسارع فتى بالغ من العمر ١٣ عاما محبا للالعاب جدا، و لكنه لم يكن يعلم اسرارها، اسمه [ نواف ]، عند خروجه، رأى سائق الباص مغادرا، عندها، ذهب إليه مسرعا و هو يلحقه، فعندما وصل له، فتح له سائق الباص المدرسي الباب، عندما ركب و جلس، فتح هاتفه لرؤية ما يحدث، [[و هنا تبدأ القصة..]] رأى اصدقاءه مرسلين ستوري عن لعبة اسمها ( play time ) فسارع بتحميلها،
لم يلعبها في اليوم الدراسي، و اكمل يومه الدراسي بشكل عادي، عند وصوله للمنزل قرر ان يلعب هذه اللعبة، في البداية كان هناك شخص يفهمك اللعبة بأن هناك أشرار داخل اللعبة، فكانت المساعدة الوحيدة الطيبة اسمها ( روديكال )، فبدأ بلعب اللعبة، في البداية كان في مصرف صحي و يجب الخروج منه، فخرج منه، و كانت المهمة سهلة، هنا بدأت تواجهه الصعوبة، قالوا ان يذهب إلى منجم السحرة داخل اللعبة و ان يعارك و يصارع و من هذا القبيل، فعندما ذهبت الى هذا المنجم، رأى اوراقا عليها حروف غير متناسقة و غير مرتبة مثل كلمة ( نعم ) فهم يكتبونها ( ع م ن ) و يجب تركيبها و ترتيبها، فذهب نواف داخل اللعبة الى ورقة من الاوراق مكتوب عليها
( ت و ت س م//م ك ا ) كانت أحجية صعبة لم يستطع أحد حلها و لكنه قرأ كلمة ثانية و هي ( س م د س ب ل ا ) حاول حلها فأجابها إجابة صحيحة و هي (( بالمسدس..!!!)) إنذعر من هذه اللعبة و ذهب للنوم دون حذفها، فجأة في اليوم التالي، جاءه خبر وفاة أمه بالمسدس..! تسارعت دقات قلبه بشدة و ذهب الى الهاتف و حل اللغز فاستطاع من حله و علم ان كلمة اللغز هي
( ستموت امك بالمسدس..!! ) بكى نواف بكاء شديدا على ما حصل.
بعدما انتهت فترة العزى، قرر ابو نواف ان يسكن هو و ابنه نواف في بيت جدته القاسية المشهورة بطبعها الكاذب و المتنكر و العنيف
فرفض نواف تماما هذه الفكرة و لكنه للأسف ذهب مع ابيه..، في اليوم الذي بعده وصل الى جدته فرحبت بهم و اعطتهم البسكويت اللذيذ، اخذ نواف البسكويت ثم ذهب الى الغرفة التي سينام فيها، عندما استلقى على السرير و لعب لعبة (playtime) وجد انه هناك كلمة يجب ترتيبها و تركيبها و لكنها آخر كلمة يمكنه تركيبها فكان مكتوب في اللغز (( ن ا ك ت ل ه ا ف ت م و ت س ي ب ر ق ا )) فلم يستطع حل اللغز أبدا فاستعلن بالذكاء الاصطناعي لحل اللغز و إتضح ان الكلمة هي (( ان أكلته فستموت قريبا..! )) ذهب الفتى مسرعا لاخبار والده فرد والده قائلا
- كيف تصدق الالعاب؟ انها فقط لعبة و لا تعرف مافي المستقبل هل كنت تعلم؟
- حسنا ابي..سأذهب للنوم.
ذهب نواف الى غرفته و بدأ بلعب اللعبة و كانت المرحلة التالية هي (( التمثيل )) فمثلت الشخصيات ان هناك امرأة تخنق رجل و قالت له روديكال
- اذهب و سلم على والدك قبل النوم..!
أسرع نواف في النزول، عندما دخل الغرفة رأى جدته تخنق والده بالحبل، فأخذ الفنجان و رماه عليها و اصاب قدمها و يدها، فأنقذ ابوه و خرجوا من المنزل فأخبر ابوه بكل شيء لكنه لا يصدقه في اليوم الذي بعده دخل اللعبة و جاءه تمثيل يجب ان يحرز ما هو و هو ((ان شباب يتضاربون مع طفل بالغ من العمر ١٣ عاما)) ثم قالت له روديكال
- من الافضل لك ان لا تحضر..!
حاول نواف اقناع والده بالغياب و لكنه لم يوافق
فذهب نواف الى المدرسة و كان حذرا جدا عندمل كان يريد ان يدخل المدرسة، عندها، اتوا شباب في الثانوية يريدون ضربه، و لكن لم يكن له أي ردة فعل لأنه كان مجهز من المنزل، حاول الاول ضربه فأذاقه البسكويت و أغمى عليه من السم الذي وضعته له جدته، اما الثاني فضربه على ساقه بعصا خشبية، اما الثالث و الأخير فاستصعب الهرب منه، فركض عند المعلم مسرعا، لكن المعلم لم يكن على ما يرام، كان غريبا، و كأنه مخنوق، فضرب المعلم الشاب، بضربة. واحدة سقط على الارض
و سقط من جيب الشاب ورقة، اخذها الصبي و قرأها في صفه، كانت تقول
(( هل انت لاعب محترف في playtime?، إذا كانت الإجابة نعم، فاحذف اللعبة، لأنها ستدمر حياتك )) تسارع نبض قلب نواف عند قراءته للرسالة، فأخذ جواله مسرعا و حاول حذف اللعبة لكنه لم يكن يستطيع حذفها، فجأة عند دخوله للعبة، فتحت كاميرة المدرسة في الصف و ركز على وجهه داخل اللعبة لان اللعبة هكرت كاميرة الصف
الذي هو فيه و صورته و هو كان يرى نفسه داخل اللعبة...!!!!.
أغمى عليه من الخوف و وضعوه في المستشفى لايام ثم اخرجوه برفقة والده، بعدها حاول حذف اللعبة بشتى الطرق، لكنه لم يستطع فعل ذلك، فدخلها ليرى ما هو اللغز الجديد و كان عبارة عن
(( موت شخص عزيز بسببه...!؟ ))
خاف الفتى و كسر الهاتف و رماه في القمامة و قال لوالده، فصدقه اخيرا، و اشترى له هاتف جديدا، و لم يحمل تلك اللعبة المزعجة
بعد ما كبر نواف توظف عسكرية لقتل الارهاب في مدينة بعيدة من مدينة والده و لكن والده زاره في يوم من الايام و قرر ان يجعلها مفاجأة له ، عندما كان في الطريق، تجمعت مجموعة من الارهاب لديه هو و العساكرة الذين معه، فقتلوهم دون رؤية وجوههم، عندما قتلوهم حملوا الارهابيين على سيارتهم، و لكن فجأة، رأى نواف ابوه ميت بسببه..!!، فانصدم نواف و أول شيء تذكره هو وصية اللعبة التي من ١٤ عاما قرأها، و ظل يبكي الى ان انتهت فترة العزى، بعدها،
اكمل حياته لوحده، و لكن فجأة، و هو نائم بعد يوم طويل و متعب، بعد ان استقال من وظيفته و استلقى على سريره للنوم، فتح هاتفه، رأى صورة أرسلها له والده قبل دقيقتين..!!، كانت الصورة عبارة عن ان أمه و اباه احياء و هم في السيارة قادمون له..!!!!!، اسرع نواف لاقفال باب المنزل و لكنه لم يستطع اقفاله لأنه مكسور من سنتين، سمع صوت أقدام من حديقة المنزل، هنا، سرعان ما تزايدت نبضات قلب نواف، و كاد الاغماء عليه، بعدها، اصبح كأنه طفل، سقط على الارض و ظل يبكي الى ان طرق أحدهم الباب، فخاف كثييراا، فعندما انفتح الباب هرب نواف دون رؤية وجه الشخص الذي دخل، و دخل نواف غرفته و أقفلها، و صوت الاقدام كان قادم مع صوت حدة لشيء ما، عندها، فتح نواف النافذة و وضع ملابسه عندها لكي يتوقع الشخص المجهول انه سقط، اختبأ نواف تحت السرير، فجأة انكسر الباب و بدأ هذا الشخص المجهول بالدخول، و لكن المفاجأة أنهم كانو ٣ أشخاص، عندما نظروا للملابس، و ان النافذة مفتوحة، بدأو بالبكاء، و لكن أحدهم لم يبكي و بدأ بالبحث عنه، أولا بحث داخل خزانة الملابس لكنه لم يجد أي شيء، بحث عنه في عدة أماكن الى ان قال،
- سأبحث عنه تحت السرير..!
هنا، رأى نواف ضوء الغرفة، لأن الشخص المجهول كاد ان يراه، عندما وجده، كان في يده سكين محمية جاهزة للقتل...!، هنا، أغمى على نواف، لكن عندما استيقظ، تفاجأ انه حي، و ان السكين على الطاولة، و ان الثلاثة أشخاص هم جدته (( أم أمه )) و جده (( أب أمه )) و ابن خالته الوحيد هنا، سألهم سؤالا قائلا
- لقد قالت لي والدتي انكم قد مُتُّمْ..!!
الجد- نعم، نحن نفهم ماذا تفكر به، و لكننا كذبنا على امك بأننا توفينا، كنا نريد ان نرى ان كانت ستحضر عزانا ام لا، فلم تحضر، و ضلت في منزلها تبكي، و عزت نفسها بنفسها..فتركناها.
- حقا؟
- بالتأكيد..
- حسنا، اذن ما هذا الماعز، و السكين، و القبعات الملونة
- ان هذا اليوم هو يوم عيد ميلادك
هنا كاد نواف ان يبكي لأنه تذكر طريقة والدينه في إعداد حفل عيد ميلاده، فاحتفلوا بعيد ميلاده و ذبحوا الخروف و أكلوه، بعدها، طلبت منه جدته ان يأتي للعيش في منزلهم،عندما ذهب الى منزلهم، قرر تحميل تلك اللعبة ( playtime) و يا ليته لم يعيد تحميلها.. عاد المراحل من جديد، و لكن هذه المرة لم يبدأ في التمثيل، ولا في تركيب الحروف، بل في تركيب الجمل..!، فكانت تركيب الجملة
(( لا تذهب فهذا ليس من مصلحتك..! ))، فاعتذر من جداه بأنه لم يأتي معهم فأجبروه على ذلك الى ان وافق، عندما ذهب عندهم و نام في غرفته التي قد جهزوها، استيقظ على ضرب من جده بالعقال قائلا،
-نائم الى هذه الفترة ايها الفاشل!!! انزل و اغسل سيارتي و نظف المواعين و اذبح الخروف.
فعل ما طلب منه جده.
كان دائما ينضرب عندما يستيقظ و عندما ينام ايضا، كأنه سائق تاكسي، أو خادم المنزل، ظل على هذا الحال سنتين، حيث ان حتى الشارع لا يخرج اليه لإستنشاق الهواء.
في ليلة مرعبة، ذهب الى حديقة المنزل لإستنشاق الهواء، و لكنه سرعان ما أحس بقدوم جدته، فقرر قرارا ذكيا، و هو الهروب من المنزل..! ذهب بسرعة لتسلق الباب، عندما ذهب الى الشارع بعد سنتين من الحرمان أتت جدته بسرعة لإيقافه، و من ثم بعدها هرب و عاش في منزل صديقه معزز مكرم، عاش ٥ سنين معه و هو يوميا يذهب هو و صديقة (( أحمد )) الى المول و اللعب بالالعاب الالكترونية و يتكلمون عن ماضيهم و يضحكون دائما، كانوا أعز اصدقاء، الى ان وجد نواف منزل و جمع قيمته، كان ملكا، جمع قيمته من وظيفته الجديدة و هي المعلم بعد ان اجتاز الاختبارات و المقابلة الشخصية، فاشترى هذا المنزل و كان ملك و ليس أجار، و أصبح لكل منهم منزلا و ظلوا على صداقتهم و عاش كل منهم بسعادة و امان سويا.
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon