لقد مرات ثلاث أعوام و كنت قد نحجت في إمتحان نهائي لفيلق قاتلي شياطين و أني نفذت وصية "السيدة الغامضة" وما كان يشغل تفكيري هو " إعاتني بسانيمي في غيابي" لم أفهم معناها و لماذا قالت ذلك؟
كنت أتجول في أروقة قصر فراشات و قد كان على رأسي مشبك فراشة قورموزي التي أعطاتني إيها صديقتي شينوبو كهدية و أحببتها حتى أن لونه يتطابق مع القلادة التي أرتديها دائما .
لم أكن منتبهة حتى إصطدامت بشخص طويل قامة وما قاله
غينيا بغضب: مهلا إحتراسي مما تمشي عليه
هو كان غاضبا و أنا كنت قد وضعت يدي على رأسي
ميكا بألم من تلك صدمة: أي!!!
كان إصطدام مؤلم حتى أنه سقط مشبك و فتح شعري قصير أشقر نظرت للأعلى لأعرف من يكون و لصدمتي و عودة خوفي، كان هو فتى طويل قامة وله ندبة على وجهه و عيونه بنفسجية، حتى أن له شعر أسود طويل محلوق كلا جانبين.
ميكا في نفسها و هي خائفة: اللعنة، ظننته طرد من فيلق قاتلي شياطين بعد اليوم الذي شد فيه شعري، من أحسن أذهاب قبل أن يسهل له معرفتي.
إنحنيت للألتقاط مشبك و نهضت و أكملت طريقي بعيدا لكنه أمسك بذراعي و واقف أمامي
غينيا بنظر غضب باردة و مرعبة: أين تذهبين؟ لا أظن إنك تتركني بسهولة. أنا لا أسامح من يتركني بسهولة.
غينيا الذي هو في نفسه: الا تريدين تحدث معي؟
إرتعاش جسدي و سحبت ذراعي و سرت بعيدا لكنه غضب و سار ورائي و بنظرة حادة
غينيا بغضب: ماذا؟ ماذا تفعلين؟ لا تتركني بهذه سهولة .
توقف و بعدها رافع صوته
غينيا بغضب: الا تعرفين من أنا؟!
لم أهتم .
ميكا في نفسها: ما أعرفه هو أنك الفتى نفسه الذي شد شعري بعد إختبار نهائي لفيلق قاتلي شياطين ، ولا أريد تعرض لنفس موقف، فقط أتركني .
سرت بعيدا جدا و مازال ورائي و نظرات غضب في عليه .
غينيا بغضب: أنتي لا تفهمين! لا أريد أن أتركك!
غينيا بغضب: أنتي لا تعرفين ما أنا قادر على فعله
وأنا كنت في حالة خوف و ذعر
ميكا في نفسها: لا لا لا، إلا شد شعري ، إلا شد شعري
كنت مازالت أسير بعيدا وهو كان ورائي و نظرات غضب لم تفرقه
غينيا بغضب: أنتي تريدين أن أتركك
نظر إلي بحدة و صمت للحظة
غينيا: حسنا، سأتركك
تنهدت و شعرت بإرتياح لأنه سيتركني في حالي و أكملت طريقي في ممارات بسلام وهو نظر إلي بحدقة واحدة وثم إلتفت بعيدا عني
غينيا في نفسه: لا، سأعود إليك .
وكنت مرتاحة لأني نسيت كل خوفي، أخدت نفسا عميقا و حملت مشبك و أعدت ترتيب شعري أشقر قصير و عيوني هادئة من ذلك شخص و عدم رأيته مرة أخرى في قصر فراشات و ماكان ينتظرني مهمة جديدة و أشخاص جدد و مستعدة لأكون صبورة و قوية لأجل يوجيما و لأجل السيدة الغامضة إما ذلك شخص
غينيا في نفسه: سأنتظر حتى تعودي . و مصمم على رأيتي و معرفتي بعد ذلك إختبار و يوم الذي شد فيه شعري .
يا ترى هل لقئنا كان صدفة وهل سنتلقي مجداد؟
غينيا الفتى ذو مزاج عصبي و خجول تجاه فتيات و يتمتع بجاذبية غامضة، وما في داخله هو أنه نصف شيطان و خلاف بينه و أخوه هاشيرة رياح شينازوغاوا سانيمي.
إما ميكا فتات فاتنة الصغيرة شقراء
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon