حب المغامرة.. و تعريض نفسك لخطر الموت دائما... هما
بإختصار اكثر شيئين احبهما في الحياة... جربت تشارلي..
الويجا .. اشتريت الكثير من الألعاب التي يدعون انها مسكونه قرأت الكثير من كتب تحضير الجن.. و ذهبت الي الكثير من تلك الأماكن التي يدعون انها مسكونة .. و لكن لا شئ .!! كل تلك الاشياء كانت كاذبه ..!!!
كل الأشياء التي يدعون انها مرعبة أصبحت مملة بالنسبه لي.. جربت كل شئ منتشر في عالم الرعب ما عدا شئ واحد.. المصعد.. يقال انه إذا دخلت الي مبني مكون من 15 طابق و تستخدم المصعد الخاص به.. و تختار طوابق معينه.. بترتيب معين.. و حينها ستجد نفسك في عالم آخر.. رغم عدم تصديقي للأمر الا ان الملل قد يجعلك تفعل اى شئ...
اخذت معي حقيبتي ووضعت فيها علبة مياه و شطيرتان و سكين.. لا تتعجب فالمكان الذي اخترته في محافظه اخري بعيده لهذا سأكل شيئا في الطريق... كما انها مشهوره باللصوص والقتله و المكان الذي اخترته كان مبني مهجور يقع في حي قديم...
و اخيرا وصلت... نزلت من السيارة و بدأت أسير حتي وجدت المبني أمامي.. لم يكن قديما للغايه.. لكن هذا لا يهم دخلت المصعد وطلبت الطابق الخامس... و بدأ المصعد في الصعود...
تبا.. ما كان هذا ... ؟؟ سحقا لقد تعطل و أيضا تعطل بين الطابقين الثاني والثالث.. اى انني لن استطيع الخروج من هنا ..!!
حاولت كثيرا من المرات الخروج لكن لا فائده..!! لا أعرف ما مصيري هنا .. هاتفي لا يلتقط اى شبكة.. كما انني لم أخبر اي احد عن مكاني...
مر يوم كامل منذ وجودي في المصعد.. شعرت ببعض الجوع.. فأكلت جزء من طعامي من حسن حظي انني لم اتناوله كله في الطريق.. لكن ما معي من طعام و شراب لن يكفيني طويلا
اليوم الثاني قد مر أشعر بجوع شديد لكن لا يمكنني أن اجازف و اكل.. علي ان اوفر الطعام.. اتمني ان يأتي احد لأنقاذي ..!!
اليوم الثالث قد مر أيضا بدأت أشعر بصعوبة في التنفس..!! كما أن المياه أوشكت علي الانتهاء... ساعدوني لن اصمد طويلا..!!
اليوم الرابع .. لقد انتهي كل الطعام لدي بالفعل كما أن التنفس أصعب و أصعب..!!.
اليوم الخامس.. أشعر بالجوع والعطش و يغمي علي من نقص الأكسجين..!!
اليوم السادس.. ارجوكم فليقتلني اى احد.. لا استطيع
ان اتحمل موتي بالبطئ هكذا...
اليوم السابع.. بدأت اري اشياء غريبة.. تتحرك حولي... اليوم الثامن.. أليست رسمه جميلة.. لقد رسمتها علي يدي بالسكين.
اليوم التاسع .. أنت لا تعرف مدي روعه ان تضرب راسك في الحائط الي ان ينزف صحيح..؟
اليوم العاشر...........
كانت هذه الكتابات التي وجدها صاحب المبني عندما فتح باب المصعد بمساعده رجال الصيانه.. بالاضافه الي جثه صبي و قد ادخل السكين في رقبته و عينيه مفتوحتان علي اخرهما مع ابتسامه بشعه...صاحب المبني نظر الجسد بصدمه ولم يقدر يفعل شيء وهو يغلق انفه من رائحه الكريهه وقال:منذ متي وهو هنا!!!
ولقد خرجوا جسد من مصعد ولم يعرف احد من اين جاء هذا الصبي وماذا كان قصته مع ذاك مصعد هل هو لم يتحمل جوع او بعد ما شاف ذاك اشياء ماذا كان قصته لن يعرف احد لقد نسي جميع القصه ولكن صاحب المبني لم يقدر ويخرج شكل جسده من راسه وكل يوم كان يروح عند قبره وينظر له..
كثير من اشخاص يقولون هذا قصه حقيقي وبعض يقولون انها خياليه...
النهايه
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon