تدور الأحداث في مدينة هادئة حيث تعيش القطة "ليلي"، قطة سوداء بعينين لامعتين، في رعاية شاب وحيد يُدعى "رين". رين هو رسام يعيش حياة بسيطة لكنه يعاني من الوحدة والإحباط بعد خسارته لشخص عزيز.
ما لا يعرفه رين هو أن "ليلي" ليست مجرد قطة عادية. في إحدى الليالي، وتحت ضوء القمر الفضي، تتلقى ليلي أمنية سحرية: "إذا أردت أن تفهم مشاعر البشر، فلتعش بينهم". فجأة تتحول ليلي إلى فتاة بشرية جميلة لكنها تحتفظ ببعض صفات القطط مثل حركاتها الرشيقة وعشقها للحليب!
تعيش ليلي مع رين تحت اسم "ليا" وتبدأ في استكشاف العالم من منظور الإنسان. لكن الأمور تتعقد عندما تظهر شخصيات غامضة تبحث عن "القطة المسحورة" لأغراض شريرة. في الوقت نفسه، تبدأ ليا في تطوير مشاعر تجاه رين، الذي يشعر بالحيرة بسبب الشبه الكبير بينها وبين قطته المحبوبة.
مع مرور الوقت، تكتشف ليا أن التحول إلى إنسان ليس دائمًا، وأنها قد تضطر للاختيار بين العودة كقطة أو البقاء كإنسانة للأبد. لكن هذا القرار مرتبط بشيء واحد: مشاعرها الحقيقية تجاه رين، وهل يستطيع هو أن يقبلها كما هي؟
بعد تحولها إلى إنسانة، تبدأ "ليا" بالتأقلم مع حياتها الجديدة، ولكن الأمر ليس سهلاً. كل شيء كان غريبًا بالنسبة لها: من كيفية المشي على قدمين، إلى تناول الطعام بالطريقة البشرية. ومع ذلك، تجد نفسها مستمتعة بتجربة كونها إنسانة، خاصة عندما تكتشف مشاعر جديدة تجاه "رين"، مالكها الذي كانت تعرفه كقطة.
رين، من ناحيته، لم يكن يعلم ما الذي يحدث. كان يشعر بشيء غريب تجاه "ليا"، فهي تشبه تمامًا "ليلي" القطة التي كانت تمثل له رفقة هادئة وأملًا في أيامه الصعبة، لكنها الآن إنسانة تشاركه الحياة في تفاصيلها الصغيرة. ورغم أن رين شعر بالحيرة، إلا أنه لم يكن قادرًا على مقاومة الرابط الغريب الذي شعر به تجاهها.
بعد مرور بعض الوقت، تبدأ ليا في اكتشاف أنه وراء سحر تحولها يكمن سر عميق. الزهور التي كانت تظهر حولها في كل مرة تكون في مكان معين تحت ضوء القمر، كانت جزءًا من تعويذة قديمة تتعلق بالكائنات السحرية. كان هناك طائفة قديمة تُدعى "حراس القمر"، وهي المسؤولة عن تفعيل هذه التعويذات. هؤلاء الحراس كانوا يسعون للحصول على القوة التي يمكن أن تمنحها ليا لهم.
مع اقتراب قوى الشر منها، تصبح الأمور أكثر تعقيدًا. تظهر مجموعة غامضة تُسمى "ظل القمر"، وهي منظمة تسعى للسيطرة على كل ما يتعلق بالقوى السحرية التي تمنحها القمر. يكتشف رين أن "ليا" هي المفتاح الذي يمكن أن يحقق لهم طموحاتهم، فيبدأون في تعقبها.
في نفس الوقت، تبدأ "ليا" في معركة داخلية، حيث تتساءل عما إذا كانت يجب أن تظل بشرية، أم تعود إلى شكلها الأصلي كقطة. تتحول مشاعرها تجاه رين إلى حب حقيقي، وتبدأ في فهم مفهوم الإنسانية والعواطف بشكل أعمق. لكن الخوف من فقدان هذه الحياة السعيدة يجعلها في حالة صراع دائم.
تقترب اللحظة التي يجب فيها أن تتخذ ليا قرارًا مصيريًا: هل ستتمكن من إيقاف "ظل القمر" قبل أن تسيطر على قوتها؟ وهل ستختار العيش كإنسانة لتكون مع رين، أم أنها ستعود إلى حياتها السابقة كقطة لتظل بعيدة عن المخاطر؟
في مواجهة الأعداء، يظهر حب رين لليا كالعامل الحاسم. عند اللحظة التي كانت فيها على وشك اتخاذ القرار، يكتشف رين سرًا قديمًا عن نفسه، وهو أنه كان جزءًا من عائلة حارسة للقوى السحرية منذ زمن طويل. في تلك اللحظة، يجمعهما الحب والحقيقة لمواجهة "ظل القمر".
النهاية:
تنتهي القصة عندما تختار "ليا" أن تظل كإنسانة، حيث تكتشف أنها أصبحت جزءًا من هذا العالم بفضل الحب الذي جمعها بـ"رين". ورغم المخاطر المستمرة، يعيشان معًا في السلام والحب، متعهدين بحماية السحر الذي يربطهم.
---
النهاية المفتوحة:
قد تنتهي القصة بهما معًا، لكن ما زالت هناك بعض الأسئلة التي تترك المجال للتوسع في سلسلة أخرى: هل هناك قوى سحرية أخرى تنتظر الظهور؟ هل ستواجه ليا ورين تحديات أكبر في المستقبل؟
بعد أن قررت "ليا" البقاء كإنسانة وعيش حياتها مع "رين"، يبدأ السلام الذي عاشاه في التزعزع. رغم أن العلاقة بينهما تصبح أقوى، تظهر تهديدات جديدة تؤثر على حياتهما. "ظل القمر" لا يزال يلاحقهما، ولن يتوقفوا حتى يحصلوا على القوة التي تحملها ليا.
تمر الأيام بهدوء نسبي، لكن "ليا" تبدأ في ملاحظة تغييرات غريبة. يصبح القمر أكثر سطوعًا في الليالي التي تشعر فيها بالحزن أو الغضب، والأزهار التي تنمو حولها تأخذ شكلًا غريبًا غير مألوف. يبدو أن القوى السحرية التي تحملها تنمو بشكل غير متوقع، مما يجعلها أكثر عرضة للمخاطر.
تبدأ "ليا" بالبحث عن معلومات عن "ظل القمر"، المجموعة الغامضة التي تلاحقها. تقابل في طريقها بعض الأشخاص الذين يبدو أنهم على دراية بالقوى السحرية، ولكنهم مترددون في مساعدتها. أحد هؤلاء الأشخاص هو "إيان"، شاب غامض يمتلك قوة مشابهة للقوى التي تملكها ليا. يقول لها إنه كان شاهدًا على ظهور "ظل القمر" في الماضي، ويعرض مساعدتها. ولكن هل يمكن الوثوق به؟
بينما تواصل "ليا" البحث، تتكشف المزيد من الأسرار عن ماضيها. يتضح أن عائلتها كانت جزءًا من منظمة حارسة كانت تحمي القوى السحرية منذ قرون. لكن هذا السر كان مخفيًا عنها. الآن، بعد أن أصبحت تحمل هذه القوى، يزداد الخطر المحدق بها. إذا اكتشف "ظل القمر" مكانها، فقد تتمكن المنظمة من استغلال قواها لتحقيق أهدافهم المظلمة.
في هذه الأثناء، "رين" يواجه صراعًا داخليًا. رغم مشاعره العميقة تجاه "ليا"، إلا أنه بدأ يشعر بالذنب بسبب المخاطر التي تتعرض لها بسبب وجوده في حياتها. هو أيضًا يكتشف أنه كان جزءًا من عائلة حارسة قديمة، وكان هو نفسه يمتلك قوة لم يكن يعرف عنها شيئًا حتى الآن. هذا الاكتشاف يجعل الأمور أكثر تعقيدًا، حيث يبدأ في تدريب نفسه على استخدام تلك القوى
أحداث الفصل تصل إلى ذروتها عندما يهاجم "ظل القمر" ليا ورين أثناء محاولتهما الهروب إلى مكان آمن. يظهر قائد "ظل القمر"، شخصية غامضة تدعى "آرا"، التي تكشف أن ليا هي المفتاح لفتح بوابة قديمة تمنحهم سيطرة كاملة على القوى السحرية في العالم.
تبدأ معركة شديدة بين "ليا" ورين من جهة، و"آرا" وأتباعها من جهة أخرى. "إيان" يظهر في اللحظة الأخيرة ليقدم مساعدته، لكن الحقيقة تتكشف: "إيان" هو جزء من "ظل القمر"، وكان يخطط لاستخدام ليا طوال الوقت. لكنه يقع في صراع داخلي بين ولائه لماضيه ومشاعره تجاه ليا.
الفصل الثاني ينتهي بتوتر شديد، حيث تترك القصة مجالًا أكبر للتطورات القادمة في مواجهة القوى المظلمة، وتطرح العديد من الأسئلة عن مصير ليا، رين، والتهديدات التي يواجهونها.
الهروب من المواجهة:
بعد الهجوم المفاجئ من "ظل القمر"، تحاول "ليا" و"رين" الهروب إلى الغابة القريبة. خلال هروبهما، تبدأ "ليا" بالشعور بضغط كبير بسبب القوى التي تمتلكها، وتظهر علامات تعب واضحة على وجهها. مع ذلك، تصر على حماية رين بأي ثمن، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بنفسها.
بينما تتقدم المعركة، تنقلب الأمور ضدهم عندما يحاصرهم "آرا" وأتباعه. في تلك اللحظة، يبدأ "رين" بإظهار قوة خفية لم يكن يعرف أنه يمتلكها، حيث تشتعل طاقته، وتشكل درعًا يحميهما من الهجوم. هذه القوة تكشف عن ماضي رين كجزء من عائلة حراس القمر الذين كانوا مكلفين بحماية العالم من القوى .
في خضم الفوضى، ينقلب "إيان" فجأة ضد "آرا" وأتباعه، وينقذ "ليا" ورين من ضربة قاتلة. يعترف "إيان" بأنه كان يعمل مع "ظل القمر"، لكنه لم يعد مقتنعًا بمخططاتهم المظلمة، وأنه يريد التكفير عن أفعاله.
رغم الشكوك الكبيرة، يقرر رين وليا قبول مساعدته، لكن رين يبقى على حذر، خاصة مع مشاعره المتضاربة تجاه شخص كان يهدد حياتهما.
يأخذ "إيان" ليا ورين إلى ملجأ سري تحت الأرض، حيث يشرح لهم تاريخ "ظل القمر". يكتشفان أن المنظمة تسعى لاستخدام قوى ليا لفتح بوابة قديمة تُسمى "بوابة الليل"، التي ستطلق طاقة هائلة يمكنها أن تمنحهم السيطرة على العالم، لكنها قد تدمر كل من يستخدمها دون
في الملجأ، يقرر الثلاثي الاستعداد لمواجهة "ظل القمر". يساعد "إيان" ليا على التحكم في قواها السحرية، حيث تتعلم كيفية استدعاء طاقة القمر دون أن تفقد السيطرة. في نفس الوقت، يبدأ رين في اكتشاف قدراته كحارس، مستخدمًا الطاقة التي ورثها من عائلته.
خلال فترة التدريب، تنمو العلاقة بين "ليا" و"رين" بشكل أعمق. يدرك رين أنه لم يعد يستطيع تخيل حياته بدون ليا، بينما تشعر ليا بأنها مستعدة للقتال من أجل حماية الشخص الذي منحها الحب والأمل في حياتها الجديدة كإنسانة.
بينما يستعدون للمعركة القادمة، يكتشفون أن أحد أعضاء "ظل القمر" قد تمكن من تتبعهم إلى الملجأ. يُظهر "إيان" شجاعة غير متوقعة عندما يتصدى لهجوم العدو، لكنه يصاب بجروح بالغة أثناء الدفاع عن ليا ورين. قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، يعترف "إيان" بحبه لـ"ليا"، ويطلب منها إنهاء ما بدأه، وأن تكون قوية بما يكفي لتدمير "ظل القمر".
النهاية المشوقة للفصل الثاني:
مع خسارة "إيان"، يتعهد "رين" وليا بإنهاء المعركة وحماية العالم من شر "ظل القمر". يُقرر الثنائي الانطلاق نحو معقل "ظل القمر"، حيث سيواجهان "آرا" وأتباعه في مواجهة أخيرة.
يُختتم الفصل الثاني بمشهد درامي حيث يرفع "آرا" يده نحو السماء، ويبدأ القمر في التغير، مما يشير إلى اقتراب تنفيذ خطتهم الشريرة.
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon