ذات مساء طلبت مني امي الذهاب و تقديم بعض الحلويات إلى جيراننا الجدد كنت متحمسا لمقابلتهم .لقد مر وقت طويل على لقاء جيران جدد صعدت السلم و طرقت الباب فتح لي طفل صغير كان في نفس طولي اشقر الشعر عيناه زرقاوان كان أشبه بالملاك قال لي من انت قلت له انا جارك في الطابق السفلي قال بنبرة هادئة تدل على عدم المبالات همم حسنا ماذا تريد الان قلت لقد ارسلتني امي لأقدم لكم بعض الحلويات لأنكم جيران جدد لم يرد عليا ثم اغلق الباب و دخل. بقيت متسمرا في مكاني ثم فتحت لي سيدة كبيرة أضن أنها كانت أمه و قالت لي مرحبا يا عزيزي أهذه الحلويات لنا قلت لها نعم يا سيدتي لقد ارسلتها امي اليكم قالت لي شكرا . نزلت مسرعا الي منزلنا و دخلت غرفتي من دون أن اكلم امي حتى و ضللت افكر في ذلك الطفل الذي لم يفارق تفكير و لو لوهلة لمدة ١٠سنوات
اليوم هو عيد ميلادي 15 عشر و لقد مر وقت طويل على رؤيتي لجاري الصغير علمت بعد ذلك اللقاء أن والديه منفصلان و أنه يعيش عند والده و قد جاء لزيارة أمه و للتعرف على منزلها الجديد لا غير و لكن بعد 5 سنوات من ذلك اللقاء جاء للعيش عند أمه. لا اعلم لما فرحت عندما سمعت ذلك الخبر و لم اشعر بنفسي الا و انا ممسك بيدي امي و صعدنا إلى منزل جارتنا. هممم نسيت أن اعرفكم على اسمائهم .جارتنا تدعى ماريا أما ابنها فيدعى ماركو . وصلنا و فتحت لنا الخالة ماريا رحبت بنا و قدمت لنا بعض الحلويات و الشاي ضللت ابحث داخل المنزل بعينايا على ماركو و لم أجده سألت والدته فأخبرتني أنه في غرفته طلبت منها أن أذهب لأسلم عليه دلتني على مكان الغرفه .طرقت الباب و لأول مرة بعد 5 سنوات اسمع صوته فتحت الباب و دخلت . كان مستلقيا على سريره ممسكا مجلة. نهض مسرعا و قال من انت ماذا تفعل في غرفتي قلت انا جاركم من الطابق السفلي جأت مع امي لنرحب بك قال و هو يجلس مرة أخرى على السرير اها حسنا . لا اعلم لما كان قلبي ينبض في ذلك الحين .تقدمت نحوه و قلت ما اسم هذه المجلة التي تقرأها .نضر لي و قال هل انت متأكد انك تريد أن تعرف قلت اجل قال حسنا انضر اذا نضرت و اندهشت لما رأيت. كانت مجلة للمثليين 🏳️🌈 انصدمت و خرجت من غرفته و من المنزل بأكمله من دون أن أتكلم.كنت مصدوما جدا لم أتوقع أن يكون هكذا شعرت بالقرف لوهلة لكنني لم أبالي بالموضوع .علمت أنه اكبر مني بسنتين كنت أضن أنه في نفسي عمري لكن تبين أنه اكبر مني .
...****************...
بعد يومان ,طلبت مني والدتي أن أذهب الي الخالة ماريا و اطلب منها مساعدة امي في بعض الأعمال . صعدت إلى منزلها و قلت لها ذلك و قبل أن تنزل طلبت مني أن اراقب البيض و عندما يحمر اطفئ الغاز قلت لها حسنا لا تقلقي ثم ذهبت.بقيت أراقب البيض و لكنني سمعت صوت قطة فذهبت لألعب معها و نسيت أمر البيض و عندما عدت وجدت ماكرو في المطبخ يصرخ و ينادي امه قلت له إنك امك نزلت إلى أمي و طلبت مني مراقبة البيض قال كاد البيض أن يحترق لولا أنني جئت في الوقت المناسب هل أنت احمق لماذا تركته و ذهبت أتريد إحراق المنزل أيها الغبي. نزلت دموعي دون أن أشعر و لكنه قال ماذا يفيد البكاء الآن.ثم امسك بيدي و ادخلني إلى غرفته كانت مظلمة.ألقى بي على سريرة و هو يقول سوف اعاقبك لكي تتعلم خطأك. تعالت شهقاتي حينها. سمعته يغلق الباب بالمفتاح.خفت كثيرا.أحسست بيد تفتح ازرار قميصي و تتحسس على وجهي. اقشعر جسدييي عندما تذكرت تلك المجلة و أبعدت مسرعا لكنه عاد و امسكني و دفعني على الحائط و عضني من رقبتي صرخت بقوة لكنه ظل يعضني أبعدته بسرعة و صفعته على وجهه و ركضت نحو الباب و فتحته و عدت إلى المنزل و دخلت إلى غرفتي و أغلقت الباب بالمفتاح.حضنت وسادتي و ضللت ابكي و ابكي و ابكي كنت خائفا حينها.
"ماركو"
"نعم يا امي "
"اذهب و احضر الخبر من المتجر "
اخذت المال من فوق الطاولة و خرجت.كنت مشوشا
صداع في رأسي، أفكار كثيرة تملأ عقليي . ماذا افعل الآن؟
مالذي فعلته بالأساس؟ الا يمكنني التحكم في نفسي قليلا؟
في ماذا يفكر هو الآن؟ هل بكى كثيرا ؟ هل نام جيدا أم أنه ضل طوال الليل يفكر مثلي؟ اووووف! ماذا افعل الأن؟
و بينما انا افكر تعثرت في صخرة ووقعت و إذ بي أرى ذلك الفتى و الذي يدعى ديابلو قادما نحوي أحسست لوهلة أنني اريد النهوض و أن احضنه بقوة و اتأسف له و قاطعني صوته قائلا:
" ماركو هل انت بخير"
" اجل انا بخير يا فتى أنه مجرد حادث بسيط"
" اسمع يا ديابلو لا تخبر امي"
"حسنا الى اللقاء"
" ديابلو انتضر إلى اين انت ذاهب "
لم يرد علي و واصل طريقه
عدت إلى المنزر و انا اعرج لأنني أصبت في رجلي وجت امي أمام الباب تنتضرني
" هل اخبرك ديابلو"
" اجل هيا ادخل لأعالج قدمك"
شعرت حينها أنني أريد الذهاب إليه و أن اشاجره و لكن هو غاضب مني اصلا لا اريد أن أزيد الهم على نفسي.
...****************...
على لسان ديابلو :
لم انم طوال الليل ضللت مستيقضا افكر في ما حصل و ما سيحصل لماذا فعل هذا ؟ صحيح أنه شاب وسيم و جذاب و ملفت و لديه جسم رائع و لك لا يحق له فعل هذا .
وقفت أمام المرآة أتحسس مكان العضة كان لونها ازرقا بنفسجيا كانت كبيرة
" ما هذا الوحش "
"لو أنه قبلني خير من عضي"
" او لو أنه صفعني على مأخرتي مثل ما تفعل امي كان ارحم من هذه العضة "
" و لكنه كان دافئا عندما اقترب مني و حتى شفتاه دافئتان"
" هاييي! في ماذا تفكرر. اوووف يا لا الهول "
اليوم التالي
خرجت لأركض قليلا و اشم الهواء النقي و لكي اريح اعصابي .
و بينما انا اركض رأيت ماركو ملقا على الأرض ذهبت إليه مسرعا لأطمئن عليه و من ثم عدت إلى المنزل و فكرت في أن أخبرك أمه و صعدت إلى منزلنا
في المساء وصلني مسج على الهاتف يقول " ديابلو انا اسف عن ما حدث البارحة لم اتمكن من التحكم في نفسي ارغب في التأسف اليك وجها لوجه تصبح على خير عزيزي"
ما هذا هل هو يعتذر ؟
هل اقبل؟
لا لا يمكن ذلك اين كرامتي ؟
"ايضن أنه بإعتذار بسيط سوف انسى كل ما حدث"
...أغلقت الهاتف و نمت نوما عميق....
...****************...
نهضت في الصباح على صوت امي كالعادة
"ديابلو انهض هيا الوقت تأخر "
ذهبت إلى الحمام و غسلت اسناني و ارتديت ملابس المدرسة و من ثم جلست للإفطار مع امي ثم قبلتها و فتحت الباب و إذ بي أرى ماركو أمام الباب و يقول لي
" هيا لنذهب لقد تأخر الوقت"
" مهلا مهلا لقد ارعبتني و ثم هل سترافقني إلى المدرسة "
"لا بل سنذهب معا إلى المدرسة "
"لا لا هذا مرفوض "
نضر لي نضرة غريبة و امسك بيدي و بدأ بالركض
" اصمت الوقت متأخر"
وصلت إلى المدرسة و انا الهث و التفتت الي ماركو لم يكن متعبا على الاطلاق
" الم تتعب؟"
" انا رياضي يا فتى "
دخلنا المدرسة و توجه كل واحد إلى صفه
و في الفسحة خرت لأجد ماركو محاطا بمجموعة من الشباب المتنمرين . دخلت بينهم لأعرف ماذا يحدث و إذ بي اجد ماركو و رئيس شلة المتنمرين يضحكون مع بعض و كأنهم اعز اصدقاء. سألت ماذا يحدث هنا
قال ماركو :" هذا هو ديابلو الذي أخبرتك عنه "
"اوه أنه فتى رائع"
"من انا رائع؟"
"مرحبا يا ديابلو انا ستيفان"
"اهلا بك "
انتهى اليوم الدراسي و في طريق عودتي الي المنزل أحسست بخطوات خلفي التفت و إذ به ماركو
"ايها الاحمق لقد ارعبتني"
"حسنا انا اسف"
"حسنا"
"ديابلو اتريد أن تأتي إلى منزلنا اليوم و نلعب بلاي ستيشن"
"سأفكر"
"حسنا الى اللقاء "
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon