NovelToon NovelToon
أحترق شوقاً إليك
Episodes About
المقدمة

بعد خمس سنوات من الفراق والألم، تعود سارة غونزاليس إلى المدينة التي هربت منها ذات ليلة مظلمة، حاملةً معها سرًّا ظلّ مدفونًا طوال تلك السنوات: طفلان توأمان من الرجل الوحيد الذي أحبّته — طارق غونزاليس.
سارة لم تعد تلك الفتاة الخجولة التي عملت سكرتيرةً في شركة مدريغال. صارت سيّدة أعمال ناجحة، أمًّا قوية، وامرأة تعرف ما تريد. لكنّ قلبها لا يزال أسيرًا لرجل واحد.
طارق — الذي ظنّ أنّها أجهضت طفلهما وتلاشت من حياته — يتفاجأ بعودتها. وبين الغضب والشوق المكبوت، تتكشّف الحقائق واحدة تلو الأخرى: زواج سرّي لم يعلم به، وطفلان يحملان ملامحه، وزوجة ثانية تتشبّث به بأظافرها.
لكنّ الخطر الحقيقي لا يأتي من الماضي فحسب. فإميليا — صديقة سارة المقرّبة — تُخفي وراء ابتسامتها هوسًا مرضيًّا وهويّة مزيّفة، وهي مستعدّة للقتل من أجل امتلاك سارة.
في دوّامة من المؤامرات العائلية، والأسرار المدفونة منذ عقود، والمواجهات العنيفة، يتصارع الحبّ والكراهية على مسرح واحد. اختطاف طفلة ضائعة، وانتحار، وخيانات متشابكة — كلّها خيوط تتلاقى في نسيج واحد مشتعل بالشغف.

بعد خمس سنوات من الفراق والألم، تعود سارة غونزاليس إلى المدينة التي هربت منها ذات ليلة مظلمة، حاملةً معها سرًّا ظلّ مدفونًا طوال تلك السنوات: طفلان توأمان من الرجل الوحيد الذي أحبّته — طارق غونزاليس.
سارة لم تعد تلك الفتاة الخجولة التي عملت سكرتيرةً في شركة مدريغال. صارت سيّدة أعمال ناجحة، أمًّا قوية، وامرأة تعرف ما تريد. لكنّ قلبها لا يزال أسيرًا لرجل واحد.
طارق — الذي ظنّ أنّها أجهضت طفلهما وتلاشت من حياته — يتفاجأ بعودتها. وبين الغضب والشوق المكبوت، تتكشّف الحقائق واحدة تلو الأخرى: زواج سرّي لم يعلم به، وطفلان يحملان ملامحه، وزوجة ثانية تتشبّث به بأظافرها.
لكنّ الخطر الحقيقي لا يأتي من الماضي فحسب. فإميليا — صديقة سارة المقرّبة — تُخفي وراء ابتسامتها هوسًا مرضيًّا وهويّة مزيّفة، وهي مستعدّة للقتل من أجل امتلاك سارة.
في دوّامة من المؤامرات العائلية، والأسرار المدفونة منذ عقود، والمواجهات العنيفة، يتصارع الحبّ والكراهية على مسرح واحد. اختطاف طفلة ضائعة، وانتحار، وخيانات متشابكة — كلّها خيوط تتلاقى في نسيج واحد مشتعل بالشغف.

المقدمة

بعد خمس سنوات من الفراق والألم، تعود سارة غونزاليس إلى المدينة التي هربت منها ذات ليلة مظلمة، حاملةً معها سرًّا ظلّ مدفونًا طوال تلك السنوات: طفلان توأمان من الرجل الوحيد الذي أحبّته — طارق غونزاليس.
سارة لم تعد تلك الفتاة الخجولة التي عملت سكرتيرةً في شركة مدريغال. صارت سيّدة أعمال ناجحة، أمًّا قوية، وامرأة تعرف ما تريد. لكنّ قلبها لا يزال أسيرًا لرجل واحد.
طارق — الذي ظنّ أنّها أجهضت طفلهما وتلاشت من حياته — يتفاجأ بعودتها. وبين الغضب والشوق المكبوت، تتكشّف الحقائق واحدة تلو الأخرى: زواج سرّي لم يعلم به، وطفلان يحملان ملامحه، وزوجة ثانية تتشبّث به بأظافرها.
لكنّ الخطر الحقيقي لا يأتي من الماضي فحسب. فإميليا — صديقة سارة المقرّبة — تُخفي وراء ابتسامتها هوسًا مرضيًّا وهويّة مزيّفة، وهي مستعدّة للقتل من أجل امتلاك سارة.
في دوّامة من المؤامرات العائلية، والأسرار المدفونة منذ عقود، والمواجهات العنيفة، يتصارع الحبّ والكراهية على مسرح واحد. اختطاف طفلة ضائعة، وانتحار، وخيانات متشابكة — كلّها خيوط تتلاقى في نسيج واحد مشتعل بالشغف.

بعد خمس سنوات من الفراق والألم، تعود سارة غونزاليس إلى المدينة التي هربت منها ذات ليلة مظلمة، حاملةً معها سرًّا ظلّ مدفونًا طوال تلك السنوات: طفلان توأمان من الرجل الوحيد الذي أحبّته — طارق غونزاليس.
سارة لم تعد تلك الفتاة الخجولة التي عملت سكرتيرةً في شركة مدريغال. صارت سيّدة أعمال ناجحة، أمًّا قوية، وامرأة تعرف ما تريد. لكنّ قلبها لا يزال أسيرًا لرجل واحد.
طارق — الذي ظنّ أنّها أجهضت طفلهما وتلاشت من حياته — يتفاجأ بعودتها. وبين الغضب والشوق المكبوت، تتكشّف الحقائق واحدة تلو الأخرى: زواج سرّي لم يعلم به، وطفلان يحملان ملامحه، وزوجة ثانية تتشبّث به بأظافرها.
لكنّ الخطر الحقيقي لا يأتي من الماضي فحسب. فإميليا — صديقة سارة المقرّبة — تُخفي وراء ابتسامتها هوسًا مرضيًّا وهويّة مزيّفة، وهي مستعدّة للقتل من أجل امتلاك سارة.
في دوّامة من المؤامرات العائلية، والأسرار المدفونة منذ عقود، والمواجهات العنيفة، يتصارع الحبّ والكراهية على مسرح واحد. اختطاف طفلة ضائعة، وانتحار، وخيانات متشابكة — كلّها خيوط تتلاقى في نسيج واحد مشتعل بالشغف.

أحترق شوقاً إليك
54 الفصل
00:00 / 06:54
x1.0