عصبي خجول و ذات قلادة حمراء (جزء أول)

عصبي خجول و ذات قلادة حمراء (جزء أول)

الفصل أول: الصغيرة شقراء

لقد مرات ثلاث أعوام و كنت قد نحجت في إمتحان نهائي لفيلق قاتلي شياطين و أني نفذت وصية "السيدة الغامضة" وما كان يشغل تفكيري هو " إعاتني بسانيمي في غيابي" لم أفهم معناها و لماذا قالت ذلك؟

كنت أتجول في أروقة قصر فراشات و قد كان على رأسي مشبك فراشة قورموزي التي أعطاتني إيها صديقتي شينوبو كهدية و أحببتها حتى أن لونه يتطابق مع القلادة التي أرتديها دائما .

لم أكن منتبهة حتى إصطدامت بشخص طويل قامة وما قاله

غينيا بغضب: مهلا إحتراسي مما تمشي عليه

هو كان غاضبا و أنا كنت قد وضعت يدي على رأسي

ميكا بألم من تلك صدمة: أي!!!

كان إصطدام مؤلم حتى أنه سقط مشبك و فتح شعري قصير أشقر نظرت للأعلى لأعرف من يكون و لصدمتي و عودة خوفي، كان هو فتى طويل قامة وله ندبة على وجهه و عيونه بنفسجية، حتى أن له شعر أسود طويل محلوق كلا جانبين.

ميكا في نفسها و هي خائفة: اللعنة، ظننته طرد من فيلق قاتلي شياطين بعد اليوم الذي شد فيه شعري، من أحسن أذهاب قبل أن يسهل له معرفتي.

إنحنيت للألتقاط مشبك و نهضت و أكملت طريقي بعيدا لكنه أمسك بذراعي و واقف أمامي

غينيا بنظر غضب باردة و مرعبة: أين تذهبين؟ لا أظن إنك تتركني بسهولة. أنا لا أسامح من يتركني بسهولة.

غينيا الذي هو في نفسه: الا تريدين تحدث معي؟

إرتعاش جسدي و سحبت ذراعي و سرت بعيدا لكنه غضب و سار ورائي و بنظرة حادة

غينيا بغضب: ماذا؟ ماذا تفعلين؟ لا تتركني بهذه سهولة .

توقف و بعدها رافع صوته

غينيا بغضب: الا تعرفين من أنا؟!

لم أهتم .

ميكا في نفسها: ما أعرفه هو أنك الفتى نفسه الذي شد شعري بعد إختبار نهائي لفيلق قاتلي شياطين ، ولا أريد تعرض لنفس موقف، فقط أتركني .

سرت بعيدا جدا و مازال ورائي و نظرات غضب في عليه .

غينيا بغضب: أنتي لا تفهمين! لا أريد أن أتركك!

غينيا بغضب: أنتي لا تعرفين ما أنا قادر على فعله

وأنا كنت في حالة خوف و ذعر

ميكا في نفسها: لا لا لا، إلا شد شعري ، إلا شد شعري

كنت مازالت أسير بعيدا وهو كان ورائي و نظرات غضب لم تفرقه

غينيا بغضب: أنتي تريدين أن أتركك

نظر إلي بحدة و صمت للحظة

غينيا: حسنا، سأتركك

تنهدت و شعرت بإرتياح لأنه سيتركني في حالي و أكملت طريقي في ممارات بسلام وهو نظر إلي بحدقة واحدة وثم إلتفت بعيدا عني

غينيا في نفسه: لا، سأعود إليك .

وكنت مرتاحة لأني نسيت كل خوفي، أخدت نفسا عميقا و حملت مشبك و أعدت ترتيب شعري أشقر قصير و عيوني هادئة من ذلك شخص و عدم رأيته مرة أخرى في قصر فراشات و ماكان ينتظرني مهمة جديدة و أشخاص جدد و مستعدة لأكون صبورة و قوية لأجل يوجيما و لأجل السيدة الغامضة إما ذلك شخص

غينيا في نفسه: سأنتظر حتى تعودي . و مصمم على رأيتي و معرفتي بعد ذلك إختبار و يوم الذي شد فيه شعري .

يا ترى هل لقئنا كان صدفة وهل سنتلقي مجداد؟

غينيا الفتى ذو مزاج عصبي و خجول تجاه فتيات و يتمتع بجاذبية غامضة، وما في داخله هو أنه نصف شيطان و خلاف بينه و أخوه هاشيرة رياح شينازوغاوا سانيمي.

إما ميكا فتات فاتنة الصغيرة شقراء

مختارات
مختارات

1تم تحديث

تنزيل على الفور

novel.download.tips
تنزيل على الفور

novel.bonus

novel.bonus.content

novel.bonus.receive
NovelToon
فتح الباب إلى عالم آخر
لمزيد من التشغيل واللعب ، يرجى تنزيل تطبيق MangaToon