يقولون إن العشق يأتي كالنسمة، لكنه في قصتنا وُلد من قلب الإعصار. بين
"تاج الراوي"؛
صقر المقاولات ذو الكبرياء الصخري والغرور الطاغي،
و**"يارا سليم"**؛
زهرة اللوتس الرقيقة ذات العناد الهندسي الحديدي، اندلعت حربٌ شرسة من المنافسة والمشاحنات.
لم يحسب كلاهما حساب القدر؛ فحين حاصرتهما النيران والمخاطر الدولية من مرآب القاهرة إلى ظلمات المحيط، تلاشت الحواجز الكاذبة وتحدثت غريزة البقاء والحب.
كان هو جدارها الخرساني المنيع الذي يحمي أنفاسها بروحه، وكانت هي النور الذي يضيء عتمة ممراته.
وسط الرصاص والموت، انغرست في قلوبهما أوتاد عشقٍ نقي وطاهر لأعلى درجة؛ عشقٌ أثبت أن أعتى الحصون الصخرية تنهار وتستسلم تماماً، عندما تطوقها رقة اللوتس الشجاعة.
By: Ramiz Nady
NovelToonتم نشر هذا العمل بترخيص من Ramez Nady NovelToon ، والمحتوى هو فقط وجهات نظر المؤلف الخاصة ولا يمثل الموقف الذي يشغله
رواية أوتاد العشق « لوتس تُروّض الصخر» تعليق